ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

السيد الحكيم : الفيدرالية خيار صحيح في كردستان وفي وسط العراق وجنوبه

 

 إباء + وكالات

دافع السيد عبد العزيز الحكيم، زعيم لائحة الائتلاف العراقي الموحد، التي احتلت المرتبة الاولى في الانتخابات، أمس عن خيار الفيدرالية في العراق، مؤكدا انه لن يؤدي الى تقسيم العراق. كما دافع الحكيم عن التحالف الاستراتيجي بين الشيعة والاكراد.

وقال الحكيم، في حفل استقبال جماهيري في مدينة السليمانية (330 كلم شمال بغداد)، نقل مباشرة عبر التلفزيون العراقي ان «الفيدرالية خيار صحيح في كردستان العراق، وخيار صحيح في وسط وجنوب العراق، وفي بغداد وفي اي من مدن العراق». وبعد ان اشار الى ان الدستور كفل لاهل العراق هذا الحق، قال الحكيم ان «خيار الفيدرالية صحيح، لانه عزز وحدة العراق من جهة وحقق العدالة من جهة اخرى، وخلص البلد والى الابد من ثلاثية الدكتاتورية والعنصرية والطائفية». 

واستبعد الحكيم ان تؤدي اقامة اقاليم في جنوب العراق الى تقسيم العراق. وقال ان «فكرة تقسيم العراق فكرة غير واردة تماما، لان خيارنا الذي اخترناه هو ان نبقى موحدين في العراق»، مؤكدا ان «العراق الذي يسعى الجميع الى تحقيقه، هو عراق الحقوق والمشاركة والفرص المتساوية والمحبة والسلام والحرية». 

من جهة اخرى، دافع الحكيم عن التحالف بين الشيعة والاكراد. وقال ان «محنتنا ومأساتنا واحدة، لان ما مررنا به من ظلم واضطهاد يجب ان يكون لنا دافعا لتحقيق الشراكة بين كل مكونات الشعب العراقي». وشدد على ان شقيقه آية الله العظمى محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الاعلى السابق للثورة، الذي اغتيل «وقف دوما الى جانب الشعب الكردي». واضاف ان باقر الحكيم «وقف وضحى الى جانب كل الشعب العراقي، والذي كان يؤكد دوما على ضرورة هذا التحالف الاستراتيجي بيننا وبينكم». واضاف «تعرضنا طيلة القرن الماضي الى الابعاد والتهميش والظلم والتقتيل، والدليل على ذلك مأساة حلبجة والمقابر الجماعية، بسبب تسلط البعثيين، الاعداء الحقيقيين للشعب العراقي على الحكم في العراق». ودعا الحكيم الاكراد الى العمل معا من اجل «حماية الدستور من اية عمليات تغيير قد تضر بالمكتسبات التي تحققت للشعب العراقي». 

والحكيم موجود في كردستان منذ الثلاثاء الماضي، وقد التقى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني والرئيس العراقي جلال طالباني. واكد الحكيم اثر اللقاء «استعداده للتشاور بشأن الحكومة المقبلة مع الذين لديهم مواقف واضحة من الثوابت الوطنية، ابرزها مكافحة الارهاب واجتثاث البعث والجدية في محاكمة صدام حسين، الرئيس العراقي السابق». وتجري المشاورات في شمال العراق تحت ضغط التحركات الشعبية المعارضة للنتائج غير النهائية للانتخابات، التي يقودها السنة العرب وشيعة ليبراليون.