
|
بيانات الاحزاب والمؤسسات والهيئات الدينية والعلماء حول الجريمة النكراء في مدينة سامراء المقدسة |
|
خاص - إباء واصلت الاحزاب والمؤسسات والهيئات الدينية والعلماء استنكارها للجريمة النكراء التي طالت مرقد ضريحي الامام علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام في بيانات شجب واستنكار وادانة ، فيما يلي نصوص تلك البيانات : هيئةُ أُمِّ البنين عليها وعليهم السلام / هولندا
تهدَّمتْ واللهِ أَركانُ الهُدى وانفَصَمْت وَاللهِ العُروةُ الوثقى علــى قُبَبِ الإلــــهِ تَجاوَزَ شــرٌّ لَيتَ مَــن طالَ القُبابَ عفيفُ ؟! حِقدٌ رَمُونا بفعلِهم يا وَيلَهم نَسَفُوا المَنائِرَ ذِكرُها نَبْعٌ نظيفُ نَحنُ الكرامُ بوَصْلِنا في أَسَفٍ شَجْـــباً لِفعــلٍ والدِمــــاءُ نَـزيــفُ لَعَنَ الإلهُ شُرورَهُم في نَكَـدٍ زُمَـــرٌ تـــوارَتْ عُمـــرُها أرشيـــفُ
وَا مُحَمَّداه .. وَا عليِّاه .. وَا إماماه .. وَا سيِّداه
بمن العزاء اليوم يا زهراء .. بمن العزاء يا صاحب العصرِ والزمانِ ، إلى متى أُحارُ فيكَ يا مولاي وإلى متى
يبن الحسن يا بقية الباقين وثُمالة العترة الطاهرين .. أقريبٌ أنت فأناجيك أم بعيدٌ فأناديك .. إماماه .. عذراً وعفواً .. نخاطبك اليوم _ واللهِ _ ونحنُ مطأطئي الرؤوس ، خجلين منك لما قصَّرنا في صونِ حُرمةِ أبويك الهادي والعسكري صلواتُ اللهِ عليكم . يا مولانا نعلمُ واللهِ أنَّ المقام ليس مقام كلمات أو عبارات نسطِّرها هنا أو يسطِّرها غيرنا . بل هو مقام إحقاق حق وإزهاق باطل ، إنه مقام عمل وتغيير باليد وليس بمقام اللسان ولا إنكار القلب . أيُّها الغيارى من شيعةِ عليٍّ وآلِ عليٍّ .. يا من ردَّدتم _ أيامَكم وأعمارَكم _ ياليتنا كُنَّا معكم فنفوزَ فوزاً عظيماً .. أما سمعتم تلك الصرخة من أشرفِ حنجرةٍ _ قُدِّستْ من حنجرةٍ ما أعظمها _ التي دوَّتْ في كل أرجاء الدنيا : ألا هل من ناصرٍ فينصرُنا لوجه الله .. ألا هل من ذابٍّ فيذبُّ عنَّا ... أينَّ هم أنصار العترة الطاهرة .. أين هم الذين بايعوا بقلوبهم وعقولهم ووجودهم قبل أيديهم وألسنتهم .. أين حبيب بن مظاهر ؟ وأين عابس بن شبيب ؟ وأين زهير بن القَين ؟ وأين نافع بن هلال ؟ أين حماة الدين ؟ إن لم ننصر أئمتَنا عليهم السلام اليوم فمتى سننصرهم ؟! إنَّّ نصرَة أهلِ البيت عليهم السلام اليوم هو بتلاحمنا وتآخينا فيما بيننا نحن أتباع أهل البيت عليهم السلام وشدِّ أظهر بعضنا ونبذ الخلافات الأنانية. وأما أن نجعل همَّنا هو بكسب أُخوَّة غير الشيعة لنا فهذا أمرٌ غريب والله.. متى كان مخالفك أخاً لك.. وكيف يكون من يريد كسرك وقهرك عوناً لك ؟! أيُّ منطقٍ أعوج هذا .. يا شيعةَ أهلِ البيتِ عليهم السلام ..