ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

المرجع الديني السيد الحكيم دام ظله يستقبل اعضاء الهيئة المركزية لعشائر العراق في مدنية بغداد

 

خاص - إباء

موقع البلاغ - النجف الاشرف

 

خلال استقباله وفد من اعضاء الهيئة المركزية لعشائر العراق في مدنية بغداد في مكتبه في النجف الاشرف يوم امس الثلاثاء 17 ذو القعدة 1426هـ اثنى المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله على دور العشائر العراقية الكبير خلال المراحل المتعددة التي شهدتها البلاد في التكاتف والتآلف ورص الصفوف وجمع الكلمة والالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية لحفظ وحدة العراق ومصالحه العليا.

كما دعا المؤمنين كافة إلى الابتعاد عن المغريات، والالتزام بخط أهل البيت عليهم السلام والارتباط به اشد الارتباط ليرتقون اعلى سلم الانسانية.

ونبّه سماحته إلى ديمومة الصراع مع قوى الضلال والارهاب، ووجوب التزام الحيطة والحذر واليقظه تجاه الاعداء المتربصين الفارغين من أي محتوى انساني، والمتسمين بالقسوة والوحشية والاعتداء على الطفل والمرأة والشيخ.

وكشف سماحته عن الدور الذي تمارسه المرجعية الدينية، بأن همها الوحيد هو نهوض المؤمنين بأمورهم، وحفظ مصالحهم، وتوحيد كلمتهم، وجمع شملهم.

واضاف سماحته ان تعاملنا هذا مع جميع الناس الذين ينحدرون من مدارس شتى واهاب سماحته بالمؤمنين التعامل بالحسنى مع ذوي الاخطاء الذين يمكن احتوائهم وجرهم إلى الطريق الصحيح.

واكد سماحته على ضرورة التواصل مع المرجعية الدينية والقوى المخلصة والالتزام بأداء المراسيم الدينية والشعائر الحسينية لانها تنطوي على ثقافتنا الاصيلة والتي عجزت الانظمة المبادة عن طمسها من خلال محاربتها المستمرة لتلك الشعائر بمختلف الوسائل والاساليب السيئة، الا ان الواقع قد اثبت العكس، فالشعارات الحسينة في ازدياد وتصاعد وهذا ان دل على شيء فانما يدل على اصالتها وعمقها وعلو مفاهيمها وترسخها في نفوس المؤمنين، بعد تسديد الله تعالى لاجل ادامتها رغم المحن والصعوبات التي واجهتها.

وتمنى سماحته داعيا المولى القدير ان يعم الخير كل ابناء العراق المظلومين الذين هم عمد المرجعية الرصين الذين استجابوا لتوجيهاتها وتفاعلوا معها.

واستشهد سماحته بالدور الذي مارسه الامامين الهمامين الحسن والحسين عليهما السلام بأداء الوظيفة المناطة بكل امام على اكمل وجه وفقاً للظروف والمعطيات المحيطة بهما.

وجاء ذلك تعقيبا على مداخلة احد الحضور الذي ذكر بأن ابناء العراق لا يريدون تكرار تجربة العشرينات المريرة وما تبعها من تغييب وتهميش.

وبين سماحته ان المرجعية الدينية في العشرينات قد مارست دورها وفق المعطيات والظروف المحيطه بها انذاك، وكذلك المرجعية في الوقت الحاضر تمارس دورها ووظيفتها وفقاً لما هو واقع.