ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

عمليات اغتيال للشيعة في بغداد لترويعهم ودفعهم للنزوح من عدد كبير من الاحياء

خاص - إباء

المصدر : نهرين نت

اكد مندوبنا في العاصمة بغداد ، ان هناك تزايدا ملحوظا في تنفيذ عمليات اغتيال للمواطنيين الشيعة في بغداد وخاصة في العامرية والدورة والسيدية ، وقالت مصادر مطلعة في اجهزة الامن المختصة في بغداد انه يتم يوميا اغتيال اكثر من عشرة مواطنين في هذه الاحياء وجميعهم من الشيعة ، وهذا العمل الاجرامي يتم بشكل منظم ودقيق ، وقال رجل دين شيعي في منطقة الدورة ان مسؤولين في الطب العدلي ببغداد ابلغوه انهم يحصون يوميا بين خمسة عشر الى عشرين جثة في الاحياء المختلفة ببغداد وخاصة في الدورة والسيدية وحي الشعب والعامرية والغزالية والحرية ، وان هناك احصائيات اخرى ، تشير الى مقتل حوالي عشرين شخصا يوميا بطلق ناري ، ومعظم هذه الاصابات هي بالراس .

واضاف : ان هناك خطة موضوعة عند الوهابيين السلفيين والبعثيين تقضي  باغتيال الشيعة سواء من الشخصيات المعروفة او من الناس العاديين لبث الرعب والخوف في نفوس الشيعة  ولدفعهم للنزوح من بغداد، وبالفعل فان عشرات الدور في  الدورة معروضة حاليا للبيع بنصف اثمانها ، بخلاف عشرات البيوت المهجورة من اهلها والمعروضة للايجار باسعار زهيدة وباتت الدورة متشحة  بلافتات النعي  واقامة الفاتحة على ارواح الشهداء .وباتت الدورة بمثابة مدينة اشباح وخاصة بعد الرابعة ظهرا ، ويلاحظاغلاق المحلات بشكل ملفت للنظر في دلالة واضحة الى خوف اصحابها الشيعة من ممارسة اعمالهم اليومية .

وحسب مصادر خاصة ، فان التنظيمات الارهابية وضعت معدلا لاغتيال الشيعة في بغداد ، ويتمثل  باغتيال وتصفية خمسين مواطنا من الشيعة كل يوم . وهذا ماتم معرفته من خلال بعض منشوراتهم الداخلية  التي تم ضبطها والتي تحث على قتل الشيعة .

وكشف مواطن في شارع المتنبي ، ان الارهابيين قتلوا حتى الان ستة عشر بائعا في شارع المتنبي خلال الشهور الستة الماضية ، وذلك بسبب قيام هؤلاء المواطنيين ببيع كتب شيعية في هذا الشارع , وقال ان المسؤولين لايعرفون بهذا الرقم الكبير لانه يتم على فترات بعيدة وبعض هؤلاء المواطنين قتلوا امام منازلهم واثناء طريقهم وتوجههم للعمل .

وكشف رجل دين في منطقة الجكوك بالقرب من الشعلة ، ان الارهابيين يستهدفون المأذنيين وقراء الدعاء في المساجد والحسينيات ، وقد استهدفوا قبل ايام مؤذنا ضريرا يدعى " الحاج ابو سلمان " لانه يؤذن في المسجد الذي يؤمه الشيعة في متنطقة الجكوك .

كل ذلك يتم في ظل صمت من قبل الحكومة وعزوف المسؤولين فيها عن تسليط الضوء على هذه الجرائم الطائفية ، بينما يقوم الارهابيون ببعض عملياتهم هذه في وضح النهار ، ويلاقون تاييدا ودعما من بعض السياسيين البعثيين امثال صالح المطلك والسياسيين الطائفيين امثال الهاشمي وعدنان الدليمي والعليان ، الذين ينددون بعمليات الاعتقال ويطالبون باطلاق سراح  المشتبه بهم ، بينما يصمون اذانهم ويغمضون اعينهم عن جرائم اعوانهم الطائفيين والبعثيين .