ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

مصدر مسؤول في الحوزة العلمية في النجف ينتقد الاجتماع التحضيري لمؤتمر المصالحة

 

إباء

المصدر : نهرين نت

 

انتقد مصدر مسؤول في الحوزة العلمية في النجف الاشرف ، الاجتماع التحضيري لمؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد في بغداد ظهر امس ، برعاية حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها الدكتور اياد علاوي ،وقال هذا المصدر في تصريح خاص لـ "نهرين نت : "

 

ان هذا المؤتمر يغلب عليه الطابع الحزبي الفئوي ، وهدفه ليس الوحدة الوطنية ، وانما هدفه " تسويق حزب البعث واعضائه البارزين للمرحلة السياسية المقبلة ، واعتبر هذا التحشيد للمؤتمر ، بمثابة محاولة فاشلة للتاثير على العملية الانتخابية المقبلة ، يقودها سياسيون تهمهم مصالحهم الشخصية بالدرجة الاولى ، وليس مصلحة الشعب العراقي المغلوب على امره ويقومون بالاستقواء لتحقيق مآربهم، بانظمة عربية واجنبية باسم المصالحة الوطنية .

وندد هذا المصدر المسؤول ، بتجاهل اياد علاوي في خطابه امس  في المؤتمر التحضيري للمصالحة الوطنية ، للارهاب والارهابيين ، وتجاهل دماء عشرات الالاف من المواطنين الشيعة الذين ذبحوا وقتلوا بايدي التكفيريين السلفيين والبعثيين من ازلام صدام وحزب البعث البائد منذ سقوط النظام الديكتاتوري، بينما حرص اياد علاوي على الدعوة الى نبذ " الثار " ومااسماه بالعنف والعنف المضاد في العراق !!!

وقال هذا المصدر : ان الحوزة العلمية مع كل مصالحة صادقة وواضحة الاهداف والملامح ليس فيها لبس وغموض وتدليس ، فالصلح دعوة قرانية ، اما ان تكون الدعوة للصلح والمصالحة بين القتيل والقاتل ، والارهابي والمسالم ، والوطني الغيور والعميل ، فهذه ليست مصالحة وانما هذا تآمر ، واغتيال جديد للقيم ، واستخفاف بدماءالضحايا ، ومحاولة للضحك على كافة الشرفاء والاحرار من ابناء

هذا الشعب الغيور .

ونوه هذا المصدر الى خطورة هذا الاجتماع ، لانه تحضير حقيقي ليس للمصالحة وانما للتحالف بين قوى تتشابه اهدافها وتتحد في ادخال المشروع البعثي واحيائه في الجسم السياسي الحالي ، كما يلاحظ بجرأة وجوه بعثية في الحضور التلفزيوني اليومي رغم تاريخها الاجرامي .

وانتقد هذا المصدر ، قناة العراقية ومسؤول شبكة الاعلام العراقي ، حبيب هادي الصدر ، لانه بدأ يسعى للتسويق الدعائي لحركة الوفاق الوطني وزعيمها الدكتور اياد علاوي من خلال تسخير قناة " العراقية " لمقابلاته ومؤتمراته ، فيما يتجاهل هذا الاعلام تصريحات لمراجع كبار ولشخصيات دينية وجعل من " العراقية "  الفضائية ،منبرا حزبيا  خاصا باياد علاوي وبعض رموز الدولة ، كما تكررت ذات الظاهرة ، في جريدة الصباح بعد اعادة تعيين محمد عبد الجبار رئيسا للتحرير بالقوة وبقرار استثنائي من الرئيس الطالباني وبدعم وتاييد من الدكتور اياد علاوي الذي يحضر نفسه للاستيلاء على وسائل الاعلام تمهيدا للانتخابات .