
|
إحتفال الكبير بالخويلدية بمناسبة عيد الغدير الاغر |
|
خاص - إباء الخويلدية - سعيد الأمرد
قال تعالى " " ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ " صدق الله العظيم
عاشت الخويلدية ليلة الخميس الماضي الموافق 18- 12-1426هـ ليلة من الليالي التي يبقى لها الذكر والأثر الكبير في نفوس محبي أهل البيت عليهم السلام من أهالي البلد والضيوف الكرام . مباشرة بعد صلاتي المغرب والعشاء أحتشد المؤمنون أمام ساحة الغدير بالخويلدية بجانب الخزان للمشاركة في المهرجان الإحتفالي الكبير والذي أعلنت عن إقامته لجنة الإحتفالات الإسلامية بالخويلدية إحدى اللجان الفاعلة في مؤسسة أهل البيت عليهم السلام بالخويلدية . وترى التفاعل الكبير والترقب من الجميع شيوخاً وشباباً وصغاراً لذلك الإحتفال المعلن عنه بتنوع فقراته والشخصيات الكبيرة التي دعيت للمشاركة في إقامته . فمند الساعة التاسعة مساءً بدأ الحفل الكبير وإنتهى قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف من منتصف الليل ، ولم يكل أو يمل ذلك الحضور بالرغم من برودة الجو ولكن تفاعلاً مع هذه الذكرى العظيمة ، ذكرى الغدير الخالدة . بدأ أحد عرفاء الحفل الأستاد الأب عبدالرسول الصويلح أبو علي وهو يتحدث عن عظمة هذه الليلة وقبل أن يسهب قدم للجمهور أحد المشاركين ليعطر ذلك الحفل بآيات من الذكر الحكيم وكان بصوت القارئ محمد عباس الصويلح . وبعد ذلك قدم عريف الحفل الأستاد أبو علي سماحة السيد فخري الشرفاء المشرف العام على لجنة الإحتفالات الإسلامية . وتحدث سماحته عن عظم وفضل هذه المناسبة وكيف أن رسول الله أوقف تلك الجموع الغفيرة في تلك البقعة المسماة الجحفة في وادي غدير خم في ذلك الوقت القائظ ليعلن أمام الحجيج الذين أتو من كل البقاع أن إمامهم وقائدهم هو علي بن أبي طالب عليه السلام . وبعد إنتهاء سماحة السيد فخري الشرفاء دام عزة تقدم الرادود الحسيني المتألق أبي يوسف محمد الجمعان ليشنف مسامع الحضور بذلك الصوت الشجي بذكر أبيات مدح في صاحب الذكرى وأهل بيته الطاهرين . وبعدها تقدم أحد عرفاء الحفل الأخ السيد أسعد جبر العباس ليقد أحد الشعراء المعروفين المهندس حسين الفرج والذي كان بحق متألقاً في شعره في هذا الجمع الكبير ، حيث التفاعل الكبير من الجمهور ، عند نهاية كل مقطع شعري تسمع حناجر المؤمنين الذي كانت قلوبهم قبل أذانهم صاغية لتلك الكلمات الولائية التي كان يبثها عبر صوته الممتزج بالحشرجة من أثار الحج ، وترى مطالبتة بالإعادة من بداية إلقائه أول مقطع من قصيدته الولائية حتى نهايتها ( إنشاء الله يتم طرح كامل القصيده للجمهور عبر هذه الصفحة ) بعدها خرجت قافلة الولاء المحمدي فرقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتقدمها المنشد الكبير الأخ أبو حيدر علي الأمرد ليمزجوا بين صوت الأثير وإخراج متميز عبر العارض البرجكتور حتى أن الحضور كأنه إنتقل إلى فصل آخر وحلقة أخرى من ذلك المكان لروعة الأداء والإخراج الفني . وكما نوه الإخ أبو حيدر بأنه سيتم إنشاء عرض هذه المشاركة على القناة الولائية قناة ألأنوار الفضائية إنشاء الله تعالى . بعدها تقدم محمد عباس الصويلح ليتحدث في نقطتين علن أهمية هذه الذكرى العظيمة . بعدها تقدمت كوكبة من الفرقة المهدوية والتي شاركت بمقاطع إنشادية رأئعة تناوب في الإلقاء ألأخوين نصر وصادق الصويلح - والسواري - ومحمد الجمعان وبمشاركة الجمهور أضفت على الحفل جو من البهجة والسرور . ومع تقدم الوقت تزداد نسمات الجو برودة ولكن شدة تفاعل الجمهور الغير تزداد سخونة الأجسام ويسهب عريف الحفل الأستاد أبو علي عبدر الرسول الصويلح عن مشاركة فاعلة لإحدى الشخصيات المعروفة بولائها لأهل البيت وقدم مايمتلك من عدوبة صوته لخدمة أهل البيت عليهم السلام في أفراحهم وأتراحهم والجمهور يصغي إلى ذلك التعريف حتى يطل عليهم الرادود الحسيني الكبير الأستاد جعفر الدرازي أبو صادق من مملكة البحرين الشقيقة. وأخد الجمهور الغفير يحيي ذلك الضيف العزيز والذي طالما عاشوا معه بروحه وصوته ، ولكن في هذه الليلة يعيشون معه روحاً وجسداً ليشاركهم فرحتهم بهذه الذكرى العطرة . فعاشت الجماهير التي لم تجد لها مكاناً من شدة الزحام في تلك الساحة المفتوحة مع ضيفها تفاعلاً كبيراً ، والترديد معه في المقاطع الإنشادية حتى تتصور بأن الحضور يتموج مع النغمات التي طالما سمعوها من الرادود الدرازي بصوته ولكن هنا في المحفل كان لها وزنها . وأنقضت أكثر من ثلاث ساعات من عمر ذلك الحفل الكبير البهيج ولم ترى الملل والكلل على الحضور فكانو مع المقطع الأخير من ذلك المهرجان الكبير بمشهد تمثيلي يصور حالة كوميدية ممزوجة بالعبرة والنصح والإرشاد والتوجيه لمثل هذه المناسبة العظيمة . وقد أجاد الممثلون الصويلح والأخوان آل زواد وخضير والقاسم في إيصال صوتهم للجمهور والرسالة التي كان من أجلها هذه المقاطع التمثليلية حتى أن التصفيق علا المكان لمرات عدة . وقاربت الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً حتى إنتهت فصول هذه الليلة المتميزة والتي عاشتها الجماهير بحماسة منقطعة النظير حتى آخر الحفل . وعلى شرف صاحب هذه الذكرى تم توزيع وجبات للحضور الكرام . ولنا شكر لجميع من شاركوا في إحياء هذه المناسبة العطرة ذكرى عيد الغدير ذكرى تنصيف إمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام . ونخص بالشكر لجنة الإحتفالات الإسلامية بالخويلدية على هذه الجهود العظيمة لخدمة أهل البيت عليهم السلام .
|