لِمَ تجاملون عدوَّكم وهو لا يجاملكم بشقِّ تمرة !! هدموا قبور أئمتنا في البقيع ولم يسمعوا منا غير الاستنكار والبكاء في المجالس .. وضربوا قباب سيد الشهداء عليه السلام وقبة أخيه العباس عليه السلام ، وما تكلَّمنا.. واليوم هدموا ضريح إمامينا العسكريين عليهما السلام .. فماذا سنفعل .. هل ننتظر المصيبة التي بعدها ؟ وهذا معناه أننا لو ظهر إمام زماننا عليه السلام سنتركه بين سيوف أعدائنا !!. إننا ندعو كلَّ المؤمنين إلى : أولاً. تنظيم مسيرات استنكارية هنا في بلاد المهجر في جميع الدول ولتكن نهضة جماعية تدعوا إلى احترام المقدسات الدينية . ثانياً. مطالبة المسؤولين بوضع المؤسسات والعتبات المقدسة الشيعة أجمع تحت إشراف الشيعة أنفسهم دون استثناء . ثالثاً. أن يعمد كلَّ المسؤولين والسياسيين والمثقفين إلى استنكار هذه الحوادث في كل لقاء عبر وسائل الإعلام وان لا ينسوا هذا الحدث في كل مناسبة تسمح لهم بذلك . رابعاً. تشديد الوطأة على الذين يدعمون أو يدافعون عن هؤلاء النواصب والمجرمين . خامساً. أن لا يتنازلوا عن أي منصبٍ قيادي في الحكومة المقبلة ، وليضعوا نصب أعينهم أنَّ هذا حقَّهم ولو كانوا هم في مكانكم لما تركوا لكم شيئاً . سادساً. نريد من كلِّ الشيعة في العالم أن يطالبوا ببناء كلِّ أضرحة أئمةِ أهلِ البيت عليهم السلام لاسيما أئمة البقيع عليهم السلام وأن تُوضع بأيدي من يقوم بحقها ويعرف قدسيتها . هذا الحق _ للوصول إليه _ لابد من صرخةٍ عاليةٍ مدوِّية في كلِّ مكان لفضح المستهزئين من أعداء أهلِ البيت عليهم السلام . هيئةُ أُمِّ البنين عليها وعليهم السلام / هولندا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان استنكار/منظمة العمل الإسلامي
( َقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّار ِ) في الوقت الذي يحافظ الشيعة على هدوئهم من جراء استهدافهم المستمر من قبل عناصر التكفير والإلحاد وأعوان الشيطان من الأمويين وأزلام البعث الكافر من النظام البائد يستمر إرهابهم الشيطاني باعتداءاتهم التي لا تقف عند حد معين من ملاحقة أبناء الشيعة وقتلهم الأطفال والشباب والنساء والشيوخ وذبحهم بالطرق البشعة واستهدافهم بشتى الوسائل , وان اعتدائهم الأخير على مرقد الأماميين الهادي والعسكري عليهما السلام لهو إعلان صريح على توسعة دائرة الحرب على شيعة ومحبي أهل البيت عليهم السلام ومس كرامتهم ومعتقداتهم ومقدساتهم. في الوقت الذي نستنكر اشد الاستنكار هذا العمل الإجرامي الجبان الذي يعتبر اعتداء على كرامة الإنسانية والمسلمين كافة. نحذر من أن الصبر لما له من اجر وثواب فان له حدود. ونذكر ان هذه الاعمال الاجرامية تصاعدت نتيجة استغلال إلارهابيين حلم الشيعة وسعة صدرهم النابع من حرصهم وحفاظهم على وحدة وكلمة الشعب العراقي , وان ابناء الشعب العراقي لن يقفوا مكتوفي الايدي أزاء هذا العمل الأجرامي الجبان علما