
|
وقائع الجلسة الأولى من محكمة الطاغية المخلوع صدام |
|
إباء +وكالات طلب رئيس المحكمة رزكار محمد امين في بداية الجلسة العلنية لمحاكمة اللرئيس العراقي المخلوع صدام وسبعة من معاونيه بتهمة اعدام نحو 150 عراقيا في بلدة الدجيل من المتهمين الثمانية بالتعريف عن انفسهم بالتتابع حيث نودي على المتهم الاول محمد عزاوي علي وانتهى بالمتهم صدام حسين المجيد. وطالب رئيس المحكمة التأكد من الوكالات الممنوحة للمحامين من قبل موكليهم ثم دخل الرئيس العراقي المخلوع وادخل في قفصه امام المنصة التي يجلس فيها رئيس المحكمة. وعندما طالب رئيس المحكمة من صدام تعريف نفسه وتقديم هويته الشخصية رفض صدام اجابة طلب رئيس المحكمة وقال بعد الحاح رئيس المحكمة "اريد ان اعرف من انتم وايش انتم وهل كلكم قضاة " غير ان رئيس المحكمة طلب منه ان يعود الى مقعده فرد صدام " انا لن اجيب على هذه الاسئلة واحتفظ بحقي الدستوري كرئيس لجمهورية العراق" مضيفا "انا لا اعترف بالجهة التي خولتكم ولا بالعدوان وان كل مابني على باطل فهو باطل". وبعدها امر رئيس المحكمة من المتهم الثاني عواد البندر بالوقوف والتعريف بهويته فامتنع هو الاخر متذرعا بان هويته هي عقاله وان الحراس اخذوا عقاله منه قبل ادخاله الى القفص الامر الذي حدا برئيس المحكمة الى الايعاز للحراس باسترجاع عقال الراس له ولبقية المتهمين ثم رفعت الجلسة لدقائق نظرا لوجود خلل في الصوت داخل المحكمة. وبعدما استؤنفت الجلسة رفض طه ياسين رمضان تقديم هويته قائلا "اكرر ماتقدم به الرئيس صدام حسين !!! حسب تعبيره . وبعد ذلك عرف كل من عبد الله كاظم الرويد ومزهر عبد الله الرويد عن هويتيهما واسميهما ومقر عملهما سابقا ومكان سكنهما. ثم استوضح رئيس المحكمة من صدام عن اسماء المحامين الذين وكلهم للدفاع عنه فاجاب بانه قام بتوكيل خليل الدليمي. ثم واصل رئيس المحكمة التحقيق مع بقية المتهمين حيث دون هوية المتهم محمد عزاوي علي الذي عرف عن اسمه ومحل عمله سابقا وعمره ومكان سكنه في الدجيل قبل اعتقاله وطلب من رئيس المحكمة مواجهة محاميه في وقت لاحق ووعده رئيس المحكمة بتلبية طلبه. وكلف رئيس المحكمة احد المحامين الذين انتدبتهم المحكمة بالدفاع عن برزان التكريتي لعدم تمكنه لغاية الان من توكيل محامي خاص به.
|