ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

رجال الدين في مصر يستنكرون بشدة فاجعة سامراء

 

إباء + وكالات

استنكر مفتي الديار المصرية الشيخ علي جمعة: الأعمال الإجرامية التي استهدفت مراقد الأئمة الاطهار وردود الأفعال التي استهدفت مساجد أهل السنة، مؤكدا أن الاعتداء على أي مسجد مدان ومستنكر.

وقال: نحن مستعدون للذهاب إلى العراق أو أقصى الأرض من أجل إصلاح ذات البين بين المسلمين في العراق سنة وشيعة، لكن هذا يتوقف على طلب العراقيين أنفسهم والترتيبات التي تتخذ لتنظيم هذا اللقاء.

 

من جانبه ناشد شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ورئيس جامعة الأزهر وعلماء الإسلام في مصر، العراقيين سنة وشيعة وكل الطوائف العراقية الوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرات التي تحاك ضدهم وضد الأمة الإسلامية ووقف الاعتداءات على المساجد والمقدسات.

وقال شيخ الأزهر، في مؤتمر صحافي مشترك حضره علماء الإسلام في مصر في مقر السفارة العراقية: نناشد إخوتنا في العراق الشقيق باسم المؤسسات الإسلامية في مصر وباسم الإسلام الذي ننتمي إليه جميعا أن تكونوا كالبنيان المرصوص ومن الذين يبنون ولايهدمون ومن الذين يصلحون ولا يفسدون.

وأعلن أن علماء المسلمين في مصر، وعلى رأسهم هو شخصيا ومفتي الديار المصرية ووزير الأوقاف، على استعداد للذهاب إلى العراق والاجتماع بالأخوة العراقيين من المسلمين شيعة وسُنة للإصلاح بينهم, وقال إن ما يحدث من عدوان على المساجد يفتت الأكباد,,, نناشدكم أن تكونوا أخوة متحابين, فنحن نحبكم وما يسيء للعراق يسيء لنا جميعا ونفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم، فكلنا مسلمون, نشهد بأن محمدا رسول الله ونصوم ونصلي ونحج، وليس هناك فرق بين سني وشيعي والذي يقول غير ذلك فهو غير مسلم.

وأضاف: علينا أن نتكاتف ونتعاون ونبعد على ما من شأنه أن يولد العدوان، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبكم الفتنة وأن يديم على الأخوة في العراق نعمة السلام والأمن والأمان والحرية وأن يكشف الكرب عنهم.

وناشد شيخ الأزهر، المسلمين في العراق سُنة وشيعة، وقف هذا العدوان والاقتتال فورا، وقال إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار,,, اللهم بلغت اللهم فأشهد.

وناشد وزير الأوقاف محمود حمدي زقزوق العراقيين سنة وشيعة وكل الطوائف باسم الإسلام الذي نؤمن به جميعا، الوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرات التي تحاك ضدهم وأن يعودوا مرة أخرى أخوانا متحابين ونموذجا يحتذى به من الاخوة والترابط.

وأضاف إن الاعتداء على المساجد تجاوز لكل الخطوط الحمر، وهذا أمر لا ينبغي السكوت عليه, ونحن نناشد العقلاء من السنة والشيعة, الوقوف صفا واحدا ضد المؤامرات والفتنة حتى يعود العراق سندا لأمته العربية والإسلامية.

واعلن «إن ما يحدث من عدوان ضد المساجد في العراق، ليس من الاسلام ويكاد يكون كفرا، ان لم يكن كفرا فعلا»، مؤكدا «أن التكفيريين مرتدون وخارج نطاق الإسلام ولا علاقة لهم بالإسلام وليس للمسلمين علاقة بهم».