أن الأطراف التي تقف وراء هذه الأعمال البشعة هي شرذمة معروفة لدى الجماهير الغاضبة و ان من لوازم وحدة الشعب العراقي محاربة الإرهاب بالطرق المناسبة التي ترتئيها مراجعنا وأبناء شعبنا المظلوم دفاعا عن كرامة الأمة الإسلامية ومقدساتها وحقوق الشيعة في العالم الإسلامي . ندعوا أبناء شعبنا العراقي المجاهد سنة وشيعة الى اليقضة والوعي وعدم الإنجرار وراء الهدف المنشود لهذه العمليات الإجرامية ألا وهو إشعال فتيل الفتنة الطائفية في العراق , كما وندعوا أبناء الرافدين الى التآزر والتكاتف فيما بين الطوائف والقوميات والأديان للقضاء على هذه الزمر التكفيرية المجرمة . نطالب الحكومة العراقية بالرد السريع والحازم لهذه الجريمة النكراء ومعاقبة مرتكبيها وإتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الشعب العراقي وضمان عدم تكرار مثل هذا الاعتداءات الآثمة وحماية المقدسات الإسلامية الشيعية في العراق . كما نطالب العالم اجمع والعالم العربي والإسلامي وعلماء المسلمين والمنظمات الدولية أن لا يكتفوا بالاستنكار الصريح والواضح بل الوقوف الى جانب محنة الشعب العراقي والحيلولة دون حدوث هذه الانتهاكات المفجعة التي طالت أرواحهم ومقدساتهم ومحاربة كل ما يمت إلى الإرهاب بصلة. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين منظمة العمل الإسلامي في العراق المكتب الإعلامي / بغداد 23 محرم الحرام 1427 هـ الموافق 22/2/2006
بيان استنكار وإدانة أمين عام حزب ا لطليعة الاسلامي للجريمة النكراء والكبرى ضد مرقد الامام الهادي أمين عام حزب الطليعة الاسلامي يستنكر الإعتداء الآثم ضد مرقد الامام الهادي والامام العسكري في سامراء ويطالب الحكومة العراقية بمعاقبة المتواطئنين والمنفذين لهذا العمل الاجرامي وملاحقتهم. أدان السيد علي الياسري الأمين العام لحزب الطليعة الاسلامي الاعتداء الآثم والحاقد على حرمة مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء. وأكد الأمين العام لحزب الطليعة الاسلامي بأن هذا الاعتداء على المرقدين وقبة الحرمين يدل على أن الأموية واليزيدية الجديدة في العراق ترفض التعايش مع أتباع مذهب أهل البيت في العراق ، كما رفض أجدادهم التعايش معهم على إمتداد التاريخ وإستعدادهم لسفك الدماء وزهق الأرواح البريئة والسعي لإشعال حرب أهلية طائفية في العراق الجريح. وأضاف الياسري على أن اليزيدية والأموية الحاقدة من أتباع النظام البعثي البائد وحلفائهم التفكيريين بعملهم الاجرامي هذا يريدون أن يرسلوا رسالة للشيعة والمسلمين بأنهم على إستعداد لهتك حرمة العتبات المقدسة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمين إذا ما أتيحت لهم الفرصة ، وقد أماطوا اللثام عن حقدهم الدفين ضد أئمة أهل البيت عليهم السلام وأتباعهم وشيعتهم.
