ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

تجمعان حاشدان في مسجد الإمام الصادق وحسينية معرفي في الكويت للتنديد بجريمة سامراء

 

 خاص - إباء

تقرير محمود الموسوي – دولة الكويت

 

بحكمة وحنكة القيادات السياسية والدينية في الكويت، نددت واستنكرت كل مساجد المسلمين في البلاد، العملية الارهابية التي استهدفت مقام الامامين العسكريين عليهما السلام في سامراء العراقية.

 

فقد سمحت السلطات الامنية خلال اليومين الماضيين لجموع المسلمين بإقامة المسيرات والاعتصامات السلمية تنديدا واستنكارا لهذه العملية النكراء، ويوم امس الجمعة، علت أصوات المساجد من خلال الخطباء بالتنديد والمطالبة بالوحدة في مقابل من يريد شق صفوف المسلمين عبر اثارة الفتن الطائفية بين الشعوب الاسلامية.

 

وفي هذا الصدد اقام جامع الامام الصادق عليه السلام في منطقة الصوابر مجلسا حسينيا في ذكرى استشهاد الامام علي بن الحسين «زين العابدين»عليهما السلام التي تزامنت مع قيام زمرة من المجرمين باستهداف مراقد ابنائه في سامراء، حيث القى الخطيب سيد داخل سيد حسن كلمة بالمناسبتين الاليمتين، داعيا شيعة العالم الى الاتحاد ونبذ الفرقة فيما بينهم، لأنهم يحملون روح التسامح، ويمدون يد السلم لجميع المسلمين من ابناء المذاهب الاسلامية الذين هم اخوة لنا واعزاء، موضحا ان من قام بهذه العملية النكراء هم شرذمة من الكفرة الذين يريدون بث سمومهم في جسد الامة الاسلامية، مضيفا انهم اتخذوا من الاسلام شعارا وتذرعوا تحت اللافتات العريضة باسم الجهاد، وضللوا شباب الامة بتفجير الابرياء.

 

ثم تحدث المستشار الاعلامي لجامع الامام الصادق حمد بو حمد مستنكرا ومنددا ما قام به الارهابيون من تفجير مرقدي الامامين الهادي والعسكري عليهما السلام في سامراء. وقال: ارادوا ان يطفئوا نور الله بافواههم، وشق وحدة الامة الاسلامية وهدر امكاناتها المادية والبشرية، مؤكدا ان جميع المسلمين من محبي اهل البيت قبلوا التحدي بعد ان فرضوه علينا، ومستعدون ان نقدم كل عزيز عندنا من اجل الله ورسوله واهل بيته الاطهار، لاعلاء كلمة لا اله الا الله، محمد رسول الله، معلنا في ختام حديثه عن استعداد كل المؤمنين بالتبرع لبناء المراقد الشريفة، رغما عن كره الكافرين والمجرمين.

 

وبعد اداء صلاة العصر في الجامع، خرج المصلون الى باحة الحسينية الجعفرية واخذوا يرفعون الشعارات ويهتفون بصيحات التنديد ضد الارهابيين، حيث تحدث ابراهيم الشيخ قائلا:«نقف هذه الوقفة مستنكرين هذه الاحداث الارهابية ضد العترة الطاهرة من ذرية الرسول الاكرم صلى الله عليه واله، الذي تعـــرض الى حملة ظالمة من الغرب، مؤكدا في ختـــام حديثه ان المسلمين بقيادة علماء الدين سوف يعبرون بهذه الامة الى بر الامان متوحدين ومتراصين ضد اعداء الدين والاسلام.

