
|
حزب الطليعة الاسلامي يستنكر عملية الإغتيال الآثمة التي إستهدفت أمين عام منظمة العمل الاسلامي |
|
خاص - إباء إستنكر حزب الطليعة الاسلامي عملية الإغتيال الآثمة والفاشلة بحق عضو الجمعية الوطنية الاستاذ إبراهيم المطيري ، وحمل مسؤولية هذا العمل الإرهابي الى فلول النظام البعثي البائد وحلفائهم التكفيريين الذين يسعون لإغتيال القيادات الاسلامية النشطة والفعالة على الساحة السياسية في العراق. فقد نجى ظهر الخميس عضو قائمة الإئتلاف الإسلامي ، أمين عام منظمة العمل الإسلامي إبراهيم المطيري من محاولة إغتيال فاشلة في منطقة المحمودية بسيارة مفخخة وذلك في طريقه من بغداد الى محافظة كربلاء. وقد وقع حادث الإغتيال الآثم الساعة العاشرة والنصف صباح أمس الخميس والمصادق 24/11/2005 م وقد نجى الله سبحانه وتعالى جميع أفراد موكبه وبمعجزة والحمد لله. وحسب شهود العيان الذين تحدثوا لمراسل صوت العراق ، فإن السيارة المفخخة إنفجرت أثناء مرور موكبه ، وبسبب المكان المزدحم ووجود مواطنين من المارة ووجود مفرزة من قوة حماية المنشئات ، فقد سقط نتيجة هذه العملية الإرهابية الآثمة أكثر من خمسة وثلاثين شهيدا ، إضافة الى عشرات الجرحى ، جراحات بعضهم خطيرة. وقد كان موكب أمين عام منظمة العمل الاسلامي يضم أيضا عضو المكتب السياسي للمنظمة ومرشح قائمة الإئتلاف المهندس جعفر محمد ، وآية الله السيد عباس المدرسي ، بالاضافة الى عدد من حراس المطيري. يذكر أن هذه أول محاولة إغتيال يتعرض لها أعضاء قائمة الإئتلاف الاسلامي الشيعي التي تحمل رقم 549 ، وتضم ستة كيانات هي: منظمة العمل الاسلامي ، رابطة علماء الدين ، حركة الرفاه والحرية ، التجمع الفيلي الاسلامي ، الرابطة الاسلامية لطلبة العراق ، إتحاد الهيئات الحسينية. هذا وقد أدان المكتب الاعلامي لمنظمة العمل الاسلامي محاولة الإغتيال الآثمة بحق الاستاذ إبراهيم المطيري. كما وإن حزب الطليعة الاسلامي يحمد الله سبحانه وتعالى على سلامته وسلامة الوفد المرافق له وعلى رأسهم سماحة آية الله السيد عباس المدرسي دامت بركاته ويسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على الشهداء الأبرياء التي أزهقت أرواحهم بغير ذنب بالرحمة الواسعة والغفران وأن يسكنهم الله فسيح جناته ، وأن يمن على الجرحى والمعوقين بالشفاء العاجل.
حزب الطليعة الاسلامي 25/11/2005م
|