
|
محافظ النجف الاشرف يدعو الاهالي المتضررين للمطالبة بالتعويضات جراء سياسات النظام المقبور |
|
إباء +وكالات كرمت محافظة النجف الاشرف أبنائها من رجال الحرس الوطني واللذين بذلوا جهودا حثيثة من اجل سلامة وامن المواطنين وخصوصا خلال اجراء الاستفتاء العام حول الدستور العراقي واحياء مراسم ليلة القدر والذكرى السنوية لشهادة الإمام علي عليه السلام وفي مراسم التكريم دعا محافظ النجف الاشرف كل من تضرر من أهالي مدينة النجف الاشرف لمطالبة المحكمة المختصة بالتعويضات جراء سياسات النظام الدكتاتوري المجرم وقال أدعو القوى و الحركات وكل من تضرر من النظام المجرم بمطالبة المحكمة بتعويضات إذ لا يكفي الحكم بإعدام الطاغية بل يجب المطالبة بتعويض كل من تضرر بينة وعرضه وماله وأطفاله نتيجة لهذا النظام المجرم وكشف إن مفارز الشرطة والجيش في المحافظة استطاعت و خلال الفترة الماضية إحباط عدد من محاولات الإرهابيين في زعزعة امن المدينة و إلقاء القبض على عدد منهم و أوضح إن النجف مدينة مهمة لأمن العراق كونها عاصمة المرجعية الدينية و مدينة الإمام علي وقال أن أنظار العالم تتجه إلى هذه المدينة التي إذا ما استقر الأمن فيها استقر في العراق كله وأشار إلى إن مفهوم الأمن يشمل الأمن الغذائي و الضمان الصحي و الاجتماعي و ضرورة العمل على توفير الدخل المناسب للمواطن في المدينة و ضمان حرية التعبير عن الرأي دون خوف و أكد محافظ النجف إن المحافظة حققت مفخرة كبير ة بجهود رجالها المخلصين تمثلت بكونها أول مدينة عراقية تسلمت الملف الأمني فعدما تأكدت قوات التحالف من قدرات أبناء المدينة رغم بساطتها على حفظ الأمن والسيطرة على الاوضاع فيها انسحبت إلى الخارج على بعد 50 كم و انزل علم التحالف ليرتفع علم العراق و المفخرة الثانية تمثلت بعدم تسجيل أي حوادث إثناء الاستفتاء حيث لم تتدخل قوات التحالف وبقيت مهمتها المراقبة عن بعد و قال لا يمكن إن يكون هناك استثمار و أعمار بدون امن ونحن ألان في بداية حملة للأعمار وأوضح لايتوجد خدمات وبنى تحتية في المدينة التي كانت مهملة من النظام السابق.
|