
|
المرجع المدرسّي دام ظله يصل المدينة المنورة |
|
خاص - إباء
وصل سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي إلى المدينة المنورة، قادماً من كربلاء المقدسة، مع قافلة من الحجاج الكرام، يرافقهم ثلة من العلماء الأفاضل، كالسيد عزالدين المحمدي، وفضيلة الشيخ محمد علي داعي الحق، وسماحة الخطيب الشيخ قاسم الدفاعي، وسماحة الخطيب الحسيني السيد إبراهيم شبر، وسماحة السيد كاظم النقيب، وسماحة السيد عبدالمنعم الجزائري، وسماحة الشيخ حمزة عبدالواحد، وفضيلة العلامة الشيخ فارس الشيباني، والمهندس جعفر محمد . . وغيره من أهل الفضل والشأن. متجاوزاً كل المخاطر والضغوط المحيطة، ليصل إلى قبر جده؛ النبي الأكرم ، وأجداده الأئمة الطاهرين المطهرين ـ عليهم صلوات الله وسلامه ـ إيماناً من سماحته بضرورة هذه المحطات الروحية التي تحلّ فيها رحمة الله ـ سبحانه ـ وتزود الإنسان بما يساعده على مواصلة جهاده في الحياة، بعزيمة كبيرة. وفور وصوله اجتمع مع السادة والمشايخ العلماء وبقية الأخوة الكوادر، وقال في حديثه معهم: إن زيارة النبي الأعظم وأداء فريضة الحج، يعتبر توفيقاً من الله ـ سبحانه ـ لعباده، فقد يحاول الإنسان بشتى الطرق الوصول إلى هذه البقع الشريفة لكن يد الغيب تحول دون ذلك، والعكس أيضاً، فكم من محاولٍ ساعٍ للوصول تقف أمامه العقبات الواحد تلو الأخرى لكن يد الغيب تتدخل لإيصاله لهذه الأماكن. ثم قال سماحته: مهما أخذتها الأقدار بعيداً عن هذه الديار المقدسة تبقى هي الموطن الأصل لكل مؤمن.
|