
|
تصريح صحفي للشيخ البغدادي والخفاجي حول تفجيرات خانقين الارهابية |
|
خاص - إباء تعقيبا على الجريمة البشعة التي استهدفت العراقيين الاحرار من اتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام من المصلين الذين تعرضوا لتفجيرين ارهابيين في حسينتين من حسينيات خانقين ، من قبل المجرمين اتباع التيار التكفيري السلفي واعوانهم البعثيين قال الشيخ مقداد البغدادي امين عام التجمع الفيلي الاسلامي في تصريح صحفي على هذه الجريمة: " ان التكفيرين واعوانهم البعثيين يحقدون على كل العراقيين الابرار الاحرار، وهذه المدينة التي تضم نسبة عالية من الكورد الفيليين عانت من النظام البائد وجرائم القتل والتشريد وصمدت في وجهه وقدمت قوافل من الشهداء،وهاهم الان يواجهون حقدا طائفيا بغيضا ، حيث ان معظم الشهداء الذين سقطوا هم من الكورد الفيليين " وحمل الشيخ البغدادي مسؤولية هاتين العمليتين الارهابيتين على قوات الاحتلال الاميركي ، التي قال عنها بانها "قيدت حرية المواطنين ووفرت حماية للبعثيين والتكفيريين " وطالب في تصريحه "بالسماح بتشكيل لجان شعبية في المناطق الشيعية في المناطق البعيدة او المعزولة مثل خانقين وتلعفر واللطيفية والاسكندرية واليوسفية والمدائن والمسيب " وقال الشيخ البغدادي " ان مثل هذا الاجراء يساهم في حماية المساجد والحسينيات والمدارس والمستشفيات التي يستهدفها الارهابيون التكفيريون السلفيون ". وعلى صعيد متصل ،حمل ازهر الخفاجي عضو قائمة الائتلاف الاسلامي ، مسؤولية جريمة تفجير الحسينيتين في خانقين مؤخرا ، على من اسماهم بالطائفيين امثال صالح المطلك والهاشمي والكبيسي ، حيث تعمدوا اطلاق ماوصفه بتصريحات طائفية بغيضة يوم الخميس قبل يوم واحد من هذه الجريمة المروعة وتعمدوا استغلال الانباء التي تحدثت عن تعذيب عدد من المتهمين بعمليات ارهابية في سجن للشرطة العراقية في الجادرية ببغداد ، وحاول هؤلاء وباسلوب عدواني تصوير الامر وكانه حرب ضد السنة ، بل وذهب المطلك في ممارسة لعبة اعلامية فيها كثير من المكر والتاليب عندما ادعى بان عمليات اعدام تمت لاكثر من الف معتقل ..!!! وكان واضحا للمراقبين ان المطلك ، كان يهدف الى اثارة طائفية وحث على العنف . وطالب الاستاذ الخفاجي حكومة الدكتور الجعفري بان لاتقف موقف المتفرج وتلتزم الصمت تجاه هذه التصريحات غير المسؤولة التي تهدف الى خلق فتنة طائفية ، ودعاها الى ان تتعامل مع مثل هذه التصريحات قضائيا ، وتنزل العقوبات بحق أي شخص او جهة تلقي الاتهامات جزافا ،ولاتدعم اتهاماتها بالبراهين والادلة ، ونوه الخفاجي الى ان ادعاء صالح المطلك يوم امس الخميس ومن على شاشات الفضائيات العربية ، بان اكثر من الف من المعتقلين قد تم قتلهم من قبل وزارة الداخلية ، هذا الادعاء، انما هو بمثابة تقديم ذريعة وغطاء اعلامي للارهابيين ليقوموا بتنفيذ عمليات ارهابية ضد الشيعة بهدف اسقاط اكثر عدد من الضحايا. وهذه ظاهرة خطيرة الصمت تجاهها وتجاهلها دون التصدي لها وانزال العقوبة بمن لايملك برهانا على ادعاءاته ، وهي ظاهرة تساهم في زيادة وتيرة العمليات الارهابية ضد المواطنين الشيعة في انحاء العراق ، وتصور الامر للعالم العربي والاسلامي وكأن عمليات الارهابيين في خانقين وغيرها بمثابة رد فعل طبيعي للعمليات التي يتعرض لها السنة في العراق .
|