ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

السيد الحكيم يرفض رفضا قاطعا إعادة الانتخابات او تدخل جهات دوليه‎‎ او إقليمية في تدقيق نتائجها

 

 إباء + وكالات

رفض رئيس لائحه الائتـلاف العـراقـي الموحد السيد عبد العزيز الحكيم‎‎ رفضا قاطعا اعاده‎‎ الانتخابات التشريعية او قيام جهات دوليه‎‎ او اقليميه بالتدقيق فـي نتائجها كما يطالب المعترضون‎‎ من تجـمعـات سنيه‎‎‎ و شيعيه ليبرالية .

و قال السيد الحكيم في‎‎ موتمر صحافي مشتـرك مع مسعود بارزاني رئيس اقـليـم كـردستـان شمال العراق نقله التلفزيـون العـراقـي مباشره "الانتخابات لايمكن ابطالها .

الانتخابات لا يمكن‎‎ اعادتها و لا يمكن ان‎‎ تتـدخـل فـيهـا اي جهـه‎‎ دوليـه او مـن المنطقه. "

و اضاف بعد اجتماعـه ببـارزانـي‎‎ فـي منتجع صلاح الدين  380 كلم شمال بغـداد عندنا المفوضية‎‎ المستقلة للانتخابات التـي نظمت‎‎ العمليه و اشرفـت علـيهـا و عنـدنـا قانون انتخابات اقر في الجمعيه‎‎ الوطنيه .

يذكر ان ‎‎‎ السنة إضافة الي شيعة ليبـرالـييـن يـتقـدمهـم رئيـس الوزراء الاسبق اياد علاوي يطالبون باعـاده الانتخابات لمزاعمهم بتزوير نتـائجهـا" التي‎‎ دلت رغم‎‎ انها غير نهائيه علـي تقـدم كبير للشيعة المحافظين .

و يتهم هؤلاء المفوضية‎‎ المستقلة للانتخابات بالانـحيـاز لـمصـلحـه‎‎ اللائحة الشيعية‎‎ و يطالبون‎‎ بان تقوم‎‎ الامم المتحدة و المفوضية‎‎‎‎ الاوروبيه و الجامعة العربية بالتدقيق في نتـائجهـا رغـم ان مـبعـوث الامين العام‎‎ للامم المتحده اشرف قاضي اكـد صحه نتائج الانتخابات.

و بشان الحكومه‎‎ المقبله اكد الحكيـم استعداده للتشاور "مع الذين لديهم مـوقـف واضح من الثـوابـت الـوطنيـه" و ابـرزهـا "مكافحه‎‎ الارهاب, اجتثاث البعث العراقي,والجديه فـي محاكمه الطاغية صـدام حـسيـن . "

و قال "مع هؤلاء سوف‎‎ نتبـاحـث وسـوف نسعي‎‎ لاشراكهم في التحالف. "

يشـار الى ان السلطة‎‎ العراقية الحالية‎‎ تقوم علي تحالف بيـن الشيعة و الاكراد باستثناء السنة الـذيـن قـاطعـت غالبيتهم الانتخابات السابقه.

من ناحيته‎‎ اكد بارزاني دعمه "تشـكيـل حكومه‎‎‎‎ ذات قاعدة شعبيه واسعة.

و ردا علي سوال عن‎‎ اتفاق الزعيـميـن علي‎‎ مبدا مشاركـه‎‎‎ الـسنـه فـي الـحكـومـه المقبله قال رئيس اقليم كردستان‎‎ "متفقـون علي مبدا اشراك اطراف اخـري و لـم نـبحـث التفاصيل‎‎ حاليا وسنبحثهـا لاحقـا مـع كـل الاطراف‎‎ المعنيه" مـوكـدا بـان الـتحـالـف المقبل‎‎ سيكون "اوسع و اشمل. "

يذكر ان‎‎ مشاورات تجـري بيـن القـاده العراقيين‎‎ من مختلف‎‎ الطوائف والاتنيات سعيا للوصول الي حكومه‎‎‎ وحده وطنيه.