ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

ايران ترفض مقترح موسكو بدخولها في المفاوضات النووية بين إيران وأوروبا

 

 إباء + وكالات

صرح مقرر اللجنة البرلمانية لشؤون الامن القومي والسياسة الخارجية الايرانية كاظم جلالي ان «على الروس ان يدركوا ان ايران دفعت ثمنا باهظا لاجراء عملية تخصيب اليورانيوم داخل اراضيها، واذا كان مقررا ان تجرى مساومة حول التخصيب لاجريناها قبل اشهر، مع العلم انه بامكان التعامل مع اوروبا ان يكون افضل».

وينظر الكثير من المشرعين في البرلمان الخاضع لسيطرة اليمين المحافظ بعين الشك للمواقف الروسية، لاسيما المتعلق منها بالانشطة النووية، مؤكدين انه لايمكن المراهنة كثيرا على مواقف موسكو.

ومما زاد من هواجسهم، تعلل القادة الروس في موضوع انجاز مفاعل بوشهر النووي وتزويده بالوقود اللازم وذلك جراء مغريات وضغوط واشنطن على موسكو,

وتحدث جلالي لوكالة «مهر» الايرانية عن المقترح الروسي لاجراء جزء من عمليات تخصيب اليورانيوم الايراني في داخل الاراضي الروسية، وقال «ان مبدأ المشاركة في القضايا النووية امر مقبول، كما ان ايران اعلنت من قبل انها توافق على مشاركة الدول الاخرى في القضايا النووية ولكن يجب تعريف حدود المشاركة، فاذا كانت المشاركة تعني ان تسلب حقا من ايران، اي ان لا نمتلك قسما من حقوقنا النووية وتضييعها، فان هذا الامر مرفوض من جانبنا.

وشدد أكثر المسؤولين الايرانيين المعنيين بالانشطة النووية على رفضهم القاطع لفكرة تخصيب اليورانيوم في خارج ايران، مؤكدين حق طهران في امتلاك التقنية النووية السلمية ومايرتبط بها من دورة الوقود النووي، كما ان هناك اجماعا في اوساط الشعب الايراني على حق بلادهم في الافادة من هذه التقنية.

واكد جلالي ان المقترح الروسي لم يسلم في شكل مدون ومفصل الى طهران، معتبرا أنه «إذا كانت النية من المشاركة هو اجراء تخصيب اليوارنيوم في روسيا ولا يكون فيها اي دور لايران، فهذا يعني تجاهل للمفاوضات واجراءات بناء الثقة والاموال التي انفقت، وتتعارض في الوقت نفسه مع مصالح الجمهورية الاسلامية.

ورأى هذا المشرع المحافظ «ان القبول بالمشروع الروسي جزء من خطة لتقريب روسيا الى الاجماع الدولي والذي تتابعه اميركا والدول الاوروبية.

واوضح رئيس لجنة الصداقة البرلمانية ـ الايرانية «ان ايران تعتقد بتعدد القوى وتريد روسيا ذات نفوذ في المجتمع الدولي، لكن ليس من مصلحة الروس الانضمام الى الاجماع الدولي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، او ان يفتحوا من خلال اقتراحاتهم المجال لمثل هذا الاجماع.

وتطرق الى قضية انضمام روسيا الى المفاوضات النووية الايرانية ـ الاوروبية وقال: «لدينا علاقات استراتيجية مع الروس، ودخول روسيا الى المفاوضات بين ايران واوروبا ليس من مصلحة روسيا ولا ايران.