
|
مهرجان مسجد الإمام الحسين (ع) بالكويت: القوى السياسية تندد بالاعتداءات على المراقد في سامراء |
|
إباء + وكالات تقرير علي حسن- الكويت
نددت القوى السياسية امس بمختلف توجهاتها الاعتداءات على مرقد الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام في سامراء الاربعاء الماضي. وشدد المجتمعون على ادانة التعرض للرسول (صلى الله عليه واله وسلم)، والوقفة المشرفة لجموع المسلمين في مختلف انحاء العالم لتصديهم لهذه الاساءة، مؤكدين بذلك تقديرهم لمواقف العلماء الشيعة والسنة في درء الفتنة وتفويت الفرصة امام المتآمرين على وحدة العراق واستقراره في اشارة منهم الى فتاوى التحريم للتعرض للمساجد والمقدسات وغيرها. كما اكدوا على الدور المشبوه الذي يقوم به المحتل الغاصب في العراق واثارته للنعرات الطائفية ووضع العراقيل امام وحدة العراق، داعمين الشعب العراقي في وحدة صف واستقراره ومؤكدين على اليقظة والحذر من اعداء الدين. النائب حسن جوهر قال حول فاجعة سامراء «ان هذا الحادث سبب زلزالا كبيرا سيدمر من حاول ان يشعل فتيل الفتنة بين المسلمين» مبينا ان العالم رأى غيرة المسلمين على مكانة رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدا ان هذا العمل الجبان اعطى كل التبريرات لاعداء الاسلام ليمسوا المقدسات. واشار الى ان هذه الجريمة النكراء اثبتت مرجعية آل البيت، واضاف انه «اذا اردنا ان نتكلم عن السياسة في هذا المجال فهذه هي ضريبة النجاح السياسي في العراق، وكلما نجح الشعب المجروح سياسيا قابل ذلك انتهاك الدماء والممتلكات والمقدسات، ونجاح هذا الشعب نابع من الالم الذي لم يستطع أعداء الشعب العراقي الوصول الى مخططاتهم في تدنيس مراقد آل البيت الكرام». ودعا جوهر الى ابعاد السفير الاميركي عن ديار المسلمين حيث انه من دعاة الطائفية من خلال تصريحاته قبل الانفجار بيومين. ووجه رسالة الى اهل السنة في العراق والعالم الاسلامي الذين وصفهم بالاخوة والاحبة حيث قال: «لقد ارادوا من خلال هذه الجرائم ان يفرقوا شملنا، ولكن سوف تسمو هذه العلاقة على هذه الجراحات وسيستمر آل البيت في الحفاظ على الوحدة الاسلامية من خلال مد يد العون لكم ضد خوارج هذا العصر». وناشد جوهر التعاون مع الاحزاب الشيعية والمرجعيات في تسليم هؤلاء القتلة الى السلطات، والكشف عن اعداء الله من اتباع الزرقاوي واتباع صدام حسين، مؤكدا على دعم قطع قنوات التفاوض بين الشيعة والسنّة ليتسنى للعراق التقدم والازدهار وعدم العودة للوراء عشرات السنين. وتحدث أمين عام حركة العدالة والسلام عبدالحسين السلطان عن الجرائم التي وقعت في سامراء وغيرها في العراق حيث وجه اتهامه فيها الى التكفيريين والصهيونية. وبيّن على عدم الوقوف عند الاستنكار بل البحث عن جذور هذه المشكلة وايجاد طرق للتعايش والوحدة الإسلامية. واتهم السلطان تدخل السفير الاميركي في السياسة الداخلية العراقية وتفاصيل الديموقراطية العراقية، مبينا ان المرجعية الواعية عليها التصدي لهذا المشروع الغربي الذي يقضي على العراق. واشار الى ان المسؤولية تقع على عاتق المرجعية والشعب والقيادة السياسية في حفظ العراق من هذه الازمات. وبين السلطان ان الغرب لا يتحمل الرأي الآخر، وان تجربة حماس والتجربة العراقية اثبتتا هذه النظرية، وبين ان مسألة عدم قبول الرأي الآخر متفشية على المستوى المحلي في عدم قبول اي رأي شيعي يطرح، في اشارة منه الى عطلة يوم عاشوراء والمحكمة الجعفرية. وقال النائب السابق السيد عدنان عبدالصمد «هذه المراقد الشريفة هي قلوب المسلمين وان حاول البعض تدمير المقدسات». مؤكدا ان البصيرة التي يركز عليها القرآن الكريم من خلال الوعي في التعامل مع الاحداث والتعمق فيما بين السطور هي السبيل لفهم ما يدور في العراق. واضاف عبدالصمد قائلا: «ان الاحداث