 

واخيرا تحدث الشيخ راضي السلمان قائلا: مات التصبر بانتظارك ايها المحيي الشريعة، مات التصبر عند تعديهم على رسول الله، ثم ارادوا ان يعتدوا على ابنائه ولم يكفهم انهم قتلوهم وهم احياء، بل راحوا يقصدون مراقدهم الشريفة وهي المنارات التي تناطح السماء، لافتا الى ان تلك الاعمال تدل على افلاس اصحابها وحقدهم الدفين لعترة المصطفى، ولكن قيادات الامة ومراجعها يتوحدون بهذا الامر، لأن المسلمين شيعة وسنة لم يقوموا عبر الزمن بتلك المحاولات الخبيثة، بل هم مقدرون ومحبون لاهل البيت عليهم السلام، مبينا ان اولئك القتلة والمجرمين هم الذين داسوا صدر الحسين وقتلوا رضيعه، يريدون اليوم ان يكرروا المأساة نفسها، ولكن هيهات منا الذلة، وكما قالوا «لو قطعوا ارجلنا واليدين، نأتيك زحفا سيدي يا حسين».

 

ومن جانب آخر نظمت مجموعة من علماء الدين الكويتيين مهرجانا خطابيا في ساحة ترابية بالقرب من حسينية معرفي في منطقة الشرق عصر امس، حضره عدد من اعضاء مجلسي الامة والبلدي، وعلماء الدين بينهم الامين العام للامانة العامة للأوقاف د. محمد عبد الغفار الشريف، وجمع كبير من النساء والرجال والاطفال يقدر بالآلاف، معبرين عن استنكارهم للعمل المشين الذي وقع في سامراء العراقية، وتحدث امام مسجد المهدي في الرقعي الشيخ عبد الله دشتي قائلا: انها مصيبة ما اعظمها، وليس لي الا ان ابدأ بالآية الكريمة «انا لله وانا اليه راجعون»، مضيفا انهم اهل بيت كتب الله عليهم مثل هذه الفجائع، لتتكرر على مر الزمان، اهل بيت حاربهم اعداء الدين لا في حياتهم فقط، وإنما حتى بعد مماتهم، مؤكدا ان هناك حقيقة واحدة تنطلق من منطلقات سياسية، وهي ان السنة والشيعة يقفون ضد هؤلاء التكفيريين وهم خوارج العصر، لذلك يجب على المسلمين كافة محاربة هؤلاء، صحيح انهم اشخاص، ولكن هناك حاضنة لهم ويجب ان تنقطع نهائيا من جسد الامة الواحدة.

 

من جهته قال امين عام تجمع الميثاق الوطني عبد الهادي الصالح ان مراقد اهل البيت مدارس مضيئة ونجوم متألقة في سماء الاسلام، وهم القدوة الشامخة التي اقتدت برسول الله، حظوا بالعناية الفائقة من نبي الرحمة الذي قال «اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي»، مضيفا انه من الخطأ ربط العمل الارهابي بالعمل الطائفي، ومن الخطأ الاعتقاد بأن مراقدهم الشريفة هي قبور للموتى، مشيرا الى ان من يعشق الحريات والحقوق العادلة فعليه باهل البيت، والا ماذا تشكل المراقد بالنسبة لهؤلاء الكفرة؟، موضحا ان هؤلاء ارادوا استعمال سلاح التصادم الديني الذي يستعمله الطغاة والصهاينة، وعندما فشلت هذه الصناعة الخبيثة ارادوا تصديرها الى خارج العراق، ذاكرا في ختام حديثه :«عذرا يا كويت الاستقلال والتحرير، فهؤلاء المارقون والخونة خطفوا الابتسامة والفرح، ولا نقول في ذكرى يوم الاربعين لجابر الكويت إلا رحمة له على إرسائه حرية القيام بالشعائر الدينية».

 

ثم تحدث السيد هاشم الهاشمي مستنكرا لهذه الحادثة، داعيا الامة الاسلامية اذا ارادت ان تتخلص من الضلال والفتنة الى ان تتمسك بعترة النبي الاكرم صلى الله عليه واله، وان تنفصل عن اعداء اهل البيت.

