
|
تدابير أمنية مشددة لحماية الزائرين و النجف الأشرف تستقبل المحتفلين بعيد الغدير |
|
إباء + وكالات وضعت قيادة شرطة محافظة النجف بالتنسيق مع الاجهزة الامنية الاخرى خطة امنية متكاملة لاستقبال الزوار الوافدين اليها بمناسبة عيد الغدير،فيما وضعت دائرة الصحة خطة خاصة لمتابعة احوال حشود الزوار الصحية الذين يفدون الى المدينة بهذه المناسبة. وقال قائد شرطة النجف اللواء عباس كريم معدل ، ان الاستعدادات الامنية تمثلت بنشر السيطرات الخارجية في جميع الطرق المؤدية الى المدينة،فضلا عن نشر عناصر استخبارات الاجهزة الامنية في ارجاء المحافظة لمراقبة اي حدث امني ومنع اية خروقات من شانها التاثير على سلامة وامن المدينة خلال هذه المناسبة،مؤكدا التنسيق التام مع حرس الحدود والحرس الوطني والاجهزة الامنية كافة من خلال مؤتمر امني موسع عقد لهذا الغرض وطرحت خلاله مجمل الثغرات التي يمكن ان يتسلل منها الارهابيون الى المدينة بهدف معالجتها وتأمين الرقابة المستمرة عليها بالاتفاق مع سيطرات الطرق الخارجية وجهازي النجدة والاستخبارات. واوضح اللواء معدل ان ثمة اجراءات تم اعتمادها لتحقيق الامن منها منع اطلاق العيارات النارية وحمل السلاح لاي شخص حتى المخولين بحمله عدا من هم يؤدون واجبات تتطلب ذلك فضلا عن اصدار توجيهات لعناصر الشرطة تقضي بتقديم المساعدة للزوار وان يكون رجل الشرطة ممثلا لحضارة المدينة لاسيما بوجود زوار اجانب وخدمة المواطن واغاثته في هذه الايام . من جانبه قال مصدر مسؤول في دائرة صحة النجف ان الدائرة بدأت بنشر المفارز الصحية المتنقلة في انحاء مختلفة من المحافظة لا سيما المدينة القديمة وبالقرب من الصحن الحيدري الشريف حيث تكثر اعداد الزوار الوافدين لاداء مناسك الزيارة. واوضح المصدر ، ان هذه المفارز ستتخذ من خيم تنصب في الشوارع والطرق الرئيسية مقرات لعملها تحتوي على الادوية والعلاجات الضرورية للاسعافات الاولية،فضلا عن تواجد سيارات الاسعاف الفوري لمتابعة الحالات الصحية للوافدين خلال ايام الزيارة. وفي داخل الصحن الحيدري الشريف اتخذت اجراءات امنية احتياطية لتيسير اداء الزائرين لمناسك الزيارة التي وصفها احدهم ، بانهم يقطعون لاجل ادائها مئات الكيلو مترات من كل انحاء العراق تبركا في هذا اليوم الخالد في التاريخ الاسلامي الذي اعلن فيه الرسول محمد بن عبد الله (ص) الولاية لابن عمه علي بن ابي طالب (ع) في غدير خم وعند عودته من حجة الوداع . ويتبادل المسلمون بهذه المناسبة تهاني العيد ويزور بعضهم بعضا كما يقدمون الحلوى لضيوفهم فيما يحرص كثيرون منهم على ارتداء ملابس جديدة تعبيرا عن فرحهم وسعادتهم بعيد الغدير . ويذكر ان نظام صدام كان قد منع الاحتفال بهذه المناسبة ضمن سلسلة من الممنوعات التي حرم بموجبها ابناء الشعب من تجسيد ثقافاتهم والاحتفال بمناسباتهم الدينية والاجتماعية . فضلا عن ما تشهده مدينة النجف الاشرف من احتفاء بالمناسبة فان انشطة ثقافية ودينية واجتماعية عديدة تجرى في كثير من مدن العراق خاصة في تلك التي تضم مراقد الائمة من اهل بيت النبي محمد (ص) .
|