
|
ممثل المرجع الشيرازي دام ظله .. السيد الحيدري يقوم بنشاطات دينية وثقافية وخيرية في أفغانستان |
|
خاص - إباء مؤسسة الرسول الاكرم الثقافية - قم المقدسة في إطار إحياء الأحكام الإلهية ونشر المعارف الراقية لأهل بيت النبوة عليهم السلام في مختلف أرجاء العالم وتعظيم الشعائر الإسلامية، وكذلك استجابة لوصايا المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في ضرورة قضاء حوائج المؤمنين وحلّ مشاكلهم، قام حجة الإسلام والمسلمين السيد عسكر الحيدري دام عزّه ممثلاً عن سماحة السيد المرجع حفظه الله بزيارة إلى دولة أفغانستان. بدأت هذه الزيارة في غرّة شهر شعبان المعظم للسنة الجارية 1426هـ ، واستهلّت بعقد مجالس الاحتفال بمواليد الأئمة الأطهار في مدينة هرات بمناسبة ذكرى الولادة الميمونة لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام والإمام زين العابدين عليه السلام وأبي الفضل العباس قمر بني هاشم عليه السلام، حيث تمّ في هذه الاحتفالات توزيع هدايا مالية على 250 طالب من طلبة العلوم الدينية كهدايا العيد مقدّمة من قبل سماحة المرجع السيد الشيرازي دام ظله. في هذه الرحلة تابع السيد الحيدري نشاطاته ومسؤولياته التبليغية والثقافية في الوعظ والإرشاد، بالإضافة إلى المشاركة في المجالس ومراسيم تعظيم الشعائر الإسلامية وإلقاء الخطب الدينية الخاصة ببيان الأحكام والأخلاق والمعارف. كما قام بتوزيع الكتب والأقراص المدمجة وأشرطة الكاسيت في مختلف المناطق . وقد تضمّنت هذه الرحلة نشاطات خدمية وخيرية كثيرة نذكر من جملتها: • زيارة العديد من المناطق في أفغانستان مثل هرات ومزار شريف وشبرغان وسربل وبل خمري ودره صوف، قدّم خلالها مساعدات مالية لنحو 17 مسجداً، كما وضع حجر الأساس لعدّة مساجد. • بسبب ما يعانيه السكّان من نقص في مياه الشرب تمّ تقديم المساعدة لحفر حوالي 11 بئراً في العديد من المناطق المحرومة في أفغانستان ليستفيد منها أهالي تلك المناطق. • تقديم المساعدات المالية إلى 2000 شخص وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، كما تمّ توزيع بعض المواد الغذائية الأساسية مثل الرز والقمح والزيوت النباتية... إلخ على العديد من الأسر الفقيرة. • تجهيز بعض العرائس العلويات بالأثاث و تسهيل مستلزمات زواجهنّ. إشارة يشار في هذه المناسبة إلى أنّ الفرقة الوهابية الضالة تستغلّ الفقر والتخلّف الاقتصادي والفكري الذي يضرب بأطنابه في بعض المناطق الفقيرة في العالم لبثّ سمومها وأفكارها الظلامية وحرف الناس عن سواء السبيل، وكذلك إغراء المستضعفين الشيعة من شريحة الشباب والفقراء بالأموال لترك معتقداتهم الحقّة واعتناق الأفكار الوهابية المنحرفة. من البديهي أنّه إذا ما تمّ توجيه المساعدات المادية والاقتصادية لتواكب النشاطات الثقافية وبذل الجهود في سبيل رفع مستوى الوعي لدى الناس، سنكون بذلك قد بنينا سدّاً بوجه الهجمة الشرسة لهذه الفرقة الضالة والحيلولة دون نفوذ بدعها المميتة للسنّة، وهي بلا شك مسؤولية الجميع خاصة الذين يملكون إمكانات أكثر ووعياً أكبر، ولنعلم أنّ أي تهاون أو توانٍ حيال هذا الواجب المقدّس سيضيّع عنّا فرصة ذهبية لا تعوّض وربما تسبّب أضراراً عظيمة من حيث لا ندري. الجدير بالذكر أنّه في ضوء شحّة الإمكانات وازدياد حجم الفقر في المناطق المحرومة في هذا البلد، فإنّ الجهود الحالية المبذولة لا تفي بمتطلبات المرحلة، من هنا يتحتّم على الجميع كلّ من موقعه الاضطلاع بمسؤوليته والمساهمة في رفع الحيف والفقر و الحرمان عن كاهل هذا البلد، والعمل على تواصل هذه النشاطات في المناطق الشيعية و المحرومة من أفغانستان. جانب مصور :
|