
|
عقد أول ملتقى لمسئولي مراکز الشباب الشيعة في لندن |
|
خاص - إباء لندن عقد في لندن مؤخراً أول ملتقى لمسئولي الشباب الشيعة ، حيث تم فيه بحث السبل الكفيلة لنشر الثقافة المهدوية و إحياء ذكرى ولادة الامام المهدي عليه السلام و أقامة العشرة المباركة . و تناول فضيلة السيد أحمد بحرالعلوم في هذا الملتقى الذي حضره جمع من الشباب الخوجه و العراقيين و المصريين و الاوروبيين تناول قضية معرفة الامام المهدي و ضرورتها الملحّة ، مشيراً الى الحديث الشريف القائل :«من مات و لم يعرف امام زمان ، مات ميتة جاهلية » و الى أن قضية المنجي تعتبر في العصر الراهن أحدث قضية مطروحة على مستوي وسائل الاعلام ، و لا سيما على مواقع الانترنيت و الانتاج السينمائي ، مما يعتبر دليلاً ناهضاً على ضرورة الاستعداد لاستقبال المنجي والمصلح العالمي . ثم تطرق فضيلة السيد أحمد بحرالعلوم في حديثة الى قوله تعالى : (سنريهم آياتنا في الافاق و في أنفسهم ...) معتبراً ذلك نوعاً من البشارة الربانية المباشرة التي تكرر القول بها في جميع الكتب السماوية ..كما كشف فضيلته عن أن المسيحيين بدورهم بدأوا باتخاذ بعض الخطوات تعبيراً عن استعداداتهم لاستقبال المنجي والمصلح العالمي ، حيث ضرب على ذلك مثالاً وقال : في سفرتنا الى العاصمة الايطالية مؤخراً التقينا رئيس مركز الاديان في الفاتيكان حيث أعلن عن استعداده التام لعقد مؤتمر دولي موسع تحت عنوان : (المصلحان الكبيران : عيسي المسيح والمهدي الموعود ). و في الختام تناول فضيلته قضية إعلام المعاندين و المكابرين وأكد على ضرورة رد العناد و المكابرة بالثقافة القرآنية الاصيلة التي تمحق الاعداء ، و كذلك ضرورة مواجهة المؤامرات عبر تأسيس مواقع الانترنيت و انتاج الافلام التي بمقدورها مواجهة انتاجات سينمائية مثل فيلم (ماتريكس ، آلام المسيح ) لننهض في مواجهتنا الى المستوي العالمي ، ولا نكتفي بمجرد المواجهة المحلية أو الاقليمية . كما أشار فضيلة السيد بحرالعلوم الى أهداف إقامة مهرجان العشرة المهدوية المباركة في العاصمة لندن و قال : من المهم جداً تحري سبل و وسائل التعاون بين أتباع الامام المهدي لنشر الثقافة المهدوية في قلب أوروبا ، ليتيسّر بعد ذلك نشر هذه الثقافة في بقية المناطق و العواصم الاوروبية . و بعد ذلك ، انبري فضيلة السيد محمد باقر القزويني ليلقي كلمة باللغة الانجليزية و يتحدث عن ضرورة معرفة الامام المهدي ، و ماهي فلسفة الحديث عن الامام الغائب طيلة أيام وليالي عشرة عاشوراء ، والصدى الذي ينعكس جراء ذلك ، و أهمية إحياء المراسم العشرة المهدوية المبارکة من قبل جيل الشباب المسلم والشيعي في بريطانيا . وفي الختام أعرب عريف الحفل عن شكره الجزيل للطلبة الجامعيين الذين ساهموا في إحياء هذه المراسم المباركة طيلة ليالي العزاء . كما تقدم العديد من الشباب الحاضرين بجملة في المقترحات والملاحظات الجادة للنهوض بمستوي المراسم الحسينية و المهدوية. جانب مصور :
|