ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

اسرار خطيرة عن وجود خطة اقليمية ودولية لتزوير الانتخابات لصالح علاوي

 

 خاص - إباء

حسن هاني زاده- طهران

 

كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة تتابع احداث العراق عن كثب , النقاب عن اسرار خطيرة بشان وجود مؤامرة اقليمية ودولية "دبرت في الليل" لتزوير الانتخابات القادمة في العراق لصالح اياد علاوي.

وحسب هذه المصادر فان مؤامرة خبيثة دبرت خلف الكواليس بحضور مندوبي عدة دول عربية وممثلي عن الاستخبارات الاميركية "سي.آي.اي" في احدى الدول العربية ترمي الى وضع سيناريو لتزوير الانتخابات لصالح القائمة الوطنية بزعامة اياد علاوي.

ووفقا للخطة التي خصص لها ميزانية ضخمة مفتوحة وفرتها دول عربية نفطية تطمح لتهميش دور كتلة "الشيعة الاصوليون " حسب ادعائهم , فان اياد علاوي هو الشخص الوحيد الذي يمكنه "كبح جماح الشيعة" واعادة العراق الى ما كان عليه في عهد الدكتاتور العراقي المخلوع و تشكيل حكومة ذات صبغة وطنية تكون معادية لايران جارة العراق الشرقية.

واستنادا الى هذه الخطة التي شارك في صياغتها اياد علاوي شخصيا ليكون بطل هذا السيناريو ولها شقوق اعلامية وسياسية ومالية ، فان 6 قنوات تلفزيونية عربية ستبث دعايات على مدار الساعة لصالح اياد علاوي.

وفي الشق المالي يترتب على القائمة الوطنية وانصار حزب البعث وهيئة ما يسمى بعلماء المسلمين شراء الاصوات ودفع الاقلية للتصويت لصالح القائمة الوطنية.

وفي الشق السياسي في حال فوز اياد علاوي فان عليه ان يقلص دور الساسة العراقيين المنضوين تحت الاحزاب الشيعية الرئيسية وابعاد المرجعية الدينية عن الشؤون السياسية وارغامهم على التزام الصمت حيال ما يجري في العراق.

 

كما قدم اياد علاوي تعهدا خطيا الى قادة الدول العربية المحيطة بالعراق بان ينقذ الدكتاتور العراقي واعوانه من حبل المشنقة في حال فوزه في الانتخابات القادمة كما سيلغي قانون اجتثاث البعث واعادة كوادر حزب البعث وانصار صدام الى الحكم ودمجهم في المجتمع العراقي واعطائهم دورا اساسيا في حكومته القادمة.

كما ان التقرب بشكل تكتيكي ومرحلي الى القيادة الكردية تعد ضمن هذه الخطة التي اعدتها الدول العربية في المنطقة واستغرق البحث عن سبل تنفيذها مدة طويلة.

وفي ما يتعلق باقليم كردستان اشارت الخطة الى ضرورة اعطاء وعود كاذبة ومعسولة الى الاكراد ولكن بعد القضاء على الاغلبية والاحزاب الشيعية سوف ينقلب اياد علاوي على القيادة الكردية ويلغي كل الاتفاقيات التي سوف يتوصل اليها مع الاكراد.

وحسب المصادر الدبلوماسية المذكورة فان القادة العرب يعتبرون اياد علاوي الشخصية الشيعية الوحيدة المعارضة للشيعة والمعادية للجمهورية الاسلامية الايرانية والقريبة الى النهج البعثي القومي والذي يستطيع ابعاد ما سموه شبح الهلال الشيعي عن الدول العربية.

واكدت المصادر الدبلوماسية فان لجنة خاصة مؤلفة من الاعلاميين العرب عكفوا على وضع خطة اعلامية لتحسين صورة اياد علاوي وجعله بطلا قوميا ومنقذا في عيون ابناء الشعب العراقي. 

واضافت انه حتى الآن تم اعداد اكثر من سبعين ساعة افلام وثائقية ومقابلات مع علاوي وانصاره لبثها خلال فترة الحملة الانتخابية.

وكان اياد علاوي قد زار عدة دول عربية في المنطقة خلال الشهر الحالي وتحدث باسهاب مع قادة العرب حول العراق وما سماه بالخطر الشيعي على المنطقة في حال وصول القياديين في الاحزاب الشيعية الى سدة الحكم.