واليكم نص بيان أمين عام حزب الطليعة الاسلامي alslamic_talleaparty@yahoo.com http://www.al-kawther.net/6lee3a/index.htm بسم الله الرحمن الرحيم إنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم مرة أخرى إمتدت الأيدي المجرمة للنواصب وحلفائهم البعثيين من أعداء أهل البيت "عليهم السلام" صباح هذا اليوم الأربعاء 23 محرم الحرام 1423هجري الموافق 22فبراير 2006م لترنكب جريمة نكراء كبرى ضد مراقد أهل البيت "عليهم أفضل الصلاة والسلام" وذلك بتفجير مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء. فقد قامت مجموعة من العناصر الارهابية التفكيرية الناصبية من أتباع الأموية واليزيدية الجديدة والتي ناصبت العداء للأئمة المعصومين وشيعتهم ومواليهم وأتباعهم وفي حوالي الساعة السادسة صباحا من هذا اليوم ، بالدخول الى الحرم المطهر متلبسة بلباس المغاوير وأسرت حراس الحرم الشريف وكتفتهم ومن ثم قامت بزرع مواد منفجرة داخل الروضة وداخل سرداب الغيبة ، ومن ثم قامت من خارج الصحن الشريف من جانب منطقة عشائر آل بوباز والمعروف من جانب المتحف باطلاق صواريخ على القبة الشريفة مما أدى الى سقوط الجزء الأكبر من قبة المرقد الشريف في الحرم المطهر وسقوط السقف على الضريح وتخريب كامل للحرم والضريح الشريف للأئمة الأطهار. إن هذه الجريمة الكبرى والنكراء تزامنت مع المباحثات الجارية لتشكيل الحكومة الائتلافية الوطنية الجديدة ، من أجل إرباك الوضع الأمني والسياسي وإضعاف الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي وزجه في أتون حرب أهلية داخلية يكون المستفيد منها الاحتلال والقوى التفكيرية وأذناب البعث ، لأنهم لا يتحملون التحول السياسي للعراق الجديد وحصول الأكثرية الشيعية وأخوتنا الأكراد المظلومين على حقوقهم السياسية بعد معاناة دامت لأكثر من ثمانين عاما. إن الارهاب التكفيري يعرف تماما بأن إستقرار الحكومة القادمة الدائمة يعني إفشال مخططاته ومؤامراته ضد الشعب العراقي ، لذلك فهو يسعى لإفشال تشكيل الحكومة ، لأن ذلك يعني تثبيت دعائم وركائز الحكم وإستقرار النظام وبداية نهاية الارهاب التكفيري الناصبي البعثي في بلاد الرافدين. هذا بالاضافة الى أن هناك بعدان لهذه الجريمة النكراء والسافرة ضد مقدساتنا ، البعد الأول هو حقدهم الدفين على كل ما يتعلق بأئمتنا وقادتنا وسادتنا المعصومين ، والبعد الثاني أرادوا لأن ينفثوا سمهم وحقدهم ويؤكدون عدم إستعدادهم بل مقاومتهم للتعايش مع التحول الجديد في العراق وعدم إستعدادهم للتعايش مع الأكثرية الشيعية المظلومة لسنين متطاولة في العراق ، فهم يريدون أن يبقوننا على الوضع السابق بأن نكون محكومين وأن يكونوا هم الحاكمين والأسياد يعطوننا حقوقنا لا أن نحكم ونأخذ حقوقنا بأيدينا. ولذلك فمنذ سقوط النظام الصدامي البائد والى يومنا هذا لا زالوا يوغلون في غيهم وحقدهم العميق ضد أئمة أهل البيت والعتبات المقدسة وضد شيعتهم وأتباعهم ، وسفكوا الدماء وأزهقوا الأرواح البريئة في كل محافظات العراق لكي يرجعوا العراق الى المربع الأول وهو الحكم الاستبدادي البعثي الأموي ولكن هيهات أن ترجع عقارب الساعة الى الوراء. وقد سعت القوى التكفيرية الناصبية وحلفائهم أتباع النظام البائد من البعثيين الى زج العراق الى أتون حرب أهلية طائفية من اليوم الأول لسقوط الصنم وإستمرت مؤامراتهم أيام الانتخابات النيابية وبعدها في أيام التصويت على الدستور وبعد ذلك أيام الانتخابات النيابية الأخيرة ، ولكن لم تفلح مؤامراتهم بوعي الشعب العراقي وحكمة المرجعية الدينية العليا للطائفة الشيعية وسائر المرجعيات الدينية