ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان تصدر بياناً حول نقل رفاة البرزانيين الى أربيل

 

إباء +وكالات 

اصدرت منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان بياناً حول نقل رفاة البرزانيين الى أربيل حيث تقدمت بعميق حزنها ؛ وأساها ؛ وعزائها الى  جميع ضحايا المقابر الجماعية في العراق ؛ من عرب واكراد و تركمان و شيت و اشوريين ؛ وللاقليات الاخرى ، وفيما يلي نص البيان : 

منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان

الولايات المتحدة

التاريخ 19/ 10 / 2005

 تقدم منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان  ؛ عميق حزنها ؛ وأساها ؛ وعزائها الى  جميع ضحايا المقابر الجماعية في العراق ؛ من عرب واكراد و تركمان و شيت و اشوريين ؛ وللاقليات الاخرى . 

نعتقد ان نقل (( 500 )) من رفاة  ضحايا المقابر الجماعية من ناحية بصيّة الحدودية ؛ الى أربيل ؛ هم من العرب والاكراد ؛ وتراودنا الريبة و الشكوك حول تصريحات قادة الاكراد   بـ((انهم ضحايا عشيرة البرزاني )) ؛ ولا ندري هل وجدوا نقوش  على عظامهم تقول ؛ انهم برزانيون ؟ 

ونود أن نذكر العالم ببعض الحقائق ؛ لقد عاش المدير التنفيذي لمنظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان ـ الاستاذ عادل الياسري ـ في المعتقلات السريّة في ناحية بصيّة الحدودية؛ والقريبة من الحدود السعودية في البادية الجنوبية الغربية ؛ وفي معتقل (( ليّة )) لاهالي الدجيل و معتقل  (( شيحيات )) لاهالي بلد ؛. وكان بين المعتقلين معتقل (( أبو الجد )) ؛ وكان خاويا من النزلاء  . وقد دون دقائق الامور والاحداث . 

 تقع هذه المعتقلات  جنوب ناحية بصيّة الحدودية و تبعد عنهم بحوالي 28 كم ؛ وهي مبنية من الصخور الحجرية ؛ وقد إعدت لتسكين البدو الرحل ؛ وكانت قد سميت في وثائق مديرية آمن محافظة المثنى ؛ بالمجمعات ؛ ولم تكن فيها زنزانات .. حيث توجد مقابر جماعية حولها لاهالي بلد و الدجيل والعرب الشيعة وقليل من الاكراد . ولايخفى على احد ان النظام البائد إتخذ من حزب الدعوة ذريعة للانتقام من المسلمين الشيعة في العراق . 

ونعتقد ان تصريحات البرزاني مسعود ؛ حول عثورهم على ملفات لاعدام مئة شخص كل مساء  .. ؛ هي معلومات قد  اخذت من بياناتنا السابقة و المنشورة في وسائل الاعلام ؛ ونأمل كشف تلك الملفات للملأ من قبل السيد البرزاني . والجدير بالذكر ان النظام البائد (( الصدامي )) ؛ قد أعترف بقتل هولاء في وسائل الاعلام ؛ وطلب من البرزاني ان يقيم  ماتم العزاء  و الحزن عليهم ؛ بعد أن نفذ مسعود البرزاني و صدام حسين مجزرة (( أربيل )) في31/8/1996 .. 

ونعتقد ان مسعود البرزاني وحزبه ؛  الحزب الديمقراطي الكردستاني ؛ يستغل مأساة الضحايا لاغراض شخصية و سياسية . و بنفس الوقت نحذر الاحزاب الكردية العراقية ؛ من إستغلال قضية المقابر الجماعية ؛ لنشر حرب الكراهية على العرب العراقيين و العروبة ؛ وإن فقرة (( عذابات القمع القومي ))  واصرارهم على كتابتها في مسودة الدستور دليلا واضحا .. 

  اننا نذكر العالم بمجازر الحزبين الرئيسين الكرديين ـ الاتحاد الوطني الكردستاني و الديمقراطي الكردستاني ـ بحق الاكرد و العرب و التركمان و الاشوريين .. وندعو و نناشد الامين العام للامم المتحدة و رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي ؛ والبرلمان الاوربي ومنظمات حقوق الانسان في العالم  لتقديم الجناة الفاعلين الى القضاء .. 

ALYASRIY@EMAIL.COM

 الولايات المتحدة