وان جاءت من قبل تكفيريين او جهلة او حاقدين فهم عملاء للمشروع الصهيوني الذي يراد تحقيقه في الشرق الاوسط»، مشيرا الى ان المناهج التربوية والسياسية ايضا هي ضمن المشروع الصهيوني للسيطرة على الاسلام والمسلمين. مبينا ان استهداف هذه المقدسات هو لضرب رمز الوحدة بين الشيعة والسنة في العراق وتعزيز المشروع الصهيوني الاميركي في المنطقة. وبين عبدالصمد ان هناك ملامح مهمة في المنطقة مثل تنامي ايران وينتظر ان تكون قوة عالمية في وجه الولايات المتحدة الاميركية من خلال امتلاكها للتكنولوجيا النووية اضافة الى توازن القوى بين المقاومة الإسلامية بقيادة حسن نصرالله والعدو الصهيوني وتسليم الحكومة الفلسطينية الى الحركة الإسلامية حماس مؤكدا ان ذلك دفع قوى الشر الى الضغط على ايران والضغط على حماس للسيطرة على العالم الإسلامي. واضاف: «فشل المخطط الصهيوني في العراق من الملامح المهمة في المنطقة، وصدام حسين هو من صنع اميركا، والقول ان اميركا انقذت الكويت من صدام ما هو الا هراء لأنها ارادت تحقيق مصالحها في المنطقة». مؤكدا ان الولايات المتحدة الاميركية دخلت العراق لتضع قدما فيها لتحقيق هذه المصالح وليس كما تقول لتحقيق العدالة والديموقراطية كما انها غاصت بالوحل العراقي. واشار الى ان الولايات المتحدة هي التي تخلق الأزمات بين المسلمين وادارة هذه الأزمات مؤكدا على ضرورة فهم هذه اللعبة السياسية، مستندا بذلك الى تصريح مارتن اندك حين قال بعد مقتل عبدالمجيد الخوئي: «كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها الحرب القذرة فرق تسد» وعلى تصريح السفير الاميركي الذي دعا الشعب العراقي لابعاد العناصر الطائفية عن الحكومة. واضاف عبدالصمد «اميركا ام الطائفية ولو لم تكن اميركا في العراق لن يحصل ما حصل او ما قد يحصل لا سمح الله». مبيناً ان ما حصل لا يستفيد منه السنة، وردود الفعل عليها لا يستفيد منها الشيعة. اما إمام مسجد النقي الشيخ محمد الجزاف فقد قال: «ان الاساءة لرسول الله في ظاهرها معركة بين الإسلام والمسيحية، ولكن واقع الحال يقول ان المسيحية بريئة من هذه الاساءة وان الغرب في انظمته القائمة انظمة علمانية بعيدة عن المسيحية. وهم اكدوا على استعدادهم على نشر صور للمسيح عليه السلام لانهم يحاربون كل ما هو ديني ولانهم يريدون ان يعولموا الدين ليفرغوا الاديان من قدسيتها واخلاقيتها لتكون الاديان مجرد طقوس تحترم رموزها احتراما شكليا». واضاف الشيخ الجزاف قائلا: «لو ان اميركا واليابان وبريطانيا اخذت المواقف ذاتها التي اتخذتها حكومة الدانمرك فهل نقوى على المقاطعة، ام اننا سنهتف ضد اميركا؟ ولكننا نكيف انفسنا بأجهزة اميركية ونتنقل بسيارات اميركية فخمة»، مبينا ان وكالات الانباء العالمية تحدثت في الامس القريب عن انزعاج الولايات المتحدة من تأمين الطاقة من دول غير مستقرة كالشرق الاوسط وعن عزمها لتأمين الطاقة النووية، مؤكدا على ضرورة ايجاد مصادر دخل بديلة للطاقة بدلا من النفط. واشار الى ان دول الغرب تريد منعنا من ايجاد مصادر دخل بديلة حتى تحكم سيطرتها على العالم داعيا الحكومة الاسلامية الى فتح مجال الاختراع وانماء النفس من اجل مواكبة التطور في العالم والاستقلال عن اعداء الامة. في اطار الاعتداءات على المرقدين المقدسين. وتطرق الشيخ الجزاف الى اهمية الابتعاد عن اتهام الغير حتى لو كان عدو الاسلام، الا انه اشار الى المستفيدين من تدنيس المراقد مبينا انه محور الشر الثلاثي المتمثل في البعثيين والتكفيريين وقوات الاحتلال. واضاف «ان البعثيين فقدوا السلطة ولكنهم مازالوا يرغبون فيها ولهم دوافعهم واهدافهم المستفادة من هذه التفجيرات. من جانبه قال نائب مجلس الامة حسين القلاف: «جروحنا كثيرة ودامية ونحن مازلنا في ذكر الشهيد الامام الحسين عليه السلام، وزاد