في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وقم المشرفة التي طالبت الشعب العراقي الى التحلي بالصبر والاستقامة لإفشال هذه المؤامرة الخبيثة. إننا في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء التي إستفزت مشاعر المسلمين وأبناء الطائفة الشيعية في العراق وفي العالم أجمع ، نؤكد على أنه يجب أن لا تمر هذه الجريمة الكبرى دون عقاب صارم لكل الذين خططوا ودعموا ونفذوا وتواطئوا مع الزمر التكفيرية الناصبية البعثية المجرمة. ولتعلم الأموية واليزيدية الجديدة وأتباع وحلفاء النظام البعثي البائد والتكفيريين والنواصب بأن مثل هذه الأعمال والجرائم لن تمحو ذكر أهل البيت عليهم السلام ، فلقد أراد الظالمون من بني أمية بقتل السبط الشهيد وأهل بيته وأتباعه الى محو ذكرهم ، وواصل الحكم العباسي هذا النهج بالنسبة الى قبر الامام الحسين حيث سوي مع الأرض وحرث عليه الزرع ، ومارس الحكام العباسيين الظلمة الطغيان والتنكيل بشيعة أهل البيت وائمتهم ولكن بقي ذكر أل البيت خالد وسيبقى خالدا مدى الزمن حتى قيام الساعة. لذلك لابد أن يكون واضحا للجميع بأن الشعب العراقي سوف لن يسكت عن هذه الجريمة الكبرى التي إستهدفت ركن الاسلام الأصيل وهم أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام. وأخيرا أتقدم بالعزاء الى صاحب العصر والزمان الامام الحجة بن الحسن المهدي روحي وأرواج العالمين لتراب مقدمه الفداء والمراجع العظام في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وقم المشرفة والى المسلمين والشيعة في العالم والى الشعب العراقي العظيم. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم السيد علي الياسري أمين عام حزب الطليعة الاسلامي بغداد – 22 شباط 2006م الموافق 24 محرم الحرام 1426م
بسم الله الرحمن الرحيم اصدر سماحة الدكتور العلامة محمد بحر العلوم استنكاراً بحادث تفجير الإمامين العسكريين (عليهم السلام ) وهذا نصه :-
استنكار وتحذير
في صباح هذا اليوم الأربعاء 24/محرم الحرام / 1427 هـ الموافق 22/2/2006 م وفي الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً فجر المجرمون الإرهابيون مرقد الإمامين الهادي والعسكري (عليهم السلام ) وهم بذلك ارتكبوا جرماً كبيراً وفضيعا يمس بعقيدة المسلمين عامة والشيعة خاصة بكل بقاع الأرض وهو عمل يستهدف إثارة الفتنة الطائفية في البلاد ويعكس تصعيدا نوعياً في العمليات الإرهابية الطائفية التي تطال الشعب العراقي منذ سقوط صدام وحتى هذا اليوم ويُستهدف منها أيضا تدمير كل المكتسبات الوطنية من بعد سقوط النظام وهذا هو مكمن الخطر المهم في تاريخ العراق الحديث . إننا إذ نستنكر هذا العمل الإجرامي الذي يهدد العراق وكل الدول المؤمنة بعقيدتها وعلاقتها بأئمة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) نحذر العالم من التمادي في السكوت على هذه الأعمال الإرهابية التي تشق وحدة المسلمين مؤكدين أن تداعياته سوف لا تقف عند حد ونطالب الحكومات العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة العالم الإسلامي والأمم المتحدة أن تقوم بما يلزمها في الوقوف بوجه هذا التصعيد الخطير وان عدم التحرك لاستيعاب الموقف سيساهم في تصعيد وتائر العنف إلى ما لا يحمد عقباه ونطالب الحكومة العراقية أن تقوم بالضرب وبحزم على أيدي الفاعلين وكشف الدوائر الدخيلة من ورائهم كي تساهم على إطفاء الفتنة ومن انذر فقد اعذر من عاقبة هذا العمل المشين .
بيان سماحة آية الله الشيخ محمد سند
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي سيد الأنبياء محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله أهل آية التطهير.
