
|
بيان منظمة شيعة لمراقبة حقوق الإنسان حول مؤتمر القمة الاستثنائي لمنظمة المؤتمر الإسلامي ومقرراته |
|
خاص - إباء أصدرت منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية بيانا حول مقررات مؤ تمر القمة الاستثنائي لمنظمة المؤتمر الاسلامي والذي عقد في مكة المكرمة ، وفيما يلي نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم
منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان/ قسم الاعلام الولايات المتحدة التاريخ : 21/12/2005
اننا نرى مؤتمر القمة الاستثنائي الذي إنعقد في مكة لمنظمة المؤتمر الاسلامي ؛جاء لتلبية متطلبات الامة ؛ وفي(( مرحلة الأزمة و التشتت )) وكان من أنجع المؤتمرات الاستثنائية و العادية ؛ فهو مؤتمرالامة الاسلامية ؛قبل أن يصبح مؤتمر الدول الاسلامية .
لاريب ان المراقب يدرك حقا لماذا هو مؤتمر الامة ؟ إن حركة المفكرين و العلماء الاعلام ؛ قد طبعت بصماتهاعلى طبيعة المؤتمر و توصياته ؛ وبالذات اللجان الثلاثة؛ للوثيقة العشرية؛. فقد عالجت هموم الامة و آلامها؛ بضمير صادق وعقل راجح .. لقد لمسنا بتلك التوصيات؛ هي دعوتنا ومقترحاتنا ؛ في رسالتنا التي وجهناها الى رئيس منظمة مؤتمر القمة العاشر/ السيد محمد مهاتير/ ماليزيا . اننا نعتقد ان حركة العلماء و المفكرين كانت الوعاء الانيق و العميق لكل الافكار الحية؛ و المقترحات الجادة في خدمة الامة و الانسان معا؛ والذي وصفهم بلاغ مكة(( بانهم ضمير الامة )). لعل الوقوف على بعض الفقرات من رسالتنا وبين الوثيقة او الورقة العشرية؛ نجد فيها وحدة الهم لمعانات الامة . وقد جاء في رسالتنا : ـ (( نحن نعتقد ان منظمة المؤتمر الاسلامي هي من مخلفات الحرب الباردة ؛ وبالطبع هي من صناعتها . ولاشك إن العالم قد تغير بعد أحداث 11/9/2001 ؛ وهوليس عما كان في السابق؛ أو الحرب الباردة.. وان تفكير العالم قد تغير.. ولابد لمنظمة المؤتمر الاسلامي ان تنظر الى المتغيرات الجديدة ..)) فقد ورد في الوثيقة العشرية(( اوصى العلماء بضرورة أن تعبّر القمة الاستثنائية عن التزام سياسي قوي بإعادة تغير إسم المنظمة؛ ومراجعة ميثاقها وإعادة هيكلة الأمانة العامة؛ بإنشاء إدارات جديدة ..)) لقد أكدنا في رسالتنا بضرورة إصلاح مجمع الفقه الاسلامي؛ ووجدنا الرغبة الصادقة لدى المملكة العربية السعودية في اصلاح مجمع الفقه الاسلامي؛ وبالذات ما عبر عنه خادم الحرمين الملك عبدالله في كلمته وقال :(( لابد لكي تنهض الامة من كبوتها أن تطهر عقلها وروحها من فساد الفكر المتطرف المنحرف الذي ينادي بالتكفير و سفك الدماء ؛ وتدمير المجتمعات . ونحن نتطلع الى ان يقوم مجمع الفقه الاسلامي الجديد في تشكيله الجديد بدور عظيم ..)) وثمة امر اخر حرصت عليه رسالتنا؛ بضرورة اصلاح مناهج التعليم؛ وكانت من أولويات المؤتمر . ولايخفى على احد لم تمر مناسبة إلا ودعونا الى نشر ثقافة التسامح الديني . فقد جاء في رسالتنا : (( ان منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان تقترح على منظمة المؤتمر الاسلامي ؛ الاعتراف بجميع المذاهب الاسلامية؛ والاعتراف بالحرية الدينية لجميع الاديان رسميا . لقد انتصرت مدينة نيويورك قبل أكثر من قرن بوثيقتها للحرية الدينية؛ ولكن الاسلام سبق وثيقة نيويورك بقرون عديدة ؛ وباكثر من آية قرآنية ؛ ومن السيرة المحمدية الطاهرة بأكثر من دليل وعنوان ؛ وان وثيقة (( نجران )) كانت الحرية الكاملة للنصارى في زمن الرسول (( ص )) غير ان التفسيرات الخاطئة و الافكار المتعجرفة ؛ هي التي تسيئ الى الاسلام و حنفيته السمحة ..)) الجدير بالذكر انه ورد في الوثيقة العشرية(( تداول العلماء باستفاضةحول تعدد المذاهب . وذكروا ان تعدد المذاهب يعكس ثراء مصادر الفكر الاسلامي ؛ وأعربوا عن تأييدهم التام لما ورد بخصوص هذه القضايا في بيان المؤتمر الاسلامي الدولي الذي عقد في عمان يوليو2005 م )) وبالوقت نفسه اننا ندعو علماء المسلمين و الدول الاسلامية الى ضرورة تدريس الفقه المقارن في المعاهد الدينية؛ ونرى ان نشر ثقافة الفقه المقارن لدى علماء المسلمين اولا قبل غيرهم هي مقدمة الاعتراف بالاخر . لقد كانت من الموضوعات الرئيسية في رسالتنا اقتراحنا تشكيل لجان مستقلة لحقوق الانسان غير حكومية قي العالم الاسلامي .. حيث اكدت الوثيقة العشرية ((تحسين المشاركة السياسية وتمكين الشعوب؛ وإنشاء لجنة دائمة لمنظمة المؤتمر الاسلامي لمكافحة انتهاكات حقوق الانسان ..)) ونأمل من الكتّاب و المثقفين كشف الابعاد الثقافية والمضامين الانسانية للوثيقة العشرية؛ وبنفس الوقت نأمل أن تفتح منظمة المؤتمر الاسلامي ذراعيها لاستقبال الطاقات المبدعة في لجانها .. ونأمل أن لايصبح الاخرون العصا في حركة عجلة الوثيقة العشرية.. وان أدنى قدر لتجسيدهاعلى ارض الواقع (( ان افكار المسلمين وطاقاتهم ؛ ينبغي أن توجه الى صياغة الاجوبة عوضا عن الاكتفاء بإعادة طرح الاسئلة ..))
|