ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

طالباني والجعفري يدعوان لإدانة جماعية للإرهاب ويرفضان بشدة مشاركة القتلة والبعثيين والتكفيريين

 

إباء +وكالات 

دعا الرئيس العراقي جلال طالبناني في كلمته الى «ادانة جماعية للارهاب والارهابيين والتكفيريين» في العراق واكد رفضه للمقاومة المسلحة.

وقال طالباني ان «المقاومة الوطنية المشروعة تتحقق بالوسائل السياسية والسلمية»، مؤكدا ان العمل على وقف العنف هو السبيل الى «انهاء الوجود الاجنبي فوق اراضي بلادنا».

ورفض طالباني بشدة مشاركة من وصفهم بالقتلة والمجرمين من اتباع النظام السابق والذين تركوا ورائهم مقابر جماعية وكذلك جماعة «التكفيريين».

وقال الرئيس العراقي ان وحدة العراق الوطني لا تقبل بوجود مثل هؤلاء ومؤكدا في الوقت ذاته على أهمية استخدام لغة الحوار بين الفصائل العراقية التي تنبذ سياسة العنف والغاء الاخر لبناء وطن عراقي مزدهر.

واعتبر ان«أي قاعدة لتحقيق تطلعات أي طرف منا خارج دائرة الحوار والاعتراف بالاخرين والتفاعل معه فى مجرى العملية السياسية الديمقراطية لايمكن أن يكتب له النجاح بل وستصطدم بالارادة الواعية للشعب العراقى».

وقال الطالبانى «لقد ناضلنا معا طوال عقود للخلاص من الدكتاتورية والاستبداد والتصلب بكل أشكاله ولن نتردد اليوم فى الاقرار بأن تحقيق ذلك لم يكن متيسرا لنا بالوسائل التقليدية لاسباب وعوامل لا مجال لاستعراضها فى هذا السياق ».

واكد طالباني اهمية اعادة عافية الاقتصاد الوطني الى الحياة السياسية واستنهاض كل قوى الشعب العراقى بمختلف طوائفه للاسهام بفاعلية ونشاط فى تشكيل صورة العراق الديومقراطى الاتحادى الجديد الموحد.

وبدوره اكد رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري في كلمته بأنه«لا مجال للبعث في العراق»معتبرا ان هذا «خط احمر».

وانتقد الجعفري «ثقافة البعث التي جاءت باسم العرب في العراق وقطعت اوصاله».

وقال «وضعنا خطا احمر لا مجال للبعث في العراق».

وشدد الجعفري على بناء عراق حر يشمل كافة العراقيين وبكافة اطيافه السياسية الا ان رئيس الوزراء العراقي شدد في نفس الوقت على انتقاد الفكر التكفيري ومن يروج له واكد رفضه القاطع مشاركة من تلطخَّت يدهم بالدماء في العملية السياسية.