
|
الانشقاقات تهدد حركة علاوي |
|
إباء +وكالات كشفت مصادر وثيقة الصلة بـ «حركة الوفاق الوطني» التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، عن تقديم عضو المكتب السياسي للحركة هاني ادريس استقالته منها، من دون ان تفصح عن الاسباب. وكان ادريس انضم الى الحركة قبيل سقوط النظام السابق عام 2003، بعدما كان قياديا في «الحركة الشعبية الاشتراكية العربية»، وعمل كعضو مناوب لعلاوي في مجلس الحكم واسهم بدور فاعل وبارز في صياغة قانون ادارة الدولة الموقت». ويرى المراقبون ان استقالة ادريس «تمثل حرجا لحركة الوفاق ولاسيما انها تأتي في خضم السباق الانتخابي، اذ واجهت الحركة حملة استقالات واسعة شملت عددا من رؤساء واعضاء الفروع بينهم مسؤول فرع الموصل ورئيس واعضاء فرع السماوة للحركة». وذكرت المصادر ان قياديي الحركة «يحاولون التكتم» على استقالة ادريس، الا انها اكدت ان الاستقالة تختلف في دواعيها عن استقالة عدد من اعضاء الحركة في المحافظات, واشارت الى ان الاستقالة جاءت كنتيجة لخلافاته المزمنة عن مواقف الحركة في قضايا حساسة ذات اهتمام عام، في حين ان استقالات اعضاء الحركة في المحافظات جاء كرد فعل لعدم شمولهم في الترشح للانتخابات ضمن قوائم التحالف الذي يتزعمه علاوي. ومعروف ان «الوفاق» تقود تحالفا استعدادا للانتخابات المقبلة يضم قوى واحزابا بينها الحزب الشيوعي بزعامة حميد مجيد موسى و«الحزب الوطني الديموقراطي» بزعامة نصير الجادرجي، وجماعة عدنان الباجه جي، و«الحركة الاشتراكية العربية» التي يتزعمها عبدالاله النصراوي، وجماعة رجل الدين اياد جمال الدين.
|