
|
حزب الطليعة الإسلامي .. نجاح عملية الإستفتاء على الدستور رصاصة في قلب الإرهاب الصدامي الناصبي |
|
خاص - إباء
أصدر حزب الطليعة الإسلامي بيانا هاما حيا فيه الشعب العراقي وشكره على المشاركة المليونية في الإستفتاء وفوز المشاركة على المقاطعة ، وما حققته المشاركة من نجاح باهر لتعزيز مسودة الدستور، وتعزيز العملية السياسية الجديدة هذا نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الشعب العراقي المسلم البطل
يا أبناء جماهير شعبنا المؤمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يتقدم حزب الطليعة الاسلامي بتقديم أحرالتهاني والتبريكات الى أبناء الشعب العراقي المظلوم لنجاح عملية الإستفتاء على مسودة الدستور ، وفوز المشاركة على المقاطعة ، الذي كانت بمثابة رصاصة الرحمة في قلب الإرهاب الصدامي الناصبي. فالشعب العراقي المسحوق الذي أراد الإنعتاق من زمن البعث الغادر زحف بملايينه زرافات زرافات وصوت على مسودة الدستور بكلمة نعم كبيرة . فهنيئا له هذا الإنتصار العظيم ضد الإرهاب والتكفير ، هذا الإنتصارالميمون الذي عزز إستمرار العملية السياسية لعراق الغد. إن الشعب العراقي كان على إستعداد كامل لأن يزحف على الأرجل واليدين ، كما كان ينتصر وبقوة لسيد الشهداء الحسين بن علي "عليه السلام" ، لينصر وبقوة نظامه الجديد الذي يمثل بالنسبة اليه الخلاص من عهود الظلم والتخلف والديكتاتورية. لقد أراد شعبنا العراقي بمشاركته المليونية أن يوقف عجلة القتل البعثية التكفيرية بحق أبنائه وخصوصا أكثريته الشيعية ، فصوت بكلمة نعم كبيرة لصالح الدستور وحقق ما أراد. لقد أراد شعبنا العراقي الغيور بمشاركته أن يوقف طاحونه الموت اليومية التي ترتكبها العصابات البعثية الصدامية وحلفائهم التكفيريين وحقق بمشاركته وتصويته ما أراد من أهداف. لقد أراد شعبنا العراقي البطل بأن لا تتكر مذابح كربلاء والنجف والأهوار والجنوب والفرات الأوسط وشمال العراق وجسر الأئمة والحلة وبغداد ، فشاركت ملايينه في الإستفتاء وحقق ما أراد ، وأحاط الغزي والعار بالعفالقة الصداميين ، وخابت أمالهم بالهيمنة من جديد على مقدسات المسلمين وبلادهم. إن الشعب العراقي بمشاركته المليونية في الإستفتاء وما حققه من نجاحات باهرة إستطاع بإذن الله القضاء على الإرهابيين الهمج المتسللين من وراء الحدود ، وسوف يستطيع بإذن الله طرد الإحتلال وتقليص فترة تواجد قواته ورحليه عن العراق. إن الشعب العراقي بمشاركته المليونية في الإستفتاء ونجاحه هيئ السبيل الى القضاء على حالة الفوضى ، حيث ستقوم الحكومة بإذن الله بالسعي جادة الى بث الإستقرار والأمن في أرجاء العراق الحبيب. نعم إن مشاركة الشعب العراقي في الإستفتاء دليل قاطع على أنه يريد الأمن والطمأنينة أن تسود له ولأسرته ، ويريد أن يعيش في جو من الطمأنينة والأمان معززا مكرما في بيته ومدينته ووطنه ، فشارك من أجل تعزيز النظام الدستوري الديمقراطي التعددي الفيدرالي الجديد. إن مشاركتكم يا أبناء شعبنا العراقي المجيد ، سوف تشيع أجواء الصلح والسلام الذي نتمنى أن يستشري في ربوع العراق العزيز. فكلنا يطمح الى الأمن والأمان والسلام ، وكلنا يطمح لتحقيق الحياة الكريمة والعيش بصفاء بين مختلف مكونات الشعب العراقي ، ومشاركتكم المليونية ونجاح عملية الإستفتاء عززت هذا الطموح لكل فرد عراقي. إن نجاح عملية الإستفتاء كانت رصاصة الخلاص من ربقة توابع الطواغيب ومجرمي الحرب من البعثيين الصداميين وحلفائهم التكفيريين النواصب ، والخلاص من أصحاب أعواد المشانق والإعدامات في ساحات مدن العراق. إن مشاركتكم المليونية الجماهيرية عززت النظام الجديد وعززت عدم تكرار المقابر الجماعية والمجازر البعثية المهولة بحق الوطن والمواطن. إن مشاركتكم التاريخية في الإستفتاء وما حققتموه من نتائج ضمن للعراق عدم عودة البعثيين الجلاوزة الى سدة الحكم مرة أخرى كما حصل في عام 1968م المشئوم.
أيها الشعب العراقي البطل ..
