
|
نائب رئيس الجمهورية العراقي .. إطفاء 90% من ديون العراق |
|
إباء +وكالات كشف نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي عن اطفاء 90 بالمئة من ديون العراق التجارية وتخفيض المديونية العراقية الى 20 مليار دولار نهاية هذا العام. وقال عبد المهدي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح امس بشأن زيارته الى واشنطن ولندن ولقائه المسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وقال عبد المهدي انهينا التعامل مع جميع الديون التجارية من خلال التوصل الى الية جديدة لاحتساب الدين تتضمن احتساب كل دولار تم بيعه الى العراق بـ”10 “ سنتات موضحا بان المديونية تم تخفيضها الى 35 مليون دولار واكد بان التقدم الكبير في التخلص من المديونية التجارية سيسهم في تحقيق اتفاقيات ثنائية بين الدول الدائنة خارج نادي باريس مع الوزارات المختصة. واشار الى اتفاقية صندوقا النقد الدولي الذي سيجري بحثها في 18 كانون الاول المقبل للموافقة النهائية على احتساب الدين العراقي مؤكدا بان الاتفاق المبرم يحقق الية لانهاء جميع الديون العراقية وتخفيضها من 130 مليار دولار الى 20 مليار دولار معتبرا هذا الدين لا يشكل شيئا مقارنة بديون الدول الاخرى ومنـها لبنان التي تبلغ ديونها 37 مليار دولار. وتطرق نائب رئيس الجمهورية الى زيارته المرتقبة الى ايران والمتضمنة تنفيذ الاتفاقات على الملفات التي بحثت من قبل رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري خلال زيارتيهما لايران مشيرا الى تنفيذ المشاريع المقرة ابان حكومة الدكتور اياد علاوي وحكومة الدكتور الجعفري المتمثلة في تبادل الزيارات للعتبات المقدسة والملف الامني وضبط الحدود والاضرار التي لحقت بايران جراء الحرب في زمن النظام السابق. وبشان تعويضات الجانب الايراني جراء الحرب مع العراق اوضح عبد المهدي ان وفدا اقتصاديا عراقيا تدارس خلال العام الماضي مع الجانب الايراني عدة مقترحات بشأن التعويضات ولكن لم تطرح بشكل محدد معتبرا بانها تقديرية وتختلف عن تعويضات الديون مشيراً الى مطالبة الجانب العراقي بان تتعامل ايران معها على اساس الصداقة. واضاف كما تم طرح موضوعة التعويضات عن حرب الكويت امام الاعضاء الخمسة الدائميين في مجلس الامن والبالغة 5% من ايرادات النفط والبالغة مليارا ونصف المليار دولار معتبرا بانها تاخذ حجما اكبر مع زيادة عائدات النفط ومطالبا مجلس الامن بتخليص العراق من هذا العبء. وبشأن نتائج مؤتمر القاهرة على الشارع العراقي اكد عبد المهدي انها كانت ايجابية وستنعكس بشكل ايجابي على الوضع الامني والعملية السياسية مشيرا الى البيان الختامي الذي نص على نبذ الارهاب واعتبار المقاومةعملا مشروعا مؤكدا دورالقوى السياسية كافة في بلورة خطاب سياسي موحد سيعتمد وثيقة تستند عليها العمليةالسياسية في التعامل في شتى المجالات.
|