ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

المنظمة الدولية الشيعية للثقافة وحقوق الإنسان تستنكر الإعتداء على مرقدي سلمان الفارسي والحر الرياحي و المجازر بحق الشيعة

 

خاص - إباء

تعلن المنظمة الدولية الشيعية للثقافة و حقوق الإنسان  "ISCHRO" إستنكارها و قلقها الشديدين حول الإستمرار في إرتكاب المجازر من قبل المتطرفين السنة بحق الشيعة بشكل متكرر، و الإعتداء على الأماكن المقدسة والتاريخية. فبعد الإعتداء الآثم على حرم الإمامين العسكريين عليهما السلام ذو قدمة الألف والمائتين عام (1200)، إستهدف المتطرفون السنة مرقد سلمان الفارسي رضوان الله عليه و هو من صحابة النبي الأعظم محمد صلى الله عليه و آله و سلم و من شيعة أميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام، ومرقد الحر بن يزيد الرياحي رضوان الله عليه صحابي الإمام الحسين بن علي عليهما السلام. و هذا التعدي على عقائد الشيعة أدى إلى قلق جميع شيعة العالم.

في عهد نظام صدام حسين كانت الأقلية السنية تحكم و تملك ثروات العراق. و بعد أفول ذاك النظام تعرض شيعة العراق إلى إعتداءات متلاحقة من قبل المتطرفين السنة و المتبقين من حكم البعث، و رغم كل المجازر و الإعتداءات، كان و لايزال الشيعة يمتنعون من أي رد فعل مصحوب بالعنف. و من هنا فإن المنظمة الدولية الشيعية للثقافة و حقوق الإنسان  "ISCHRO" تطالب الحكومة العراقية أن تخطو بصورة جادّة من أجل إصلاح الوضع الحالي بالسعي لمنع هذه الإعتداءات، كما تطالب الأحزاب السياسية التي حصلت على أصوات الناخبين ليمثلوا شيعة العراق، أن يستنكروا تلك العمليات الإرهابية التي يمارسها المتطرفون السنة و المتبقون من البعثيين و أن يمارسوا الضغط على الأحزاب السياسية السنية أن يمارسوا تأثيرهم و نفوذهم السياسي من أجل مصالح العراق بدل مصالح أحزاب خاصة.

لقد تلقَّت المنظمة الدولية الشيعية للثقافة و حقوق الإنسان، رسائل من قبل المكتب الرئيسي لجبهة التوافق العراقية

في بغداد، و مكتب الحزب الإسلامي العراقي في فلوجة، كان فيها تهديد و تكفير للشيعة إن هذا النوع من أسلوب البيان و المواجهة المصحوبة بالعنف ضد الأكثرية الشيعية التي تمثِّل نفوس العراق، لا يهدف إلى السلام و لم يراعي مصالح الشعب العراقي. وإذا كان من المقرر أن يرى العراق حكما ديمقراطيا فلايمكن الإستسلام أمام النشاطات السياسية التي تمارس  "العنف" من أجل أن تصل إلى أهدافها. و على جميع الأحزاب في العراق التي تعارض العنف وتصبو إلى السلام و الإستقرار في العراق،أن تبذل السعي و الضغط الحثيث على المجتمع الدولي لتستنكر أعمال العنف التي تجرى بحق الشيعة، و على المجتمع الدولي أن يمارس جميع ضغوطه على الفئات و الأحزاب السياسية التي تروِّج العنف و التطرف في العراق وخارج العراق.

 

المنظمة الدولية الشيعية للثقافة و حقوق الإنسان  "ISCHRO"