ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

امين عام (تجمع المسلم الحر) معلقا على الانتخابات النيابية الاخيرة في العراق: نموذج للتعاون والحضور

 

خاص - إباء

قال الشيخ محمد تقي باقر أمين عام تجمع (المسلم الحر) في كلمة ألقاها بمناسبة مولد الامام الرضا (ع) و بداية عطلة رأس السنة الميلادية:

 

   إن العمل الجماعي لابد وان يشمل كل الاطياف والافكار كي ينال رضا الله تعالى، واليه اشار الرسول الكريم (ص) حيث قال {يد الله مع الجماعة} وهذا الأمر تحقق في يوم الانتخابات في العراق حيث تم استتاب الامن نسبيا بالتعاون مع جميع الفئات والمدارس الفكرية، والفضل طبعا يعود، بعد الله تعالى، إلى المرجعية الشيعية التي بذلت جهدها لتوحيد الصف والكلمة، وكان الامر في منتهى الصعوبة، لان الوضع الامني في العراق كان في منتهى الدقة. 

   وأضاف الشيخ باقر في كلمته التي القاها في جامعة نووا الامريكية بولاية فيرجينيا أمام جمع من الطلبة المسلمين في قسم الادارة:

 

   إن الإخوة في تجمع (المسلم الحر) وبأمر من الإمام السيد صادق الشيرازي تمكنوا من تشكليل فريق عمل في العراق مع وضع برنامج وخطة لها جدول زمني سميت آنذاك بالخطة الالفية (الف يوم حوارمع الاخر) لمتابعة الاتصالات التي اجريناها منذ بداية سقوط صدام حسين مع مختلف الاطياف وبالتعاون مع رجال دين من بقية المذاهب، وكان الهدف منها نشر ثقافة السلم واللاعنف في العراق، وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى للتعرف على شخصيات مستقلة لها علاقات واسعة مع طلاب واساتذة عراقيين في مختلف الجامعات في العالم، وخلال هذه الفترة الوجيزة بالنسبة لمنطقة بحجم العراق مع ملاحظة المدارس الفكرية ومطامع دول الجوار، وكان الأمر شاقا بالنسبة لنا، حيث كان علينا اولا اقناع الآخر باللاعنف من خلال عقد ندوات فكرية خاصة، ومن ثم البدئ بالعمل لنشر هذه الثقافة الاسلامية بالتعاون معهم، وكلكم تعرفون ان مثل هذه الامور بحاجة الى امكانات دولة، ونحن، والحمد لله، لا نمتلك إلا ماء الوجه وبعض العلاقات، ولذلك اقول كان الامر شاقا جدا، ولايسعني الا ان اتقدم من هذا الصرح العلمي بالشكر الجزيل الى كل من ساهم في انجاح هذ العمل الجهادي حقيقة،  وأسأل الله سبحانه وتعالى ان يسدد خطاهم ويوفقهم لما يحب ويرضى. 

   ثم تطرق أمين عام تجمع (المسلم الحر) الى النصوص الواردة في الاسلام كتابا وسنة في علم الادارة ومدى أهميتها كثقافة وفن ولماذا اعتبرها الاسلام من أهم ادوات نشر الاسلام فكرا وتطبيقا متأملا الحديث الشريف القائل بأن (مداراة الناس نصف الايمان). 

   وفي الختام طالب الشيخ محمد تقي باقر الطلاب المسلمين بالتكاتف والحوار وتفهم الآخروتحمله ايضا، وقال هذا ما أمرنا به الاسلام من خلال دعوة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.