 

ثم تحدث الامين العام للامانة العامة للاوقاف د. محمد عبد الغفار الشريف قائلا: اننا في هذا اليوم نجتمع لنعزي الامة الاسلامية بهذا الحدث والاعتداء الاثيم، ولكن ينبغي ان نستفيد من الدروس، ولا تتحول الى طاقات عاطفية، واذا لم نتخذ من مناسباتنا حجرا لحضارة الامة اصبحنا امة متخلفة، مؤكدا ان من اول الدروس التي يجب ان نتعلمها وحدة الامة، فتلك الحوادث لابد ان تزيدنا وحدة وتآلفا، وان ننسى كل خلافاتنا، فهؤلاء الاعداء يريدون ان يضربوا اسفينا في جسد الامة، يريدون اراقة دماء المسلمين، ولن يستفيد من تلك الاعمال الا الاعداء وهم كثيرون وبيننا من الطابور الخامس، هؤلاء الخوارج قد خرجوا عن امر الله ورسوله، وينبغي ان نطبق عليهم حقوق الله، ولكن يجب ان نترك هذا الامر للحكومة الشرعية في العراق، وعلى اتباع ومحبي آل البيت اتباع نهجهم، فهم لم يظلموا أحدا، بل تحملوا الظلم على انفسهم، وان الله قد حرم دم المســـلم، مــعبرا في ختام حديثه بالنيابة عن اخـــوانه الســنة الذين لا اعتقد انهم يخـــالفونني في الرأي بحــب آل البيت.

 

من جهته، طالب الشيخ علي الجدي جميع الشعوب الاسلامية بالالتفاف حول علماء الامة ومراجعها العظام الذين ضربوا اروع مثل في الحكمة والوحدة الاسلامية بين المسلمين، من اجل الحفاظ على دماء المسلمين من اعدائهم الذين لم يألوا في تفكيك مسار الامة عن جادة الصواب.

 

من جانبه اكد د. عبد النبي العطار ان الجميع مدعو للانتقام ممن هدم مراقد الانبياء والاولياء، ولكن لابد ان نفرق بين الغضب لله والغضب للنفس، مضيفا ان جريمة هدم حرم الامامين العسكريين على عظمها ليست بأكبر من جريمة التطاول على الرسول الاكرم صلى الله عليه واله، واقل حجما من إراقة دم مسلم. انها مصيبة ما يجري في العراق من قيام البعض بالتطاول على مساجد لله وقتل الابرياء من كافة المذاهب، مشيرا الى ان ما حدث ويحدث هناك هو ظاهرة فردية يجب الا ننفخ فيها حتى لا تصل نيرانها الى كل الامة الاسلامية.

 

واخيرا، قال الشيخ محمد جمعة ان الاشقياء من أمة محمد تعدوا على اشرف القباب بعد قبة جدهم رسول الله، فبعد تعديهم على شخص الرسول تمادوا ليصلوا الى ذريته وليشقوا الصفوف بين المسلمين.

 

 

الإحقاقي: التلاحم هو الرد الأمثل

 

 

عبر سماحة العلامة ميرزا كمال الدين ميرزا علي السليمي الاحقاقي عن هول المصاب الارهابي الذي اصاب جميع المسلمين بالحزن والالم الشديدين لما تعرض له مقام الامامين علي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري في سامراء بالعراق، وكذلك المساجد ودور العبادة.

 

ودعا الاحقاقي في تصريح صحفي المسلمين عامة ومسلمي العراق خاصة، سنة وشيعة، الى التنبه والحيطة والحذر من ان الهدف من وراء هذا العمل الجبان هو ضرب وحدة المسلمين وزرع الفتنة بين ابناء الامة الواحدة. وشدد على ان الرد الامثل هو بتلاحم ابناء هذه الامة لقطع الطريق على اليد التي امتدت على مقدساتها.

 

واشاد بموقف الحكومة الكويتية والشعب الكويتي والشركات الكويتية التي ابدت استعدادها باعادة بناء المقامين والمساجد التي تضررت.

 

 

البيان الـختامي للمجتمعين

 

أصدر المجتمعون بياناً ختامياً اكدوا فيه التزامهم بعدد من النقاط هي:

 

- أولاً: نستنكر ونشجب جريمة الاعتداء على قبة الامامين الهادي والعسكري عليهما السلام، ونطالب جميع الدول والمراكز الاسلامية والشرفاء بابداء موقف واضح وصريح تجاه هذه الجريمة.

