
|
مصادر بريطانية : لندن تفشل في طرد مرفوضي اللجوء |
|
إباء +وكالات قالت مصادر بريطانية أن حكومة توني بلير العمالية ستخفق في الموعد الذي حددته لإبعاد الأشخاص الذين فشلوا في الحصول على حق اللجوء، واشارت وزارة الداخلية أنها تحتاج إلى مهلة جديدة حتى فبراير (شباط) من العام 2006 حتى تستكمل إجراءاتها القانونية في إبعاد هؤلاء الأشخاص الذين غالبيتهم لاجئون من لإيران والعراق وباكستان وأفغانستان والصومال وإرتريا وبلدان لإفريقية وآسيوية أخرى. وكان رئيس الوزراء البريطاني وضع هدفا رئيسا هذا العام للتخلص من جميع من فشلت طلباتهم في الحصول على حق اللجوء في الوقت الذي حدد فيه إجراءات لمواجهة سيل جديد من المهاجرين الذين يتحججون بتقديم طلبات اللجوء بالظروف الأمنية السيئة وانتهاكات حقوق الإنسان في بلدانهم. وقال تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية أن عدد الفاشلين في الحصول على حق اللجوء الذين تم إبعادهم من المملكة المتحدة ارتفع بنسبة 12 % أي ما يعادل 3460 شخصا في الربع الأول من شهر سبتمبر (أيلول) الماضي. وتقول المصادر البريطانية أن المواطنين الإيرانيين الذين يطلبون الهجرة هم النسبة الأعلى بين الآخرين، يليهم مواطنو إريتريا والصين والصومال وأفغانستان. وعلق وزير شؤون الداخلية البريطاني توني ماكنلتي على ارتفاع أرقام المبعدين بقوله "هذا يعني أن الحكومة اتخذت خطوات متميزة في شأن قانون اللجوء وهي كانت صارمة ولكن عادلة". ولكن الوزير اعترف من جانب آخر بأن "الهدف الذي قرره رئيس الوزراء لن يتم تنفيذه كاملا في الوقت المحدد وهو فبراير 2006 . وقال وزير الدولة البريطاني "مستمرون في مهماتنا لإبعاد مخالفي شروط اللجوء بناء على خطة شهرية، ومع علمنا بأن تحقيق الهدف بشكل مرض سيكون صعبا، وأن هناك الكثير الذي يتعين عمله، فإننا عازمون على المضي بمهمتنا على أمل اكتمالها مع موعدها المحدد. ودافع ماكنلتي عن قرارات إبعاد الذين أخفقوا في تحصيل حق اللجوء ، مؤكدا ايضا الاستمرار في إبعاد عدد من هؤلاء من حاملي الجنسية العراقية إلى أجزاء في وطنهم. وكانت الحكومة البريطانية أبعدت في عطلة نهاية الأسبوع خمسة عشر عراقيا إلى مدينة أربيل في كردستان العراق. وقال الوزير "لبريطانيا تقاليد طويلة في منح حق اللجوء لمن يستحقون لكن أولئك الذين لا يملكون اسانيد قانونية لذلك فانهيجب أن يدركوا أن لا مكان لهم بيننا". وكان الربع الأول من العام الحالي شهد ارتفاعا بنسبة 2 % أي ما يعادل 6315 في عديد طالبي اللجوء. وانخفضت نسبة طالبي اللجوء في بريطانيا من جنسيات عالمية مختلفة بمعدل 72 % في الربع الأول من هذا العام مقارنة بنفس الفترة من العام 2004 وكذلك مقارنة بالعام 2002 حين تقدم 85 ألف شخص بطلب لجوء. ومن بين هؤلاء رفض طلب لجوء ما نسبته 84 % بينما منح لنسبة 7 % ومنحت نسبة 9 % قرار حماية أو فترة إقامة قانونية غير محددة المدة. وإليه، فإنه حسب أرقام وزارة الداخلية البريطانية يشار إلى أن طالبي اللجوء المرفوضين كان نسبتهم عالية من حاملي جنسية جمهورية الصرب والجبل الأسود، حيث بلغ عديدهم 440 شخصا، بينما جاء العراق وكل من تركيا وباكستان من الدول الخمس التي لها نسب عالية من طالبي اللجوء على الرغم من أن مواطنين من هذه الدول عادوا طواعية من دون قرارات بطردهم.
|