ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

النائب بري يثير قضية اختفاء الصدر مع نائبة وزير الخارجية الايطالية

 

 إباء + وكالات 

اثار رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع نائبة وزير الخارجية الايطالية مارغريتا بونيفير قضية اختفاء رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى موسى الصدر العام 1978، مستغرباً القرار الصادر عن قاضي التحقيقات الاولية في ايطاليا الذي يشير الى ان الصدر حضر الى روما ولم يعرف مصيره بعد ذلك، واصفاً هذا القرار بـ«المسيس» والذي تفوح منه «روائح الرشوة».

وكان بري قد استقبل في مقر اقامته في قصر عين التينة المسؤولة الايطالية في حضور سفير بلادها فرانكو مستريتا وقالت بونيفير بعد اللقاء: «بحثنا في عدد من القضايا ومن بينها بالطبع التحقيقات في قضية اختفاء الامام موسى الصدر. وقد ابلغت ان التحقيقات اشارت الى ان الامام الصدر وطأت قدماه الاراضي الايطالية، وبعد اعتبارات دقيقة ابلغت الرئيس بري انه بسبب حساسية هذه القضية الكبيرة التي تحيط باختفاء رجل الدين الرفيع، فانني سأثير هذه القضية مع وزير الخارجية الايطالي جانفرانكوفيني ووزير العدل كاشيلي وهذا ليس للاستجابة للهواجس التي عبر عنها الرئيس بري فحسب بل ايضاً لأن العلاقة بين لبنان وايطاليا هي علاقة وثيقة جداً، وان اية هواجس لبنانية يجب ان تؤخذ في الاعتبار بجدية كبيرة من جانب السلطات الايطالية، وهذا ما سأفعله لدى عودتي الى ايطاليا ، هذا واستغرب بري اعادة فتح الملف من جانب السلطات الايطالية بحجة وجود ادلة جديدة تبين انها عبارة عن شهود ليبيين سبق الاستماع اليهم قبل 27 عاماً وذلك من دون اعلام عائلة الصدر واطراف القضية على الرغم من وجود محام يتابع القضية في روما. وقد خلص القرار الصادر عن شعبة قاضي التحقيقات الاولية الايطالية الى ان الصدر حضر الى روما ولم يعرف مصيره بعد ذلك «الامر الذي يتبدى منه تسييس واضح وتجن على الحقيقة، كما تفوح من هذا الامر روائح الرشوة». وسلّم بري نائبة وزير الخارجية الايطالية نسخة عن القرار. وقد استغربت نائبة الوزير تحميل ايطاليا هذه المسؤولية الجسيمة.

وارسل بري رسالة بهذا المعنى الى نظيره رئيس مجلس النواب وابلغ نائبة وزير الخارجية الايطالية انه، وحركة«امل» وعائلة الامام الصدر، ينتظرون الجواب الواضح مع الاحتفاظ بحق تقديم طلب جديد باعادة فتح التحقيق خصوصاً انه قبل ثلاث سنوات حصل اعتراف واضح من القيادة الليبية بان الصدر اخفي.