
|
اصفي .. ايران لا ترى ضرورة لعقد اجتماع طارىء للوكالة الدولية لمناقشة ملفها النووي |
|
إباء + وكالات قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي اليوم الاحد بان بلاده لا ترى ضرورة لعقد اجتماع طارىء لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة تطورات ملفها النووي. واضاف اصفي خلال ايجازه الصحافي الاسبوعي " انه عندما يعقد اجتماع طارىء تحت ضغط بعض الدول فان نتائجه ستكون سياسية بعيدة عن المهنية ". وحث المسؤول الايراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية على القيام بعملها المهني والتقني حيال ملف بلاده النووي والا تتأثر بالضغوط السياسية الممارسة ضدها. واشار اصفي الى تصريحات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بشأن تقديم تقريره بشأن الملف النووي الايراني في شهر مارس المقبل قائلا ان " تصريحات البرادعي تؤيد وجهة النظر الداعية الى عقد هذا الاجتماع في نفس مارس ذاته ". وتابع اصفي ان " تصريحات البرادعي تؤيد ايضا ضرورة افساح المجال للوكالة للقيام بعملها من اجل اعداد وتقديم تقريرها في شهر مارس المقبل كما انها تأتي في نفس سياق موقف ايران الذي لا يرى ضرورة اساسا لعقد هذا الاجتماع ". وردا على سؤال يتعلق بزيارة امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني المرتقبة الى موسكو اوضح اصفي انه "تم الحديث عن هذا الموضوع لكن الزيارة لم تحسم بعد". وفيما يتعلق بالمقتروح الروسي القاضي بنقل عمليات تخصيب اليورانيوم الى اراضيها قال اصفي "ان هذا المشروع يمكن دراسته ولابد من استكماله وينبغي استمرار المحادثات بين الجانبين حوله". واكد ان " ايران ترحب بمبادرة الجانب الروسي في المجال النووي وتنظر اليها بانها مشروع مكمل ". من جهة اخرى كذب اصفي مزاعم بعض الدبلوماسيين الغربيين بشأن استلام ايران شحنة من اجهزة الطرد المركزي المستخدمة في عمليات تخصيب اليورانيوم. وحول ما يطرح حاليا بشأن احتمال مشاركة الصين في عمليات تخصيب اليورانيوم مع ايران اوضح اصفي ان "طهران لم تستلم حتى الان مثل هذا المشروع لكنها على استعداد لدراسة اي مقترح او عرض يقدم لها بهذا الخصوص ". من جهة اخرى نفى المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان تكون بلاده قد نقلت بالفعل ارصدتها من العملة الصعبة من البنوك الاوروبية الى بنوك في دول جنوب شرق آسيا قائلا ان "ما نشر في هذا الشأن لا اساس له من الصحة وغير صحيح".
|