إن مشاركتكم الجماهيرية المليونية ونجاح الإستفتاء قد أقبر آمال البعثيين العفالقة وحلفائهم التكفيريين في الهيمنة على الحكم ليطغوا في البلاد كما طغى صدام الفرعون وملأه. نعم إن بمشاركتكم المليونية ونجاح عملية الإستفتاء ، فانكم إستطعتم الخلاص من همينة الأقلية على الأكثرية وإنهاء نظام الطائفية السياسية في البلاد الذي كان ينكل بالشعب العراقي طيلة ثلاثة عقود. إن مشاركتكم المليونية لإنجاح عملية الإستفتاء هيئ الفرصة لإنهاء أزمة العراق مع جيرانه ، ليضع حد لفوضى الحدود المفتوحة على مصراعيها أمام تسلل الإرهابيين من كل حدب وصوب ، وإن نجاح عملية الإستفتاء سوف ينهي بإذن الله مظاهر السلفية التكفيرية الناصبية لملالي طالبان وبن لادن والزرقاوي في مدن العراق من الشمال الى الغرب الى الجنوب ، فمشاركتكم ونجاح عملية الإستفتاء حطمت أسطورة الزرقاوي المجرم الباغي السفاك الذي يفطر أتباعه على دماء المسلمين الشيعة في شهر رمضان المبارك ، شهر الطاعة والغفران. إن مشاركتكم في إنجاح الإستفتاء خيب آمال البعثيين الصداميين ، وخيب آمال الأصوات النكرة التي كانت تدعو الى مقاطعة الإستفتاء ، وأعطى بريق الأمل في قلوب أطفال العراق ليعيشوا مستقبلا مشرقا بعيدا عن أعواد المشانق والإعدامات والإرهاب والبطش والتنكيل. إن بمشاركتكم لأنجاح عملية الإستفتاء على مسودة الدستور، قد عززتم الأمل في نفوس من كان يتطلع الى عراق مستقر زاهر ديمقراطي حر سيد نفسه ، لا هيمنة عليه من أدعياء البعث وشقاوات الأحياء سئية الصيت ، ولا تسلط الغزاة الأميركان ولا تدخل حكومات الدول الإقليمية من الجيران. إن نجاح عملية الإستفتاء كسر شوكة الإعلام العربي المضلل ، وأقلامه المأجورة لصدام والبعثيين ومشايخ التكفيريين ، وحطم ماكنة الدعاية البعثية وقنواتهم العهرية التي كانت ولا تزال تشمت بالعراقيين وتحض على قتلهم وإبادتهم ليل نهار. إن الإستفتاء على الدستور ونجاحه أخرس تلك الأصوات التي كانت تبشر بحرب أهلية داخل العراق قبيل توجه العراقيين الى صناديق الإستفتاء . لقد خيب الشعب العراقي آمال الأمين العام للجامعة العربية الذي صرح بشبح الحرب الأهلية في العراق ، كما خيب آمال الرؤساء العرب عندما شارك في الإنتخابات البرلمانية السابقة وفند تصريحاتهم من مغبة قيام حرب أهلية. نتمنى أن يكون نجاح عملية الإستفتاء على مسودة الدستور مقدمة لوقف عمليات القتل الطائفي الجارية من قبل البعثيين والتكفيريين بحق أبناء الأغلبية الشيعية في العراق ، ويكون مقدمة لمقاتلة المجرمين من الأعراب الدمويين لإجتثاث جذور إرهابهم من أرض الوطن. لقد أدى نجاح عملية الإستفتاء الى أن يلقي الشعب العراقي بالبعثيين في مزبلة التاريخ ، وبالتكفيريين النواصب في قمامات النفايات الى غير رجعة. إن المشاركة المليونية لكم يا أبناء العراق في الإستفتاء عزز حب الوطن في الأعماق وعزز الشعور بالمواطنة الحقة ، وكان مقدمة للأمن والاستقرار في بلاد الرافدين. إن حزب الطليعة الاسلامي يتوجه بالشكر الجزيل الى شعبه الكريم ، والى المرجعية الدينية الرشيدة التي حثت الشعب الى المشاركة في الإستفتاء ، ونشكر الحوزة العلمية على دورها الفعال في تشجيع أبناء الشعب للمشاركة المليونية مما أدى الى نجاح عملية الإستفتاء على مسودة الدستور. كما نتوجه بالشكر الجزيل والإمتنان الى حكومة رئيس الوزراء الدكتور إبراهيم الجعفري ، على تحقيقها هذا الإنجاز العظيم في فترة تصديها لإدارة البلاد الذي تحقق بفضل عناية الله وجهود المخلصين في الجمعية الوطنية ، وفي لجنة كتابة الدستور. ونتوجه بالشكر الى المسؤولين عن حفظ الأمن وتوفيره لأبناء الشعب من أجل نجاح عملية الإستفتاء. كما ونشكر كل من ساهم في الاعلام وتهيئة الأرضية المناسبة للمشاركة الفعالة لأبناء الشعب العراقي في عملية الإستفتاء. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على الشعب العراقي بالأمن والأمان والإستقرار والعيش في ظل حياة حرة كريمة ، يتمتع بالحرية والعدالة والديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.
كما ونسأل الله سبحانه وتعالى المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. ونسأله سبحانه وتعالى أن يمن على جرحانا بالشفاء العاجل .. إنه سميع مجيب .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حزب الطليعة الإسلامي 22 رمضان المبارك 1426 هجرية 26 أكتوبر 2005م
|