ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

صحيفة الصباح : ستة مرشحين من الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء العراق

 

 إباء + وكالات

بدأ زخم الاداء السياسي يتحول من دوكان الى بغداد عقب انتهاء المباحثات الثنائية بين الائتلاف والتحالف التي ركزت على الفدرالية كخيار ستراتيجي بين الطرفين . وفيما علمت(الصباح) ان ستة شخصيات من الائتلاف اصبحت تتنافس على منصب رئيس الوزراء .

اعلن عزة الشابندر ان القوائم الاربع : الائتلاف والتحالف والعراقية والتوافق ستبدأ مباحثات موسعة الاثنين وتستمر ثلاثة ايام لبلورة شكل الحكومة المقبلة في الوقت نفسه الذي تحولت فيه ازمة الشكوك بنتائج الانتخابات الى تحقيق دولي . دوكان كانت محط الانظار في الايام الماضية على اساس انها ستحتضن مباحثات موسعة بين القوائم الفائزة لكنها شهدت محادثات بين الائتلاف والتحالف وسط مؤشرات على انها بدايات لترتيب اوراق الحكومة . المحادثات الثنائية اكدت ضرورة اخذ الاستحقاق الانتخابي بعين الاعتبار واشراك الجميع وعدم اقصاء اي من الاطراف في الحكومة المقبلة . ولاحظ المراقبون التركيز على موضوع الفدرالية التي وصفها السيد عبد العزيز الحكيم بالخيار الستراتيجي بين الطرفين، وقال: ان الفدرالية خيار صحيح في كردستان وفي وسط وجنوب العراق وفي بغداد وفي اي من مدن العراق . واكد الحكيم استعداده للتشاور بشأن الحكومة مع الذين لديهم مواقف واضحة من الثوابت الوطنية . وثمة ما يشير الى عدم اتفاق في تصريحات الاطراف السياسية مع المظهر العام لهذه التوجهات فالدكتور اياد علاوي قال ان القرار بتشكيل الحكومة يجب ان يأخذ احد خيارين : اما حكومة برلمانية، او توافقية دون النظر الى نتائج الانتخابات، لكن علي الاديب قال في تصريحات اعلامية ان الظرف العراقي يجيز الموازنة بين الاستحقاق السياسي والنيابي، وقال سامي العسكري في لقاء مع المجلس الخيري للمجلس الاعلى ان تخطي نتائج الانتخابات واهمالها والبحث عن المحاصصة الطائفية مرفوض من قبلنا لانه يجعل الانتخابات ليست ذات قيمة . في بغداد ينهمك الائتلاف العراقي الموحد بترتيب منصب رئيس الوزراء الذي بات محسوما له خاصة مع نتائج دوكان التي اسفر عنها حسب الرئيس جلال الطالباني اتفاق على تشكيل الحكومة التوافقية، ما يشير الى تكتل(مبدئي) بين القائمتين، وابلغ ناصر الساعدي رئيس الكتلة الصدرية في الائتلاف (الصباح) ان الدكتور ابراهيم الجعفري والدكتور عادل عبد المهدي والدكتور نديم الجابري وجواد المالكي والدكتور حسين الشهرستاني وعبد الكريم العنزي اصبحوا يتنافسون على المنصب، وسيحسم المنصب لاحد المرشحين الستة في اجتماع موسع للائتلاف هذا الاسبوع كما اكد علي الاديب لقناة LBC ، لكن الساعدي قال لـ (الصباح) ان عملية الترشيح ستتم بالتصويت او التنازل . وذكر وليد الحلي في نبأ بثته وكالة الصحافة الفرنسية ان حزب الدعوة رشح رسميا الدكتور ابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء.وقال إن هذا الترشيح سيخضع للتصويت في الائتلاف.اما منصب رئيس الجمهورية فانه سيظل من نصيب السيد جلال الطالباني، وكان الطالباني رفض المنصب الا بصلاحيات اضافية لكن عدنان المفتي رئيس البرلمان الكردي قال لـ(الصباح) : لا يوجد لدينا بديل عن الطالباني وفي هذه الاثناء تواصل القوائم المعارضة محاولات الضغط للحصول على نصيب في الحكومة التوافقية، لكن النتائج لن تظهر قبل مفاوضات موسعة تخوضها القوائم الاربع ابتداء من يوم الاثنين ولمدة ثلاثة ايام كما قال عزة الشابندر لـ(الصباح) في اتصال هاتفي من عمان، واضاف ان مفاوضات دوكان كانت مباحثات ثنائية . ويبدو ان دعوة المفوضية العليا للانتخابات، واعتراضات القوائم (المتضررة) قد حولت ازمة الشكوك الى قضية دولية . وقال فريق من المراقبين الدوليين انه مستعد لزيارة العراق لمراجعة شكاوى تتعلق بالانتخابات . واعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عن تأييده للتحقيق الدولي . وقال بيان ان اللجنة الدولية للانتخابات العراقية اتخذت قرارا بتشكيل فريق من الخبراء لدعم عملها . وقال ان هذا الفريق من الخبراء الذين لم يشتركوا في تنظيم الانتخابات سيقدم تقويما مستقلا عن الشكاوى التي تقدمت بها قوى عراقية .

ولقي هذا(التدويل) ترحيب الفرقاء العراقيين، وقالت جبهة التوافق في بيان لها انها تثمن استجابة المجتمع الدولي بهدف ايجاد حلول منصفة . ودعا علاوي الى التعامل الكامل والشفاف مع(اللجان الدولية التي ستصل خلال ايام) وقال صالح المطلك انها خطوة جيدة وان جاءت متأخرة .