
|
إدانة عربية وعالمية واسعة ضد العمل الإرهابي الذي استهدف مرقد الإمامين الهادي والعسكري |
|
خاص + إباء نددت الدول العربية والاسلامية وكذلك دول العالم الغربي بالعملية الاجرامية التي استهدفت حرم الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام في مدينة سامراء المقدسة، حيث دان الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حادث التفجير الذي استهدف مرقد الامامين علي الهادي وحسن العسكري عليهما السلام في مدينة سامراء شمال بغداد. واكد الامين لمجلس التعاون في بيان وزع "ان مثل هذه الاعمال الارهابية التي تستهدف الاماكن الدينية وتقتل الأبرياء وتروع الامنين تتنافى مع تعاليم الاديان والشرائع السماوية". واعرب العطية عن ثقته التامة من ان العراق بقادته وأطيافه السياسية قادر على احباط المخططات الهادفة الى زعزعة أمنه واستقراره وان اهل العراق بجميع فئاتهم سيقفون في وجه دعوات الفتنة الطائفية وسيتجاوزن بوحدتهم كل المخططات والمؤامرات التي تستهدفهم. وجدد الأمين العام لمجلس التعاون موقف دول المجلس الرافض لمثل هذه الأعمال ونبذه للتطرف والعنف بمختلف أشكاله وصوره وأي كان مصدره او دوافعه ومنطلقاته. من جانبها دانت دولة الإمارات العربية المتحدة الحادث ووصفته «جريمة نكراء» تهدف الى «بث الفتنة», وأكد وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد، ان «دولة الإمارات تدين بأقسى العبارات هذا العمل الإرهابي الذي يستهدف فى الأساس بث الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب العراقي الشقيق». وأضاف: «لهذا فان دولة الامارات تضم صوتها الى صوت القيادات الروحية الوطنية والسياسية، مناشدة الجميع تفويت الفرصة على الارهابيين الذين لا يراعون حرمة ولا قداسة من أجل تنفيذ مخططاتهم التى تسعى الى تدمير العراق وزرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد». أما دولة الكويت فقد عبرت عن استنكارها وادانتها الشـــديدة لعملية التفجير التي ادت الى تدمير القبة الذهبية لمــرقدي الامام علي الهادي والعسكري عليهما السلام في مدينة سامراء، وذلك عبر برقيات المواساة التي بعثها كل من امير البلاد سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء اكدوا فيها أن هـــذه الاعمال الارهـــابية، التي تستهدف الاماكـــن المقـــدسة وقتل وترويع الابرياء الآمنين، بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وتتنافى مع كل الاعـــراف والقيم الانسانية. ودانت ايران الاعتداء، واصفة اياه بانه «عمل غير انساني», وقال الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي ان «الجمهورية الاسلامية في ايران تدين بحزم العمل الاجرامي والوحشي المناهض للاسلام وغير الانساني الذي نفذته مجموعات ارهابية». وألقى المسؤولية على «انعدام الامن الحالي» وعلى «وجود قوات الاحتلال»، معتبرا ان هذا «العمل غير الانساني ارتكب بهدف اثارة المواجهات الدينية وزعزعة الوحدة العراقية». كما دان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في برقية بعث بها الى الرئيس العراقي جلال طالباني «العمل الاجرامي الغادر» الذي استهدف مرقدي الامام علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام في وسط سامراء. وقال في بيان نشره الديوان الملكي «ان التعرض الآثم لمرقد الائمة عليهم السلام اثار غضبنا واستفز مشاعرنا»، واعتبر ان من قام بهذا «العمل الاجرامي الغادر» فئة «ضالة مضللة وجبانة تستهدف زرع الفتنة الطائفية وتأجيجها بين ابناء الشعب العراقي الشقيق».
وقال مصدر مسؤول في الخارجية السورية، ان دمشق «تدين في شدة الاعتداءات الاجرامية النكراء وتهيب بالشعب العراقي الشقيق الارتفاع فوق محاولات الفتنة والتمزيق والحفاظ على وحدة الشعب العراقي والوطن في هذا الظرف العصيب», وأكد أن «التعرض الاثم للاضرحة والمساجد والمؤسسات الدينية هو عمل يستهدف اثارة الفتنة في العراق وتمزيق وحدته الوطنية». واستنكر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، «العملية الإرهابية التي لا تخدم العراق ولا شعبه في أن ينعم بالأمن والاستقرار، كما أنها تتنافى مع كل المعتقدات والأديان السماوية». وأكد التضامن مع الشعب العراقي بكل مكوناته. وعبّرت جماعة «الإخوان المسلمين في مصر» عن قلقها مما حدث في سامراء، والأفعال الغاضبة التي تلت ذلك بحرق بعض المساجد, وأكدت استنكارها وإدانتها لهذا الحادث وردود أفعاله، مهيبة «بكل الأشقاء في العراق أن يفطنوا لحقيقة المؤامرة التي تستهدف شعب العراق كله». كما دان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الاعتداء، واصفا اياه بانه «محاولة دنيئة من اجل اثارة اضطرابات اهلية», وقال ان «هذا العمل الاجرامي والمنتهك للمقدسات يلي سلسلة هجمات حصلت اخيرا واستهدفت عراقيين ابرياء». وفي باريس، قال الناطق باسم وزارة الخارجية جان باتيست ماتيي، ان فرنسا «تدين بحزم كبير الاعتداء الذي استهدف مرقد الامامين في مدينة سامراء», واضاف: «يجب وضع حد لكل هذه الاعمال التي تزرع الحقد والعنف بين الاديان والتي تستهدف اماكن العبادة».
|