
|
أهالي كربلاء المقدسة يصوتون لصالح الائتلاف الإسلامي |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: حيدر السلامي
رغم تواضع حملتها الدعائية، أحرزت قائمة الائتلاف الإسلامي 549 في مدينة كربلاء المقدسة تقدما ملحوظا على بقية القوائم الانتخابية المعلنة. هذا ما أكده استطلاع للرأي أجري يوم أمس، إذ أدلى أكثر من مائتي شخص من مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية ذكورا وإناثا بآرائهم الشخصية بهذه القائمة التي تضم نخبة من الوجوه الكربلائية المعروفة بالتزامها الديني والاخلاقي وحركتها الميدانية ومشاريعها الخدمية. يقول المواطن رضوان عبد الهادي: إنني سأصوت لصالح الائتلاف الاسلامي لسبب مهم وهو أن جميع مرشحيها الستة معروفون بالتواضع والعمل المثابر لخدمة المدينة وأبنائها. ويقول المواطن مالك محمد حسن العلاق: يكفي أن المرجع الديني السيد الشيرازي والمرجع السيد المدرسي قد أيدا هذه القائمة وهل يوجد مثل هذين الرجلين من هو أكثر حرصا على مدينة الحسين عليه السلام وأبنائها الغيارى؟ ويعزو المواطن عمار معاش سبب اختياره لهذه القائمة الانتخابية بالتحديد إلى أن معظم مرشحيها، وأنا أعرفهم شخصيا ـ كما يقول ـ هم ممن يتمتعون بروح التعاون وحب أعمال البر والاحسان والسؤال عن أحوال الناس. ويذهب المواطن عباس عبد النبي إلى أبعد من ذلك فيقول: إن بعض مرشحي هذه القائمة ممن جند نفسه طوال السنوات الماضية للعمل على مساعدة الفقراء وكفالة الأيتام ورعاية المحرومين بطريقة سرية جدا فلم يكن يحب أن يظهر نفسه للناس كرجل محسن ولم يعرف هذه الحقيقة إلا أنا وبعض المقربين جدا منهم وهذا الشيء يعطيني دفعا واطمئنانا كاملا بأن هذه القائمة هي الأصلح لمدينتي وأهلها المساكين. وتقول المواطنة زينب توفيق: أجد أن هذه القائمة هي الأصدق والأصلح لتمثيلنا في البرلمان ومن خلال اطلاعي على برنامجها السياسي رأيت مساحة كبيرة للاهتمام بشؤون الأمومة والطفولة ورعاية خاصة بقطاع الشباب كما أولى البرنامج عناية بالقطاع الزراعي والصناعي لم ألحظ مثلها في برامج القوائم الأخرى. والمواطن حيدر مطر يؤكد: يوم الانتخاب القادم سأقول للقائمة 549 نعم لأنها تمثل خط المرجعية الرشيدة وتحمل هموم الفقراء ولأنها لم تعد بشيء خارق للعادة في دعايتها كما نلاحظ على سائر القوائم الاخرى كما أنها لم تدع مثل ما ادعاه الآخرون. ويقول المواطن عباس المياحي: رغم أنني لا أؤمن كثيرا بما هو معلن من وعود وما هو مرفوع من شعارات وكلمات همها الوحيد في هذه المرحلة كسب الاصوات للفوز بمقاعد البرلمان وإحراز رواتب شهرية ممتازة دون عمل حقيقي للوطن والمواطن، لكنني أحس بنفسي بعض الاطمئنان لقائمة الائتلاف ولا أدري من أين جاء هذا الاحساس لعله من باب الذي تعرفه أفضل من الذي لا تعرفه وهؤلاء الناس المرشحين ضمن هذه القائمة بمقدار معين أعرفهم بل أنا مطلع على شيء من أحوالهم.
|