 

- ثانياً: نستنكر الاعتداء على جميع الاماكن المقدسة من المراقد الطاهرة والمساجد، وندعو الحكومة العراقية الى تعزيز الاجراءات الأمنية الكافية لها بما يمنع أي اعتداء عليها.

 

- ثالثاً: نطالب ببناء واعادة اعمار المراقد الطاهرة لأهل البيت عليهم السلام.

 

- رابعاً: ندعو المؤمنين (ع) الى الالتزام بتعاليم المرجعية التي اثبتت بحكمتها انها الملجأ الذي يحفظ الأمة من المخاطر التي اشعلها بغاة الفتنة.

 

- خامساً: ندعو إلى نبذ الممارسات التي تحدث الفرقة بين المسلمين، ونحذر من مزالق الانجرار الطائفي الذي سيلحق الضرر بالأمة كلها ويخدم اعداءها.

 

- سادساً: نحث جميع المسلمين على التعبير عن احتجاجهم بالطرق السلمية والابتعاد عن مظاهر العنف وخاصة المؤدية منها الى زهق الارواح البريئة، ونحذر من الآثار السلبية لذلك على المنطقة كلها.

 

- سابعاً: الوحدة الاسلامية والوطنية هي السبيل الذي يحفظ تماسكنا ويبعد عنا مخاطر تداعيات الفتن، ولقد اثبت الكويتيون من قبل انهم اسرة واحدة متراصة لا تضعفها العواصف ولا تهزها الفتن.

 

مجموعة من علماء الدين الكويتيين

  

ائتلاف التجمعات الوطني: معاقبة منفذي التفجير علنياً

 

طالب ائتلاف التجمعات الوطني مجلس الأمة وجميع القوى السياسية وهيئات المجتمع المدني في الكويت باستنكار جريمة تفجير مراقد الائمة في سامراء ونصرة النبي وآل بيته الاطهار.

 

وقال الائتلاف في استنكار للتفجيرات:

 

لقد باتت هذه الفئة الضالة التكفيرية في غاية من الغرور والوهن، فظنت انها تستطيع النيل من الرموز الخالدة للعطاء والتي تتمثل في المراقد المشرفة لائمة المسلمين من آل البيت الطاهر.

 

وثمن الائتلاف هذه الوقفة الابية التي وقفها جموع الشعب العراقي في وجه الارهاب الذي يريد زرع الفتنة الطائفية البغيضة بين ابناء البلد الواحد بل وتصدير الارهاب الى الدول المجاورة وانه ليسعدنا ما نراه من استنكار من قبل الفعاليات العراقية وغير العراقية من علماء أهل السنة وهم اخواننا في الدين والعقيدة وهذا ليس الا تعبيرا عن رسالة صريحة تسجل في تاريخ الأمة الاسلامية وتعبر عن ايمانها بالوحدة الاسلامية والتكاتف والتعاضد كخيار استراتيجي لنهضة الأمة من جديد. 

واكد ائتلاف التجمعات الوطني على ضرورة معاقبة هؤلاء المجرمين بشكل علني وامام وسائل الاعلام العالمية ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه ان يعبث بوحدة المسلمين وسلامة المجتمعات الاسلامية، ودعا ابناء الشعب العراقي وجميع الشعوب الاسلامية الى الاسراع في تشكيل هيئة عالمية للوحدة الاسلامية تكون مهمتها نبذ الفكر المتطرف التكفيري وتوحيد كلمة المسلمين. 

واعلن ائتلاف التجمعات الوطني انه يطالب الأمم المتحدة باستنكار هذا الحادث الأليم والمصاب الجلل والذي استقصد مقدسات طائفية بعينها ودمر مساجد تاريخية تعتبر جزءاً من التراث الانساني. 

ويتكون ائتلاف التجمعات الوطني من «تجمع العدالة والسلام- حركة التوافق الوطني الاسلامية- تجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت- تجمع الميثاق الوطني». 