من هذه الحادثة ما يجري على العترة الطاهرة». وطالب السيد القلاف الحضور بالتفريق ما بين السياسة الدينية والدين السياسي لادراك ما يحدث حولنا، مؤكدا ان السياسة الدينية لا يمكن ان تكون سياسة قتل وفتنة بين الامم في حين ان الدين السياسي هو القتل او الاعتداء على المقدسات والنهب واباحة الاعراض والاموال والتآمر باسم الدين، في اشارة منه الى الزرقاوي وغيره. مبينا ان المرجعية الدينية في العراق كان لها دور بارز في ضبط النفس لدرء الفتنة. وقال القلاف: «هناك فؤاد كثيرة من هذه الحادثة اهمها الاطمئنان على القيادة الواعية التي كانت احد الاسباب في عدم وصول فتيل الفتنة الى حد الانفجار، كما ان هذه الحادثة بينت من هو العدو الحقيقي للاسلام الذي يريد ان يزرع الفتنة». واضاف قائلا: «الفائدة الثالثة هي القراءة السياسية المتعمقة للوضع الاقليمي من خلال ادراك الاحداث في ايران ولبنان والعراق.. اما الفائدة الرابعة فهي ان يعرف العالم من هما الامامان العسكريان ولماذا يغضب العالم الاسلامي من اجلهما وحتما سيكون هناك العديد من الناس يدخلون الى الاسلام من خلال هذه التساؤلات». مشيرا الى وجود اياد خبيثة تحاول ان تقلب ما قام به مراجعنا العظام في العراق الى نفس طائفي لما لها من تأثير على اعداد كبيرة. في حين أكد إمام مسجد الإمام المهدي، الشيخ عبدالله دشتي على توالي الفواجع على آل رسول الله منذ أم الفواجع في كربلاء، قائلا: «ولدت فواجع كثيرة منها هذه الفاجعة، ونحن لا نتحدث عن هدم حجارة، بل نتحدث عن تدمير مقدسات، وعن حياة عنوانها الطهارة، امتثالا لقول الله في تجنيب الرجس عن آل البيت». وزاد دشتي وقال: «نحن الشيعة والسنّة أمة واحدة، ويجب ألا نرفع ذلك شعارا فقط، وانما نتقبل بعضنا البعض، ونتقبل اخطاءنا، فالاتجاه السني وان اخطأ فهو على العين والرأس»، واشار الى ان الجرائم تبدأ عند محاولة طرف تدمير الطرف الآخر أو تكفيره، وبيّن دشتي ان الغرب لا يعرف الديموقراطية، بل يعرف المصلحة، مؤكدا انه مستعد لقتل الشعوب ان اقتضت مصلحته ذلك، ودعا الى تآلف الشيعة والسنة شاكرا المراجع العظام على مواقفهم في درء الفتنة. وشارك أيضا في المهرجان نائب رئيس حزب الأمة عواد الظفيري، حيث قال ان تسلسل الاحداث يشير الى رابط كبير من قبل الغرب لإثارة الفتنة، مشيرا الى الرسوم المسيئة للرسول، صلى الله عليه وآله، في الصحافة الهابطة، ومؤكدا على توحد المسلمين الشيعة والسنة يدا بيد لنصرة رسول الله كأخوة متحابين. واضاف الظفيري قائلا: «ما يجمعنا أكبر بكثير مما يحاول اعداء الأمة تفريقنا فيه، وهؤلاء الكفار قاموا بعمل خسيس جبان في الاعتداء على الإمامين عليهما السلام، بهدف إثارة الفتنة بين المسلمين وعمل ما لا يرضي لا السنة ولا الشيعة، ومن يريد الاستفادة من هذه الأحداث هم أعداء الإسلام زراعي الفتنة بين المسلمين». وقال: ان الاعتداءات على مساجد السنة من قبل المخابرات الخسيسة تستهدف تقاتل ابناء الوطن الواحد، مشيرا الى عدم وجود هذه النعرة الطائفية في تاريخ العراق والعلماء من الطرفين للانتباه الى هذه المخططات الخسيسة، وداعيا ابناء الأمة والعلماء الأطهار الذين نبذوا التفرقة الى الاستمرار في ذلك والنيل من مؤامرات أعداء الإسلام. من جهته، أعرب الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية د. بدر الناشي عن تضامنه مع القائمين على هذا المهرجان في ادانة التدنيس لمقدسات المسلمين، مؤكدا على ان الخطب الرنانة غير كافية في دحر هذه الاساءة التي يتعرض لها العراق خاصة والإسلام عامة من زرع الفتنة التي تمكن القوى الأجنبية في نشر مخططاتها. واضاف: «ان الهدف من هذه المخطط هو اضعاف قناعتنا بجدوى العمل الإسلامي وتطلعاتنا للتنمية وهذا ما لا نريده، ولكن ما يريده العدو الذي لا يحاربنا بالاسلحة أو الغزو