وبعد فإن الأيدي الأثيمة التكفيرية تجرأت على التطاول على حرمات الله على البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه بيوت آل النبي (ص) بيوت علي وفاطمة عليهما السلام.
وهي تقوم بذلك لدعم الصليبية الحاقدة التي تجرأت علي مقام الرسول (ص) في رسم الكاريكاتور لتقف صفا معها في مواجهة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) ولإيقاع الفتنة بين المسلمين، حين رأوا أن المسلمين اتحدوا صفا واحدا أمام الصليبية، وإذ نستنكر ذلك ونقدم أحر التعازي إلى الرسول الكريم ص وأهل بيته (ع) وصاحب الأمر (ع) ومراجع الدين نهيب بالأمة الإسلامية أن تستنكر هذه الجريمة الكبرى، كما ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي للانعقاد للوقوف أمام مخطط الفتنة بين المسلمين، كما ننبه الإخوة في البحرين إلى وجود مخطط الفتنة للحيلولة أمام المطالبات الصلاحية الدستورية.
مكتب اية الله الشيخ محمد سند 23 محرم الحرام 1427 هجري
بيان علماء الخويلدية للجريمة التي حدثت في مقام الإمامين العسكريين سلام الله عليهما بسم الله الرحمن الرحيم إنا لله وإنا إليه راجعون تلقينا بكل أسى وحزن ماحدث بسامراء لضريحي الإمامين العسكريين سلام الله عليهما ، وعلى مرأى ومسمع من العالم وإننا نعزي الإمام الحجة صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف ومراجعنا العظام والأمة الإسلامية بهذا المصاب الجلل . ولهذا الجرم الكبير لابد من وقفات : أولاً : ندين ونستنكر هذا العمل الإرهابي ضد المقدسات والذي هو إمتداد لمسلسل بدأ من تاريخ العصرين الأموي والعباسي مروراً بحادثة كربلاء والنجف والكاظميين وإنتهاء بالعسكريين . وهذه الأيدي هي التي تجرء أعداء الإسلام على ذات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما حدث في الدنمارك مؤخراً .
ثانياً : نطالب المسلمين وبالخصوص علماء الحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية لما لها من مكانة في العالم الإسلامي بإدانة الإرهاب وصيانة الأماكن العبادية المقدسة مسلمةً كانت أو غير مسلمة ليعلم العالم بأن الإسلام برئ من أي عمل إرهابي . ثالثاً : نطالب دول العالم والتي لها تأثير مباشر في العراق لوضع حد للإرهاب ودرء الفتنة ووقف إراقة الدماء البريئة والحفاظ على حرمات الشعب العراقي . رابعاً : نحمل مسؤولية الأمن والحفاظ على المقدسات دول التحالف والحكومة العراقية وعلى دول الجوار أن تقف وتساند الجهود المبذولة لإستتباب الأمن ووقف التسلل الإرهابي . خامساً : نطالب الشعوب الإسلامية التمثل بأوامر المرجعية الدينية المقدسة بإستنكار ماحدث عبر الوسائل السلمية الممكنة وجعل هذه الأيام حداد وحزناً على هذا الجرم الآثم وجعل هذا اليوم هو يوم للدفاع عن المقدسات . سائلين المولى عز وجل أن يحفظ مقدساتنا من كيد الكائدين وبغي الظالمين . والحمد لله رب العالمين . شورى العلماء بالخويلدية مؤسسة أهل البيت عليهم السلام 23 / محرم الحرام /1427هـ بسم الله الرحمن الرحيم بيان (مجمع الإمام علي الإسلامي) من استراليا حول الإساءة الى رسول الله محمد بن عبد الله في الصحف الغربية وخصوصاً (الدنمارك) في العاشر من