ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

استطلاع: الناخب العراقي يدلي برأيه في قائمة الائتلاف الإسلامي 549..

 

 خاص - إباء

 انمار البصري/ شكري الملك

 

يوما بعد يوم يتفاعل الناخبون العراقيون مع البرنامج السياسي لقائمة الائتلاف الاسلامي لأن هذا البرنامج يلامس طموحاتهم وحاجاتهم المادية والفكرية في آن واحد، وهم يرون فيه امتدادا لمنهج الأئمة الآطهار ع كما ان بنود هذا البرنامج مأخوذة من ارض الواقع العراقي بصورة دقيقة ولذلك فإنها قابلة للتحقيق خاصة ان برنامج الائتلاف الاسلامي يضع الخطوات التنفيذية جنبا الى جنب مع التخطيط.

 

وقد التقينا عددا من النخب الاجتماعية لكي نطّلع على رأيهم بقائمة الائتلاف الاسلامي وما المطلوب عمله من اعضاء هذه القائمة عندما يصلون الى مقاعد  مجلس النواب ان شاء الله، وقال الدكتور صالح الحسناوي مدير عام صحة كربلاء حول ما يتمناه من قائمة الائتلاف الاسلامي عند صعودها الى مجلس النواب:

 

- أتمنى من قائمة الائتلاف الاسلامي ان تقدم برنامجا سياسيا يتوافق مع طموحات الفرد العراقي وان تعمل على تحقيقه كي يضمن العدالة الاجتماعية وسيادة القانون الذي يعتبر اساس استقرار البلد واتمنى التركيز على الجانب الامني وجانب الخدمات البلدية التي شهدت تراجعا في المدة الاخيرة كما اتمنى عدم اختزال مكونات الشعب العراقي في قائمة واحدة.

 

وعن رأيه في العملية السياسية العراقية في الحاضر والمستقبل أجاب الدكتور الحسناوي:

 

-       اذا كانت النيات سليمة وتعمل لمصلحة العراق اولا أي بمعنى تقديم مصلحة الوطن على مصلحة المكاتب والاحزاب والعمل في خدمة العراق اولا .. في هذه الحالة اتوقع نجاحا مهما للعملية السياسية.

 

ثم التقينا الخبير العسكري العقيد ابو سيف الجابري وسالناه عما يتمناه من قائمة الائتلاف فأجاب قائلا:

 

-       قد تكون الاجابة عن مثل هكذا سؤال نمطية وقد اصبحت من كثر ما رددها العراقيون مملة .. إذ ما ان تسال العراقي عما يتمنى فيكون جوابه الفوري..  اتمنى ان يعم الاستقرار في البلد ويضبط الامن ويخرج المحتل ويقضى على الفساد الاداري وتعم الوحدة الوطنية ارجاء واطياف العراق ووووووو..........

 

لكن اجابتي ستختلف عما ذكرت في اعلاه ذلك لان الاحزاب والحركات السياسية في البلد كثيرة وان جميع برامجها تشمل تحقيق هذه الاماني فبات المواطن  لايميز بين الصادق في طرحه والمزايد لكسب الاصوات واذا ما وصل الى سدة الحكم جاءت تبريرات فشله سيل من السفسطة والاعذار ، ولان الامر بهكذا صورة فانني اتمنى من قائمة الائتلاف ان تطبق سياق الوصول الى تحقيق غايات الشعب النبيلة من خلال الاستعانة بالكفاءات الوطنية ذات العقول الخلاقة والتاريخ النظيف لغرض ايجاد ستراتيجية امنية تاخذ على عاتقها ضمان وتامين المبادأة في الحرب على الارهاب بحيث تقبر العمليات الارهابية وهي في طور التخطيط قبل التنفيذ ، ان تحقيق هذا الانجاز الكبير سيتيح للشعب تطوير عملياته الانتاجية وسيجبر المحتل على مغادرة البلد وسيفتح الافواه المكمومة من اثر الفزع الذي ينشره الارهاب في المناطق التي يستشري فيها ، كما اتمنى العمل الفوري على محاربة الفساد الاداري الذي يعتبر الوجه الاخر للارهاب من خلال الدعوة لتقديم بحوث وافكار ودراسات وندوات تتناول انجح الاساليب في كشف هذا الداء ومكافحته ونشر الوعي الامني بين المواطنين كما اتمنى اشاعة الثقافة الاسلامية في محاربة هذا الداء باعتبار ان الرشوة والمحسوبية والاختلاس وسرقة المال العام هي خيانة الامانة التي ائتمنها الشعب عند المسؤول وان مثل هذا الفعل خروج على الاسلام عملا بالحديث النبوي الشريف ( ليس منا من خان الامانة).

 

وكذلك اعتماد مبدأ المساواة بين العراقيين ونبذ التفرقة بكل اشكالها عملا بالحديث النبوي الشريف ( ليس منا من دعا الى عصبية )واتمنى اشاعة الوعي الاسلامي والوطني في تبني الاكفأ لخدمة الناس عملا بالحديث النبوي الشريف (خير الناس من نفع الناس).

 

واخيرا اتمنى من قائمة الائتلاف الاسلامي ان تعد خططا رصينة قابلة للتنفيذ لاستغلال الموارد البشرية والمادية التي يزخر بها العراق بصورة مثلى.     

 

وعن نجاح العملية السياسية في العراق يرى الخبير العسكري الجابري انها مكفولة بمعالجة ماذكره سابقا وما يعوق الحياة الطبيعية في العراق بوجه عام.

 

والتقينا ايضا الدكتور عدنان الحلي اختصاص في الجراحة العامة واستاذ في كلية الطب بجامعة كربلاء وقال عما يتمناه من قائمة الائتلاف الاسلامي: 

-تمنياتي للقائمة المفضلة لدى جميع العراقيين بأن تستمر في عطائها المتميز لنشر العدل والخير وسيادة القانون واحلال الامن في ربوع البلاد وتوفير فرص العمل للمواطنين كافة. 

وحول رأيه بالعملية السياسية في العراق قال :

 

انني متفاءل جدا بنجاح العملية السياسية بجهود النخب الوطنية المخلصة للعراق والعراقيين في قيادة هذه العملية. 

جانب مصور :