
|
الجالية الإسلامية في النرويج تقيم حفلاً تأبينياً في ذكرى رحيل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي |
|
خاص - إباء النرويج بمناسبه الذكرى السنوية الخامسه لرحيل الامام ايه الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي احيت الجالية الإسلامية المقيمة في النروج العاصمة اوسلو وذالك في مركز الامام الرضا ع هذا الحفل التابيني بهذه الذكرى الاليمه ، وفيما يلي برنامج الحفل التأبيني : تلاوه عطره لآيات من الذكر الحكيم تلاها الاخ ابو زين العابدين ومن ثم ادار عرافة الحفل التأبيني الأخ الحاج ابو ميثم الشمري حيث تناول بين فقراة الحفل مسيرة سماحة السيد ( قدس سره ) وتكلم عن فضائل الامام الشيرازي ومااغني به الساحه الاسلاميه من عطاء فكري وتركه البصمات الواضحة ليومنا هذا . وبعدها كلمه للشاب المؤمن عبد الله الصباغ حيث تطرق الي فكر الامام الشيرازي في معالجه القضيه العراقيه والدستور والاسس التي تعتمد عليها الدستور العراقي في كتابه اذا قام الاسلام في العراق ،وبعدها كلمه للحاج رحيم الشمري حيث كانت كلمته عن الاستفاده من فكر الامام الراحل بما تحتويه من مشاعل نور للامه والاستفاده من العلماء الاعلام في اتباعهم والهدي بنورهم ونبذ كل الوسائل التي تودي الي التشكيك بين الطائفه واكد على التلاحم والوقوف صفا واحدا ويدا بيد لمساندة مراجعنا وذالك الحفاض على التشيع ثم كلمه قبل الختام كانت لسماحه حجه الاسلام والمسلمين الخطيب الحسيني الشيخ ابو علي البصري حيث تناول حركه العلماء في التاريخ واسهاماتهم في ترشيد الامه ومايتملكه الامام الشيرازي من قدرات في تصليح كثير من الثغرات في المجتمع وتصديه للهجمه الموجه للمراكز المقدسه مثل كربلاء والنجف حيث الشيوعيه حاولت ان تجعل هذه المناطق بؤره للخلاف وتضعيف العقيده فكان الامام الشيرازي المتصدي الاقوي في الوقوف امام هذه القوي المنحرفه ثم تطرق سماحته الي حركه الامام الشيرازي علي مستوي العالم الاسلامي والعالمي حيث كانت حركته ممتده الي اقاصي افريقا والعالم وثم تطرق سماحته الي مايملكه الامام الشيرازي من سمو النفس والاخلاق مع القريب والبعيد ثم مسك الختام مع المجلس الحسيني للخطيب الحسيني سماحه الشيخ محمد حسن الريحاني حيث اشار في بدء حديثه للايه الكريمه يرفع الله الذين امنو منكم والذين اوتوا العلم درجات وتطرق سماحته الي ان العظماء والعباقر ه في التاريخ هل انهم هولاء وليد المجتمع فقال انه هولاء العظماء في التاريخ هم نعمه الهية للأمه ومنح كرامه من الله سبحانه للبشريه حتي يغيروا معالم العالم ويصححوا مسيره البشريه عند الانحراف لانهم امتداد لحركه الانبياء ومن هولاء كان الامام الشيرازي تلك الهبه الالهيه للامه فكان معطاء بكل معني الكلمه وقد كان الامام يحمل اخلاقا نبويا وعلما علويا ومنهجا حسينا ومدرسه نهضويه صادقيه وكان عالما باهل زمانه وكان طيبا دوارا بطبه قد احكم مراهمه يقراء احداث العالم بعين ثاقبه ويقدم الحلول ويعالج المشاكل وكان قمه في التواضع والاخلاص في العمل لم يستغل موقعه لاجل نفسه بل كان كل همه هو الاسلام واهل البيت عليهم السلام فكل موسساته كانت باسم اهل البيت وكان مجاهدا يحمل خشبه صلبه علي ظهره لاكثر من سبعين سنه متنقلا من بلد الي بلد في ترشيد الامه ويوكد حاجيات الملحه للامه من مقومات الامه بافكار مثل اللاعنف والسلام والمحبه بين الناس والعفوا عند المقدره والشوري فسلام عليه يوم ولد ويوم رحل عن هذه الدنيا ويوم يبعث حيا . جانب مصور :
|