 

خطباء الجمعة دانوا التفجيرات

وليد العلي: خوارج يتدثرون باسم الدين

 

 

خصص خطباء المساجد خطبة الجمعة امس لشجب واستنكار الاحداث الدامية التي تجري على ارض العراق من تفجير لمراقد الائمة والمساجد ودور العبادة. واتفق الخطباء على ان تلك الاعتداءات والتفجيرات لا تمت الى الاسلام، وان مرتكبيها لا ينتمون الى الاسلام الذي تدعو تعاليمه الى التسامح والحوار. وحذروا من ان استمرار تلك الاعتداءات ينذر بفتنة طائفية ستدخل الامة في نفق مظلم وتفتت وحدتها وقوتها. وطالبوا بتحكيم العقل في هذه الاحداث والميل الى الحكمة في ردود الفعل من كل الاطراف. 

وقال امام وخطيب مسجد الدولة الكبير وليد العلي ان ما روع به العباد الآمنين ووجعت به جارتنا العراق لأمر تنفطر له الأفئدة وتنقطع له الاعناق. ووصف العلي مرتكبي تفجيرات المراقد والاماكن المقدسة ودور العبادة بأنهم «خوارج يتدثرون باسم الدين، ويقتلون المعصومين من المسلمين، أخافوا بلدهم، وروعوا وطنهم، فكر اعوج، ورأي اعرج، ومنهج اهوج، لا ادري من اي الشرائع او المذاهب التقطوا، ألا في الفتنة سقطوا. وذكر ان مثل هؤلاء الذين نفذوا تلك العمليات الارهابية ارادوا تفكيك وحدتهم الوطنية وراموا تفريق شمل حكومتهم الفتية». 

 

التحالف والمنبر والتجمع: احتووا الفتنة قبل أن تكبر

 

استنكر كل من التحالف الوطني الديموقراطي، والمنبر الديموقراطي الكويتي، والتجمع الوطني الديموقراطي الاعتداءات الآثمة على مرقد الامامين علي الهادي وحسن العسكري في سامراء.

 

ووصفت التنظيمات الثلاثة في بيان صحفي مشترك الاعتداءات بأنها منطلق للفتنة بين ابناء الدين الواحد، محذرة من هذه المؤامرة المكشوفة التي تستهدف استقرار المنطقة. 

وعبرت عن رفضها اي مساس بالمقدسات الدينية لجميع الطوائف، داعية العقلاء في القيادات الدينية والسياسية في المنطقة الى تفويت الفرصة على من يشعل هذه الحرب الطائفية التي ستحرق الجميع، ولن يكون فيها رابح وخاسر، فالكل خاسر ان تركت شرارة الفتنة تكبر وتستعر وتذكيها تصرفات المتشنجين من هذا الطرف او ذاك. 

وقالت التنظيمات الثلاثة في بيانها: «مخطئ من يظن ان الفتنة الطائفية تقف عند حدود بعينها، فهذه النار تحرق الاخضر واليابس وتلتهم الصغير والكبير، والمتطرف والمعتدل، وتعبر الحدود الجغرافية والسياسية طالما وجدت من يغذيها»، محملة «القوى السياسية المتنافسة والمرجعيات الدينية في العراق الشقيق مسؤولية احتواء هذه الفتنة والانصراف الى بناء عراق مستقل مستقر». 

وختمت بيانها بدعوة القوى السياسية والدينية في الكويت الى لعب دور ايجابي في تفتيت الفتنة واحتوائها، والوقوف بحزم ضد كل من يحاول استغلالها بأي شكل من الاشكال وتحت اي مبرر من المبررات. 

كما اكدت التنظيمات الثلاثة على ضرورة احترام جميع المقدسات الدينية، واحترام حرية الاعتقاد التي تعد من اسمى المبادئ البشرية للتعايش السلمي بين الطوائف والاديان، واحترام اختلافاتها وتعزيز روح المواطنة على اسس المساواة والعدالة الاجتماعية.