
|
أمين عام ائتلاف الجمعيات الوطنية:التطور الديموقراطي وظروف المنطقة أخرجا عملنا من السراديب |
|
إباء +وكالات محمود الموسوي اعلن الامين العام لائتلاف التجمعات الوطنية عبدالحسين السلطان عن اشهار الائتلاف، الذي يجمع عدة تجمعات شيعية - وطنية، اتفقت على ميثاق ونظام اساسي، يسمح للجميع التحرك بحرية، وفقا لمعالم واضحة، بدلا من الوضع السابق الذي حكم على تلك التيارات السياسية العمل في «السراديب». مضيفا ان هذه التيارات المعلنة اليوم ظهرت على الساحة من جديد مع التطور الديموقراطي في الكويت والظروف المحيطة بالمنطقة، والحديث عن اشهار الاحزاب، وكل تيار ينطلق من فكر معين، ولها الحق ان تعمل وفق برنامجها السياسي ولوائحها. واكد السلطان في تصريح لـ«القبس» ان اشهار الائتلاف ليس بهدف الحماية او الخوف من جهات داخلية او خارجية، انما هناك قوة شيعية كانت تعاني من اختلافات تاريخية، فأتت الظروف الموضوعية لتسمح باتحاد هذه القوى. مبينا ان الائتلاف لم يطرح نفسه كائتلاف طائفي، وانما خطابها وطني، يسمح لاي تيار الدخول فيه حسب الميثاق والنظام الاساسي للائتلاف، والذي يدعو الى توحيد الطاقات من اجل النهوض والمساهمة في المجتمع، ولا توجد اي فقرة تدعو الى التكتل الطائفي. واوضح ان الائتلاف هو التقاء لقوى وطنية، ولم يشهر ضد احد، لان هناك دعوات الى المجتمع لمشاركة القوى الوطنية، وليس في بالنا دعم اشخاص او مواجهة الاخرين، ونظامنا الاساسي، لا يمنع دخول اي قوة سياسية تلتزم بميثاق الائتلاف، سواء كانت تلك القوى شيعية او سنية، او ليبرالية كانت او اسلامية. وقال في ختام حديثه ان القوى المشاركة في الائتلاف هي حركة التوافق الوطني الاسلامية، وتجمع العدالة والسلام، وتجمع علماء الشيعة، وتجمع الميثاق، لافتا الى ان تجمع الرسالة الانسانية لم يشارك في الائتلاف كعضو، انما كمراقب.
|