ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

ندوة عن برنامج قائمة الائتلاف الاسلامي 549 للجالية العراقية في الخارج

 

 خاص - إباء

في رحاب السيدة زينب عليها السلام وعلى أرضها الطاهرة في العاصمة السورية دمشق، عقد السيد هاشم آل ماجد الخبير في وزارة الشباب والرياضة وعضو الأمانة العامة لحركة الرفاه والحرية ندوة سياسية تحت عنوان (العراق والانتخابات القادمة) وذلك في يوم السبت المصادف 23 شوال الموافق 26/11/2005م وبحضور جمع غفير من السادة الفضلاء والشخصيات الدينية والسياسية العراقية المقيمين في العاصمة السورية دمشق.

وقد ألقى السيد هاشم آل ماجد كلمة تحدث فيها عن التحديات التي تواجه الشعب العراقي في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ العراق السياسي والمتمثلة بما يلي:

1- الإرهاب المنظم الذي يقوده أيتام صدام والتكفيريين وأعداء العراق الذي يستهدف العشرات من المدنيين والأبرياء ودور العبادة والمستشفيات وغيرها يومياً لزعزعة أمن العراق واستقراره.

2- فقدان الخدمات الأساسية في أغلب محافظات العراق كالكهرباء والماء والمجاري والطرق وغيرها والتي تسبب في معاناة الإنسان العراقي وبشكل يومي.

3- الفقر والبطالة الذي يعم أغلب المحافظات العراقية والذي يشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل المواطن العراقي.

4- الفساد الإداري والمالي والمتفشي في دوائر الدولة ومؤسساتها والذي بلغ أعلى درجاته.

كما أن هناك تحديات أخرى لا زال الشعب العراقي يئن تحت وطأتها وهو يبعث عن طريق الخلاص من هذه المعاناة.

ومما لا شك فيه أن طريق الخلاص يبدأ بخطوات وفي طليعتها المشاركة في العملية الانتخابية القادمة فإنها طريقنا لتحقيق الأهداف والتطلعات التي نسعى إليها جميعاً.

فالانتخابات القادمة هي التي سيتمخض عنها البرلمان العراقي الجديد وهو بدوره سيؤسس حكومة جديدة للسنوات الأربع القادمة.

إننا اليوم أمام مسؤولية تاريخية لاختيار قادتنا ومرشحينا الذين سيحكمون العراق في الفترة القادمة فما هي المواصفات التي يجب أن يتمتع بها المرشح؟ والجواب على ذلك علينا أن نختار الرجال الأكفاء القادرون على تخطي الصعاب وتجاوز الأزمات والذين يحملون هموم الناس ويدافعون عن حقوقهم وقضاياهم وإنني وجدت هؤلاء من بين آلاف المرشحين في قائمة السفينة (الائتلاف الإسلامي) 549 وهي الأفضل والأوفر حظاً بين القوائم الانتخابية لأنها تمثل التعبير الحقيقي لآمال وأحلام العراقيين .

لذا فإنني أدعوا جميع الأخوة العراقيين إلى اختيار هذه القائمة ودعمها ومساندتها من خلال التعبئة الجماهيرية الشاملة.

وفي نهاية الحديث كان هناك برنامج الأسئلة والأجوبة وقد أجاب السيد آل ماجد على أسئلة الأخوة الحضور. 

جانب مصور :