شهر أيلول من العام الماضي نشرت صحيفة (يولاندز بوستن) اثني عشرة صورة كاريكاتورية تسيء الى رسول الاسلام محمد بن عبد الله (صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، ومنها صورة مشينة تظهر الرسول معتمراً عمامةً على شكل قنبلة.. ومع هذه الرسوم نشرت الصحيفة تعليقاً لرئيس تحريرها عبَّر فيه عن دهشته واستنكاره إزاء القداسة التي يحيط بها المسلمون نبيهم، الأمر الذي اعتبره ضرباً من الهراء الكامن وراء جنون العظمة، ودعا في تعليقه هذا إلى ممارسة الجرأة في كسر هذه القداسة عن طريق فضح ما اسماه هو بـ (التاريخ المظلم) لنبي الإسلام، وقام بتقديمه إلى الرأي العام في صورته الحقيقية التي يزعمها والتي عبرت عنها الرسوم المنشورة. وقد حاولت المنظمات الاسلاميّة في حينها هناك من اللقاء بالجهات الرسمية الدنماركية لابداء وجهة نظرها واستيائها وغضبها من المساس بقدسية النبي الكريم.. ولكنَّ (الحكومة الدنماركية) ممثلةً بـ (رئيس وزرائها) رفضت اللقاء بهم، مما اضطرهم الى السفر الى الدول الاسلاميَّة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.. وبدأت ردود الفعل من قبل الشعوب الاسلاميَّة الغاضبة والحكومات تتصاعد حيناً بعد حين.. لاسيما بعد أن أعادت الصحيفة ذاتها نشر الصور مرة ثانية في العاشر من كانون الثاني من الشهر الماضي من هذه السنة بذريعة حرية التعبير.. وقد ساندت بعض الصحف (النرويجية) و(السويدية) ما نشرته الصحيفة المذكورة.. إلا أنَّ (النرويج) طلبت من بعثاتها الدبلوماسيَّة الإعتذار رسمياً من هذه الإساءة لمشاعر المسلمين..
ولكن (الحكومة الدنماركية) ترفض الاعتذار رفضاً قاطعاً لغاية الآن من خلال أرفع المواقع الرسمية فيها.. مما يعني امكانية تكرر مثل هذه التجاوزات بحق دين الاسلام الحنيف ورمزه الطاهر المقدس رسول الله محمد (صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ).. وهذا ما حدث فعلاً.. فقد قامت صحف (فرنسية) و(ألمانيَّة) و(اسبانيَّة) يوم أمس بتكرار حملة السخرية والإساءة الفاضحة من نبي الاسلام هذه بإعادة هذه الرسوم المسيئة لمشاعر أكثر من مليار مسلم يمثلون ربع سكّان الكرة الأرضيَّة مدافعةً عنها ومتدرعةً بحريَّة الفكر والتعبير.. إن موقف (الحكومة والقضاء) في (الدنمارك) في دفاعه عن هذه الحملة التشهيرية المشينة يؤجج نار الضغينة بين الشعوب، ويمهّد للتصعيد الذي لا تُحمد عقباه، ويتقاطع مع مباديء احترام الإنسان، والتعددية الثقافية التي هي من أسمى غايات العالم المتحضر والمستنير. إنَّ (مجمع الامام علي الاسلامي) في (استراليا) شأنه شأن جميع المؤسسات الدينية والإنسانية الحرة والنبيلة يدين هذا السلوك غير المتحضر من دولة تعدّ نفسها من مصافّ الدول المتقدمة عالمياً، وكذلك الدول الأخرى التي بدأ إعلامها يصبُّ الزيت على النار المستعرة، ويدين بشدَّة هذه الإساءة الراعنة الهوجاء، ويدعو الحكومة في (كوبنهاكَن) الى الإعتذار للمسلمين، ومعاقبة المتجاوزين، وكذلك الحال بالنسبة الى الصحف في الدول المتتابعة في هذا السياق.. كما يدعو كلّ مسلم حر الى التضامن مع حملة مقاطعة (المنتجات الدنماركيّة) المعروفة عالمياً في المغتربات على غرار