ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

قائمة الائتلاف الموحد تدعوا المعترضين إلى القبول بنتيجة الانتخابات

 

 إباء + وكالات

دعت قائمة "الائتلاف العراقي الموحد"، المعترضين إلى قبول نتائج الانتخابات العراقية وإنهاء المطالبة بإعادتها. 

وقال جواد المالكي المتحدث باسم الائتلاف الذي يضم أحزابا شيعية إنه يرحب بالحديث مع السياسيين العلمانيين والعرب السنة بشأن المشاركة في الحكومة العراقية الجديدة التي مدة ولايتها أربعة أعوام.  

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المالكي، العضو البارز بأحد الأحزاب الرئيسية في الائتلاف العراقي الموحد، قوله في مؤتمر صحفي إنه لن يكون هناك تراجع عن الانتخابات ولن تعاد وفي النهاية ينبغي تقبل النتائج وإرادة الشعب.  

وقال المالكي: "من يشكون أوضحوا بتصريحاتهم أنهم يقفون إلى جانب الإرهابيين ويساندون مطالبهم. 

وأضاف إن الائتلاف العراقي الموحد سيصر على قيادة الحكومة الجديد لكنه لن يرشح رئيسا للوزراء حتى تعلن النتائج النهائية للانتخابات، ومن المتوقع أن يتم ذلك في أوائل العام الجديد.  

وقالت مصادر في الائتلاف إن أبرز مرشحيه للمنصب رئيس الوزراء المؤقت إبراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة، ونائب الرئيس عادل عبد المهدي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.  

وقال المالكي إن حوارا بدأ بين الأحزاب بهدف تشكيل ائتلاف حاكم ذي قاعدة عريضة.  

وقد التقى الرئيس العراقي جلال طالباني امس السبت مع ممثلين من الائتلافين السياسيين الرئيسيين وهما جبهة الوفاق الوطني السنية، والقائمة الوطنية العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي إضافة إلى التحالف الكردي.  

وقال مهدي الحافظ من قائمة علاوي للصحفيين عقب الاجتماع: "هناك أزمة. ومن الضروري الإقرار بأن هناك مشاكل، بدلا من إخفائها."  

وقال موفق الربيعي، مستشار الأمن القومي، عقب اجتماعه مع آية الله العظمى علي السيستاني، أكبر مرجع شيعي في العراق، إن السيستاني دعا إلى الهدوء وإلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.  

ونقل الربيعي عن السيستاني قوله "إن الأحزاب الدينية الشيعية يتعين عليها العمل مع الأطياف الأخرى من الشعب العراقي لإنشاء حكومة وحدة وطنية تمثل جميع التيارات السياسية الرئيسية في البلاد".  

وكانت أحزاب سنية وعلمانية قد طالبت بإعادة الاقتراع في أعقاب صدور دلائل أولى تشير إلى حصول التكتلات الشيعية ذات الاتجاه الإسلامي والأحزاب الكردية على أغلبية الأصوات.  

وتشير نتائج غير رسمية للانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي إلى أن الائتلاف حقق نتائج أفضل من المتوقع في بعض المناطق الرئيسية في البلاد وأبرزها العاصمة بغداد حيث حصدوا 59% من الأصوات مقابل 19% فقط لأقرب منافسيه من السنة.  

وعززت هذه الأحزاب مطالبها بتنظيم مظاهرات في عدة مدن عراقية احتجاجا على عمليات تلاعب وتزوير زعمت أنها شابت الانتخابات البرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي، واتهمت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق بالتحيز.  

وتقول المفوضية إنها تفحص نحو 1500 شكوى انتخابية ووصفت 37 منها فقط بأنها خطيرة لدرجة يمكن أن تؤثر على النتائج واستبعدت إجراء انتخابات جديدة.  

إلا أن المستشار الانتخابي التابع للأمم المتحدة في العراق أعلن أنه لا يرى سببا لإعادة الانتخابات.