ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الارهاب يوقع اكثر من 50 شهيدا السبت ليعزز موقف ممثليه في مؤتمر القاهرة !!

 

خاص - إباء

النهرين نت

في وقت يحاول فيه الممثلون السياسيون للقوى الارهابية ادخال المجموعات المسلحة التي تتشكل منها هذه القوى الارهابية في ما يسمونه بالعملية السياسية من خلال مؤتمر القاهرة للحوار والوفاق الوطني ، في هذا الوقت يثبت هؤلاء الارهابيون انهم مصممون على تصعيد عملياتهم الاجرامية ، فلم تمض اربع وعشرون ساعة على تفجيرات خانقين وبغداد الارهابية يوم امس واستشهاد اكثر من مائة وعشرين مواطنا ، حتى ضربت يد الارهاب التكفيري اليوم السبت في بغداد حيث انفجرت سيارة مفخخة في سوق شعبي ، بينما قام ارهابي سلفي بتفجير نفسه في مسيرة تشييع جنازة شيخ قبيلة شيعي في بلدة" أبو صيدا" شمالي بغداد.

وقال عقيد الشرطة مظفر عبود ان 35 شخصا استشهدوا واصيب حوالي 50 اخرين بجروح في الهجوم الذي وقع في أبو صيدا قرب بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد. ونقل الجرحى الى مستشفيين على الاقل في بعقوبة.

وقالت وزارة الداخلية العراقية ان سيارة ملغومة أخرى استهدفت في وقت سابق سوقا مزدحمة في منطقة جسر ديالى جنوبي بغداد مما اسفر عن مقتل 13 شخصا واصابة نحو 20 آخرين.

وفي بلدة خانقين التي وقع فيها التفجيران الارهابيان  اللذان استهدفا مسجدين للشيعة قلل مسؤول بالحكومة المحلية يدعى ابراهيم احمد من اهمية انباء افادت باعتقال عدة اشخاص على صلة بالتفجيرين قائلا انه لا توجد ادلة قوية في القضية.

وجاء تفجيرا خانقين في اعقاب هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين على فندق في بغداد يرتاده صحفيون ومتعاقدون. واجمالا فقد اسفرت اعمال العنف التي وقعت الجمعة عن سقوط 83 قتيلا واكثر من 100 مصاب في واحد من اكثر الايام دموية بالعراق في الاشهر الاخيرة.

وفي القاهرة اجتمع عشرات القادة الذين يمثلون مختلف الوان الطيف السياسي والطائفي بالعراق لمناقشة اعمال العنف التي يشهدها العراق وسبل دفع محادثات ترعاها الجامعة العربية.

وهذا هو التجمع الاعلى مستوى الذي يتم تنظيمه حتى الان بين قادة الحكومة العراقية وشخصيات من المعارضة السنية والبعثية . 

وفي كلمة القاها امام القوات الامريكية في اوسان بكوريا الجنوبية خلال جولة في اسيا واصل الرئيس الامريكي جورج بوش دفاعه عن الحرب في العراق وقال انه سيظل هناك الى ان يحقق النصر رافضا مطالب المنتقدين بتحديد جدول زمني لسحب 135 الف جندي امريكي من العراق.

ونقل بوش عن قائد امريكي كبير في العراق قوله ان تحديد موعد للانسحاب سيكون بمثابة "وصفة لكارثة."

وقال انه مادام هو الرئيس "فان استراتيجيتنا في العراق سيحددها الرأي الرصين لقادة قواتنا المسلحة على الارض."

وقال بوش الذي كان يرتدي سترة جلدية "سنقاتل الارهابيين في العراق وسنبقي في المعركة الى ان نحقق النصر الذي يحارب جنودنا الشجعان ويبذلون الدم من اجله."

ومع اقتراب الانتخابات العامة في العراق والمقررة الشهر المقبل قال بوش ان هناك ما يدعو الى التفاؤل. واضاف انه خلال العامين والنصف التي اعقبت الاطاحة بصدام حسين انتخب العراقيون حكومة مؤقتة ووافقوا على دستور جديد ويستعدون لانتخاب حكومة دائمة.

وقال "العراق يحقق تقدما هائلا عنه في الايام التي كان يخضع فيها لقبضة دكتاتور وحشي."

وعلى الرغم من ان حملة الانتخابات العراقية لم تبدأ بشكل جدي الا ان وتيرة الارهاب تبدو بالفعل في ازدياد في انعكاس لتصاعد الهجمات والاغتيالات التي وقعت قبيل انتخابات يناير كانون الثاني واستفتاء اكتوبر تشرين الاول.