
|
صحيفة القبس الكويتية :اللقاء الودي الأول للوقف الجعفري في الكويت يعلن عن ملتقى كبير في ديسمبر |
|
إباء +وكالات قال الامين العام للامانة العامة للاوقاف أد. محمد الشريف ان الكويت منذ ان تأسست كانت على مبدأ الشورى والتعددية، فمنذ ايامها الاولى تجد الاشخاص الذين يعيشون على ارضها يبحثون عن نسيم الحرية لممارسة شعائرهم الدينية، ولم نعرف منذ صغرنا من هو السني ومن الشيعي، كلنا كنا وما زلنا مواطنين، ولو رأينا وظهرت بيننا بعض الاصوات النشاز فانها محاربة من المجتمع. مضيفا ان غير المسلمين يعيشون في هذا البلد ويمارسون شعائرهم الدينية بحرية، فمن باب اولى ان يكون هذا التسامح بين المسلمين.
واشار الشريف خلال حديثه في اللقاء الودي الاول للوقف الجعفري مع الواقفين الشيعة في مقر الامانة في الدسمة، الى ان هناك اختلافا محمودا واخر مذموما، والاخير هو الذي يؤدي الى التقاتل والكراهية، بينما المحمود يؤدي الى الاستزادة في الدين. داعيا الى الاستفادة من الفقه الاسلامي ومن كافة المذاهب، لاننا احوج ما نكون الى يد واحدة، لان عدونا لا ينظر الى الانتماء الطائفي بل الى الدين الذي ننتمي اليه. لافتا الى ان ادارة الوقف الجعفري يقوم عليه ثلة من ابناء الكويت من المخلصين الذين يريدون لبلدهم ان يزدهر بتنوع الوانه واشكاله. مبينا ان اللجنة الاستشارية قامت بتبني فكرة انشاء ادارة للوقف الجعفري وهيئة شرعية، لانه لا يمكن ان يصرف دينار الا بعد اخذ الموافقة الشرعية، لذلك تسعى الادارة ان تضع الاموال في محلها. ثم تحدث عضو اللجنة الاستشارية للوقف الجعفري عبد الهادي الصالح قائلا: «ان هذا اللقاء جاء لنطلع نظار الوقف الجعفري على دور ادارة الوقف الجعفري المستحدثة في هيكلة البناء الاداري للامانة العامة للاوقاف، تدعيما لمبدأ التواصل مع الواقفين، والتنسيق في كل ما ينهض بهذا الوقف ويبرز دوره التنموي في المجتمع. مضيفا ان انشاء ادارة الوقف الجعفري انما هو تعزيز للوحدة الوطنية، وتأكيد على العمل الجماعي، وانطلاقا من السماحة والتوافق الديني الذي جبل عليه مجتمعنا الكويتي من التعددية والديموقراطية واحترام الخصوصيات الفقهية وحرية وحماية القيام بالشعائر الدينية والتي تضمنها الدستور الكويتي. مؤكدا ان ادارة الوقف الجعفري ما كان ان تصبح حقيقة ملموسة لولا تضافر جهود المخلصين من ابناء الكويت الذين سجلوا موقفا مشرفا ليتحقق انجازا رائعا». بدوره اكد مدير الوقف الجعفري اسامة الصايغ ان من اهم المهام والاختصاصات في هيكلة الادارة حفظ ورعاية وتنمية الوقف، والتأكد من صرف الاموال في مقاصدها الشرعية. مبينا ان الاعمال في الادارة كانت متشابكة في البداية، فهناك اوقاف بين وزارة الاوقاف، وادارة التسجيل العقاري في العدل، والبلدية، والمحكمة الجعفرية. كاشفا ان هناك اوقافا كثيرة مجهولة ولم يتم التعرف الا الى 30% من قبل الامانة. داعيا في ختام حديثه جميع اصحاب الوقف الى توثيق اوقافهم لدى الادارة من اجل عمل مؤسساتي منظم يحفظ حقوق الاجيال القادمة على مر السنين.
|