
|
الائتلاف الموحد بدأ بحث ترشيح رئيس للحكومة العراقية المقبلة |
|
إباء + وكالات بدأ الائتلاف العراقي الموحد الفائز في الانتخابات النيابية الاخيرة نقاشات لاختيار رئيس للحكومة العراقية الجديدة وتحديد مواصفات الشخصية التي ستتولى هذه المهمة بعد ترشح ثلاث قادة سياسيين لها في حين اعترضت الجبهة التركمانية العراقية على نتائج الانتخابات مطالبة بمنحها مقعدا اضافيا وطنيا . وقال مصدر في الائتلاف اليوم ان قادة التشكيل الذي يضم اكثر من 16 كيانا ومجموعة سياسية عقدوا اجتماعا في بغداد لبحث تشكيل الحكومة المقبلة تراسه زعيمه السيد عبد العزيز الحكيم وبحضور مرشحين من بين ثلاثة لمنصب رئيس الحكومة هما عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية وابراهيم الجعفري رئيس الحكومة المنتهية ولايتها من دون الاشارة الى المرشح الثالث رئيس حزب الفضيلة الاسلامية نديم الجابري لكنه اوضح ان الاجتماع بحث المبادئ الاساسية التي يجب ان يستند عليها تشكيل الحكومة و" الاشكالات المتعلقة بطريقة احتساب المقاعد التي استخدمتها المفوضية العليا للانتخابات" التي يتهمها الائتلاف بحرمانه مقاعد يتراوح عددها بين 8 و10 مقاعد قدم شكوى الى المفوضية من اجل استعادتها لتحقيق عدد من المقاعد يقترب من الاغلبية المطلقة حيث حصل الائتلاف بحسب النتائج النهائية غير المصدقة للانتخابات التي جرت منتصف الشهر الماضي على 128 مقعدا من بين 275 مقعدا في مجلس النواب الجديد . واضاف المصدر ان المجتمعين اكدوا على ضرورة تشكيل الحكومة على اساس مشاركة جميع المكونات مع احترام الاستحقاق الانتخابي كما استعرضوا جملة من المباديء والمواصفات المؤهلة لمنصب رئيس الوزراء من دون اعطاء توضيحات اخرى .. لكن مصادر عراقية قالت ان الائتلاف مصمم على اختيار مرشحه لرئاسة الحكومة هذا الاسبوع . ومن جهته أكد عباس البياتي عضو الائتلاف العراقي في تصريح لـه ان الائتلاف سيستند في توزيع المقاعد والحقائب السيادية على انه النصف زائدا واحد وبالتالي من حقه ان يحصل على نصف المقاعد السيادية والوزارية وبالشكل الذي يضمن الاستحقاق الانتخابي الذي يعطينا نصف الحقائب الوزارية. وفيما يخص تبديل وجوه من يدير هذه الوزارات اكد البياتي ان استبدال الوجوه سيكون متوقفا على الكيانات المشتركة في الائتلاف وكذلك حسب تقييمنا لاداء الوزارات. مبينا ان اداء حقيبتي النقل والداخلية اللتين كانتا بحوزتنا ناجح، وانه ليست لدينا النية في تغيير وجوه وزرائها. وفيما يتعلق بالمناصب السيادية اشار البياتي ان رئاسة الوزراء هو استحقاق الائتلاف الشرعي والامر يعود اليه في تحديد من هو رئيس الحكومة المقبل وفق شروط نحن وضعها اهمها ان يضع استقالته في تصرف الائتلاف حتى يتمكن من تنحيته اذا لمس أي قصور منه. واشار الى ان حظوظ الجعفري وعادل عبد المهدي اكبر من الاخرين متوقعا التوصل الى اتفاق بينهما دون ان يحسم هذا الامر من خلال التصويت.
|