
|
أطباء عراقييون يزورون المرجع الشيرازي دام ظله ويستمعون إلى توصياته القيّمة |
|
خاص - إباء مؤسسة الرسول الاكرم الثقافية - قم المقدسة زار سماحةَ المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف عددٌ من الأطباء العراقيين الذين حضروا خصيصاً للقائه، وقد رحّب سماحته بالوفد الزائر وتمنّى لهم دوام التوفيق ، ثم أوصاهم بثلاث وصايا هي: 1. عدم الاختلاء بالمريضات – شابات كنّ أم عجائز- حتى مع حصول يقين تامّ بعدم إمكانية الوقوع في المحذور أو الاستجابة لوساوس الشيطان، وإذا كان لابدّ من معالجتهنّ فليكن ذلك بحضور ممرّضة أو مريضة أخرى – إن أمكن ذلك - . 2. تطبيب المريض في حالة التشخيص الدقيق للحالة المرضية وعلاجها و إلاّ فلا يجوز ذلك مع وجود أدنى شك أو غموض في طبيعة المرض ، وفي هذه الحالة يجب إحالة المريض إلى طبيب آخر. 3. معالجة المرضى الفقراء الذين لا قدرة لهم على تحمّل نفقات العلاج بأقل كلفة أو حتى مجاناً إن كان في الأمر مندوحة، فإن في ذلك مكانة وأجراً عظيمين عند الله تعالى، وأضاف دام ظله: اعلموا أنّكم ستصيبون ثواب هذا العمل في هذه الدنيا أيضاً، وأنّ الله سيعوّض عليكم خسارتكم المادّية جرّاء إقدامكم على هذا العمل الإنساني الخيّر عاجلاً أو آجلاً وبطرق مختلفة ومن حيث لا تحتسبون. وتابع سماحته يقول: قبل حوالي 40 سنة كان في بغداد طبيب يعالج المرضى الفقراء والمحرومين مجاناً دون أي مقابل، وأكثر من هذا، كان يوصي إحدى الصيدليات بتزويدهم بالدواء على حسابه، وبالرغم من ذلك كان هذا الطبيب في وضع مادّي يفوق بقية الأطباء حيث كان ذا ثروة طائلة وقصر فخم يحسده عليه أقرانه، والسبب في ذلك هو أنّ الله تعالى يعوّض فاعل الخير خسارته المادّية ويوسع عليه في الرزق. وفي جانب آخر أكّد سماحة المرجع السيد الشيرازي: إنّ من يعمل لله سبحانه ويخدم عباده ، فإنّ الله لا يضيع عمله ويعوّضه من حيث يحتسب و لا يحتسب. في الختام أوصى سماحته الأطباء الحاضرين أن ينقلوا وصاياه هذه إلى زملائهم في العمل الطبي. جانب مصور :
|