ما يحدث في البلدان الإسلاميَّة على نحو الخصوص، وكذلك مقاطعة منتجات كلّ دولة تتخذ موقفاً مشابهاً الى حين اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الواقفين وراء هذه التجاوزات الصارخة، وآملاً أن يتخذ المسلمون جميعاً من الخليج الى المحيط وفي المغتربات موقفاً عملياً متحضراً وواعياً من خلال الأقلام الهادفة، والإعتصامات، والمؤتمرات، والمقاطعات الإقتصادية.. فانَّ من لا يحترم مشاعرنا ويسئء لمقدساتنا لاسيما نبيَّ الرحمة الكريم لا ينبغي أن نتعامل معه اقتصادياً، ورفده مالياً، واحترامه فكرياً.. لأنَّه لا يحترم فكرنا، ومعتقدنا، ومنهجنا، ومشاعرنا، ويسخر بانسانيتنا وكرامتنا ويلغيها من الأساس. إنَّ الحكومات الإسلاميَّة جميعها مدعوَّة الى الوقوف بوجه هذه الإساءات موقفاً واضحاً وحازماً، ونحن على يقين لو أنَّ هذه الرسوم والتهكمات صدرت بحق (وزير) أو (رئيس) أو (ملك) أو (وليّ عهد) من بلدان عالمنا الإسلامي لأثارت حروباً لا تنطفئ أبداً، ولكن عندما يتعرض أساس مقدسات الإسلام للتجريح والتشويه لا نجد الردَّ المنسجم مع أهميّة الحدث وخطورته البالغة التي هي باعتقادنا تمهيد لما هو أسوأ من ذلك بكثير فيما لو صمت العالم الإسلامي ومرَّ على هذا الحدث مرور الكرام.
إن جميع القوانين البشريَّة الناضجة لا تجوّز سب الأشخاص والتقليل من كراماتهم، حيث لا يمكن أن يُعدُّ ذلك نوعاً من حرية التعبير، لأن السب وهدر الكرامة وجرح المشاعر يعتبر عدواناً على الآخر، فكيف اذا تعلق الأمر بسب نبي الإسلام الكريم والتوهين به. إن واحداً بالمائة مما وُجِّه لنبي الإسلام ومشاعر المسلمين من اساءة لو كان موجَّهاً تجاه الساميَّة لقامت الدنيا ولم تقعد لذلك.. ولكن تكرار مثل هذه الإساءات تجاه الاسلام ومشاعر المسلمين يعتبر استفزازاً لمواقفهم في وقت يحتاج العالم الساخن فيه الى التهدئة، والحوار، والاحترام المتبادل، وصيانة المقدسات والمعتقدات الدينية لمعتنقيها.. وفي المقابل يدين (مجمع الامام علي الاسلامي) التفجيرات التي تعرضت اليها (الكنائس) مؤخراً في (العراق) من قبل المتطرفين التكفييريين والبعثيين متضامناً مع مسيحيي العراق في حرية ممارستهم لطقوسهم العبادية في كنائسهم على غرار أصحاب المعتقدات الاخرى.. وهذا من جوهر مبادئ الإسلام وأصوله في احترام الأديان وممارسة حرية المعتقد.. كما يدين (مجمع الامام علي الاسلامي) جميع العمليات التي تستهدف المواطنين الأبرياء في (العراق) بذريعة مقاومة الإحتلال، ويؤكّد على أن كل عمليات الخطف، والإبتزاز، والتفخيخ، والقتل الجماعي.. ليست من الإسلام وتعاليمه بشيء، لأنَّ الإسلام هو دين السلام، والأمن، والمحبة، والرحمة بين بني البشر جميعاً.. يقول الله (جلَّ وعلا) في (القرآن المجيد): (ولا تعتدوا إنَّ الله لا يحبُّ المعتدين) ـ البقرة / 190 ـ ويقول: (قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم ألاّ نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله) ـ آل عمران / 64 ـ صدق الله العلي العظيم والحمد لله ربّ العالمين. الدكتور جعفر الباقري عن روّاد مجمع الامام علي الاسلامي بولاية فكتوريا الاسترالية 2 / 2 / 2006 م
|