الفكري، انما بالفكر الارهابي الممتزج مع الفكر الطائفي». وبيّن ان حماية دور العبادة السنية والشيعية وحتى الكنائس لا يمكن منطقيا، ولكن المطلوب هو حماية العقل من الأفكار الطائفية في تحمل المسؤولية والإيمان بالله وحده والتمسك بالدين للحماية من قوى الشر والارهاب، مؤكدا على اهمية تقديم مصلحة الدين والوطن على المصالح الحزبية والطائفية وذلك لاستقرار الأمة وتقدمها. الكاتب الصحفي أحمد الديين أعرب عن عميق أسفه لتعرض الحبيب محمد، صلى الله عليه واله وسلم، تحت ذريعة حرية الصحافة، واستهداف مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء باسم المقاومة التي هي بريئة من هذه الأفعال الشنيعة، مؤكدا ان مقاومة المحتل لا تكون عبر استهداف المقدسات. وبيّن ان العدو الصهيوني هو المستفيد الوحيد من هذه الأحداث، مشيرا الى ان الدعوات ضد الإسلام بدأت منذ انتهاء الحرب الباردة من خلال كتب الغرب ونظرياتهم، وشدد الديين على ان الصهيونية هي المستفيد الأكبر من هذه الأحداث التي تنوي هدم المسجد الأقصى لاستخراج الهيكل المزعوم، مؤكدا ان قبة المسجد الأقصى هي هدفهم القادم، وبيّن الديين أمرين مهمين يجب التمسك فيهما: اليقظة تجاه العدو وما يريده هذا العدو، وتضامن الشعوب الإسلامية مع بعضها البعض. من جانبه، قال النائب السابق عبدالمحسن جمال: «انظروا الى جمال الوحدة الاسلامية بسبب الامام علي الهادي والامام الحسن العسكري، وتأكدوا ان اليوم فقط، الكثيرون عرفوا من هو اب الامام المهدي ومن هو جده». وبين ان من فجر هذه القبة كان له رأي سياسي، حيث يرى ان هناك اسلحة نووية في ايران واسلحة عند حزب الله، وقتلا في سوريا، وعدم اعتراف حماس بإسرائيل، مؤكدا على ان اسرائيل هي من لديها اسلحة نووية، وهي من تقتل الابرياء، وهي من لا تعترف بحماس. واكد جمال على ان من هدم الضريح هم خط الشيطان من اتباع الجاهلية التي ما زالت ترفع راياتها، مبينا ان صرخة المسلمين واحدة في وجههم وهي «هيهات منا الذلة». وشارك ممثل الجالية الفلسطينية محمود مقداد حيث قال: «ان الوازع الايماني والديني زاد من مشاعر التضامن بين المسلمين، ولكن غياب هذا الوازع الديني يضعف هذا التضامن»، وألقى مقداد قصيدة «يا امة الاسلام» في دعوة للعالم الاسلامي الى التضامن. قال سيد عدنان عبدالصمد ان الولايات المتحدة تضحك على الذقون من خلال محاكمة صدام، معتبرا هذه المحاكمة محاكمة هزلية، مبينا عدم جدوى الاستنكار في حا ل تعاون الأمة الإسلامية معها او هناك ذرة ولاء لها واصفا اياها «برأس الأفعى». أطلق عدد من العبارات الحماسية في التظاهرة منها: «يا أيها المسلمون اتحدوا» و«الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل» و«هيهات منا الذلة» و«لا شيعية ولا سنية.. نريد وحدة إسلامية». ذكر الجزاف انه كان في زيارة كربلاء في الاسبوع الماضي حيث ذهب لزيارة سماحة المرجع السيد علي السيستاني دام ظله. وأثناء الحديث معه الذي دام 75 دقيقة قال السيد السيستاني: «لقد غضبت قوات الاحتلال من طلبنا اقامة انتخابات ديمــوقراطية في العراق الأمر الذي دفعهم الى طلب مقابلتي»، وكشف الجزاف انه رفض هذه المقابلة حتى لا يعــطي الــشرعية للاحتلال وان السيد السيستاني بــين له ان المرجــعــية مازالت تـدفــع ثمــن الدعــوة لانتخابات في العراق من خلال الابتزاز بالتفجيرات والارهاب، موضحا ان فكرهم يتمثل في الخضوع لهم او حرماننا من الأمان. واشار الى ان هناك حملة سافرة ضد المرجعية من خلال اتهامها بتسببها بشكل غير مباشر فيما يحدث للمقدسات لأنه دعا للمظاهرات السلمية وهذا لا يجوز اطلاقا لأن رسول الله كان يمنع من حرق شجرة عند قتاله للكفار مبينا انه في حال صمت السيد السيستاني على الاحداث لكان الامر وصل الى ما لا تحمد عقباه من جرائم في العراق.
|