
|
منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان تصدر بياناً حول نقل رفاة البرزانيين الى أربيل |
|
إباء +وكالات اصدرت منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان بياناً حول نقل رفاة البرزانيين الى أربيل حيث تقدمت بعميق حزنها ؛ وأساها ؛ وعزائها الى جميع ضحايا المقابر الجماعية في العراق ؛ من عرب واكراد و تركمان و شيت و اشوريين ؛ وللاقليات الاخرى ، وفيما يلي نص البيان : منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان الولايات المتحدة التاريخ 19/ 10 / 2005 تقدم منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان ؛ عميق حزنها ؛ وأساها ؛ وعزائها الى جميع ضحايا المقابر الجماعية في العراق ؛ من عرب واكراد و تركمان و شيت و اشوريين ؛ وللاقليات الاخرى . نعتقد ان نقل (( 500 )) من رفاة ضحايا المقابر الجماعية من ناحية بصيّة الحدودية ؛ الى أربيل ؛ هم من العرب والاكراد ؛ وتراودنا الريبة و الشكوك حول تصريحات قادة الاكراد بـ((انهم ضحايا عشيرة البرزاني )) ؛ ولا ندري هل وجدوا نقوش على عظامهم تقول ؛ انهم برزانيون ؟ ونود أن نذكر العالم ببعض الحقائق ؛ لقد عاش المدير التنفيذي لمنظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان ـ الاستاذ عادل الياسري ـ في المعتقلات السريّة في ناحية بصيّة الحدودية؛ والقريبة من الحدود السعودية في البادية الجنوبية الغربية ؛ وفي معتقل (( ليّة )) لاهالي الدجيل و معتقل (( شيحيات )) لاهالي بلد ؛. وكان بين المعتقلين معتقل (( أبو الجد )) ؛ وكان خاويا من النزلاء . وقد دون دقائق الامور والاحداث . تقع هذه المعتقلات جنوب ناحية بصيّة الحدودية و تبعد عنهم بحوالي 28 كم ؛ وهي مبنية من الصخور الحجرية ؛ وقد إعدت لتسكين البدو الرحل ؛ وكانت قد سميت في وثائق مديرية آمن محافظة المثنى ؛ بالمجمعات ؛ ولم تكن فيها زنزانات .. حيث توجد مقابر جماعية حولها لاهالي بلد و الدجيل والعرب الشيعة وقليل من الاكراد . ولايخفى على احد ان النظام البائد إتخذ من حزب الدعوة ذريعة للانتقام من المسلمين الشيعة في العراق . ونعتقد ان تصريحات البرزاني مسعود ؛ حول عثورهم على ملفات لاعدام مئة شخص كل مساء .. ؛ هي معلومات قد اخذت من بياناتنا السابقة و المنشورة في وسائل الاعلام ؛ ونأمل كشف تلك الملفات للملأ من قبل السيد البرزاني . والجدير بالذكر ان النظام البائد (( الصدامي )) ؛ قد أعترف بقتل هولاء في وسائل الاعلام ؛ وطلب من البرزاني ان يقيم ماتم العزاء و الحزن عليهم ؛ بعد أن نفذ مسعود البرزاني و صدام حسين مجزرة (( أربيل )) في31/8/1996 .. ونعتقد ان مسعود البرزاني وحزبه ؛ الحزب الديمقراطي الكردستاني ؛ يستغل مأساة الضحايا لاغراض شخصية و سياسية . و بنفس الوقت نحذر الاحزاب الكردية العراقية ؛ من إستغلال قضية المقابر الجماعية ؛ لنشر حرب الكراهية على العرب العراقيين و العروبة ؛ وإن فقرة (( عذابات القمع القومي )) واصرارهم على كتابتها في مسودة الدستور دليلا واضحا .. اننا نذكر العالم بمجازر الحزبين الرئيسين الكرديين ـ الاتحاد الوطني الكردستاني و الديمقراطي الكردستاني ـ بحق الاكرد و العرب و التركمان و الاشوريين .. وندعو و نناشد الامين العام للامم المتحدة و رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي ؛ والبرلمان الاوربي ومنظمات حقوق الانسان في العالم لتقديم الجناة الفاعلين الى القضاء .. ALYASRIY@EMAIL.COM الولايات المتحدة |