ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

بقايا ازلام صدام يهددون علناً ويخططون لشن هجمات ارهابية ضد مؤسسات الدولة

 

 إباء + وكالات 

بعد فشلهم في الانتخابات يقول مسلحون من بقايا عناصر اجهزة صدام الامنية انهم يستعدون لقتال طويل مع الحكومة العراقية القادمة بعد الانتخابات التي جرت في ديسمبر (كانون الاول) الماضي والتي لم يؤد تصويت العرب السنة بأعداد كبيرة أيضا الى تمكين جماعتهم من احكام قبضتهم على السلطة السياسية.

وقال أبوهدى الاسلام وهو عضو كبير في جماعة مايسمى بجيش المجاهدين والذي تتكون غالبيته من يقايا عناصر ازلام صدام  التي عملت في اطار الجيش العراقي في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ان الجماعة ستقوم بنشر قناصة في كل المدن العراقية، وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد تصعيدا عسكريا ضد قوات الاحتلال والجيش العراقي، مشيرا الى أن المسلحين سيركزون على زرع قنابل على جانب الطرق.

وعبر زعماء اخرون للمسلحين العراقيين التقتهم وكالة رويترز عن توجهات مماثلة بما يتعارض مع آمال عبر عنها مسؤولون أميركيون وعراقيون في أن مشاركة العرب السنة الكبيرة في الانتخابات تبشر بنجاح استراتيجيتهم لجذب الاقلية السنية التي كانت مسيطرة ذات يوم للعملية السياسية لنزع فتيل العنف المسلح.

وحصلت المجموعات السنية على 58 مقعدا من بين 275 مقعدا هي جملة مقاعد البرلمان وهي تزيد كثيرا عن المقاعد التي حصلوا عليها في الانتخابات التي أجريت في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي والتي قاطعتها نسبة كبيرة من العرب السنة، لكن عدد المقاعد التي حصلوا عليها لا يكفي لزعزعة سلطة الائتلاف الشيعي.

هذا ويبدي قادة عسكريون ودبلوماسيون أميركيون وبناء على نصائح دول عربية  امالا في انضمام مقاتلين عراقيين للحكومة مقابل انقلابهم على رصفائهم الأجانب الذين تحركهم القاعدة في معاقل سنية مثل الرمادي.

ويقول محللون عراقيون ان تهدئة المسلحين ستكون تحديا طويلا ومعقدا وليس هناك ما يضمن النجاح حتى لو حصل زعماء سنة على مناصب في حكومة ائتلافية في المستقبل. وقد لا يكون لهذه المكاسب تأثير على المؤيدين لصدام ناهيك عن متشددين من نمط مقاتلي القاعدة الذين غالبا ما تستهدف تفجيراتهم الانتحارية مدنيين وكذلك قوات أميركية وعراقية.

وقال حازم النعيمي استاذ العلوم السياسية في جامعة المستنصرية ان هذه الجماعات السنية الكبيرة سيكون لها تأثير محدود على البعثيين السابقين ولن يكون لها تأثير على المتشددين سواء كانوا من القاعدة أو من جماعات عراقية محلية.

وشجعت علامات على وجود خلافات داخل تحالف فضفاض بين القاعدة والبعثيين المسؤولين في نظام صدام المخلوع .