ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

 العلامة النمر : على النساء والأطفال أن يتخذن نساء الحسين وأطفاله النموذج في تحمل المسؤولية

 

 خاص - إباء

العوامية / فاطمة حسين

 

وسط حضور كبير من الأخوات المثقفات والعاملات في المجال الديني والاجتماعي،وجمهور غفير من النساء والأطفال استضافة حسينية السيد سكينة (عليها السلام)بالعوامية ليلة الخميس20/11/1426هـ الموافق 22/12/2006م. سماحة العلامة المجاهد الشيخ نمر باقر النمر(حفظه الله) بمناسبة خروج الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام من المدينة المنورة لمكة المكرمة.

في البدا تحدث سماحته عن هلاك الطاغية معاوية بن أبي سفيان نعلت الله عليهم فهلاكه كان في الخامس عشر من شهر رجب، وحين تولي ابنه يزيد زمام الدولة الأموية بعث كتاباً لواليه في مدينة الرسول(ص) الوليد ابن عتبة يأمره بأن يأخذا البيعة من أهل المدينة عامة، ومن الإمام الحسين خاصة، وإذا رفض عليه السلام المبايعة يقتله ويرسل الوليد لأميره يزيد رأس سيد شباب أهل الجنة.

وأشار سماحته أن بداية عهد الطاغية يزيد كانت سوداوية تعبر عن انتكاسة في القيم والمبادئ الرسالية حيث أن الطغيان أخذا يستشري في الأمة، وكان يزيد اللعين يعلن الفسق والفجور جهراً دون رادع أو خوف.

وتطرق سماحته للعلاقة بين الإمام الحسين عليه السلام وبين أبو يزيد معاوية ابن أبي سفيان تلك العائلة المتعجرفة الكافرة بالقيم والمبادئ الإسلامية، حيث أن معاوية في زمن أمير المؤمنين علي عليه السلام محارباً، وقد شتم عليا ما يقارب الثمانين عاما على المنابر في العالم الإسلامي أنا ذك، وهو الذي تلطخت يداه بقتل الإمام المجتبى(عليه السلام).

وأشار إلى أن في زمن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام رفض أبو عبد الله الحسين يمد يد البيعة لمعاوية فقال الإمام الحسن لمعاوية لا تجبره ـ أي الإمام الحسين ـ على البيعة فلن يبايع حتى يقتل وتقتل بني هاشم.

وأكد سماحته على بيعة الطغاة في أي زمان ومكان، وأنها محرمة إلا للتقية وهذا ما أكده سيد الشهداء حينما سأله رسول الوليد أبن عتبة عن مبايعة خليفة معاوية ابن أبي سفيان، قال الإمام الحسين:" لا أبايع يزيد أبدا" فالبيعة لا تجوز بتملق أو نفاق.

وحث سماحته النساء والأطفال بأن يتخذن نساء أبي عبد الله عليه السلام وأطفال ألطف قدوة وأسوة كي يخرج ويتخرج جيلاًَ رسالياً.

وأكد سماحته بأن الإمام الحسين عليه السلام خرج من المدينة المنورة خوفا على دين الإسلامي، ولم يكن من خروجه للسلطة والزعامة ولم يكن الهدف للإفساد بل قال عليه السلام: (أني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا أنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر).

وأعطى سماحته دفعة وقوة بأن يشتركن مع الرجال لتحمل المسؤولية، كما فعلن من قبلهم نساء ألطف وكذالك الصغار فلم يتقاعسن عن تأدية أدوارهم الرسالية بل كانت المرآة عضيضة الرجل في تحمل الرسالة، وأن تورها اليوم في تعليم الصغار على الجهاد، وهنا المقصود منه ليس فقط الجهاد بالسلاح.