ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الحكيم ينفي تورط السنة في اعمال عنف ضد اتباع آل البيت ويتهم الصداميون والتكفيريون

 

 إباء + وكالات

اكد السيد عبد العزيز الحكيم الاصرار على تشكيل اقاليم الوسط والجنوب ودعا السنة الى طرد الارهابيين من مناطقهم وطالب ايران بالدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة حول الشأن العراقي ودعا السنة العراقيين الى طرد الارهابيين من مناطقهم وادانة الارهاب ..

ودعا الحكيم في خطاب القاه في مدينة الصدر في بغداد ايران الى فتح حوار مع الولايات لبحث نقاط الخلاف بينهما فيما يخص العراق وقال "نحن لا نقبل ان يتحول العراق الى قاعدة للتآمر أو للعدوان على الدول الاخرى.. ونريد أن يتخلص العراق من المجموعات الارهابية ، واوضح قائلا "نحن نتوقع من ايران التي وقفت دائما الى جانب الشعب العراقي أن تتفاهم حول القضايا المختلفة مع أميركا تجاه العراق. 

واشار الحكيم الى ان تفجير المفخخات الست في مدينة الصدر مطلع الاسبوع يأتي في مسلسل الاعتداءات على الشيعة والعراقيين بشكل عام حيث بدأت من النجف قبل ثلاث سنوات بفاجعة راح ضحيتها شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم مع عدد كبير من المصلين واستمرت من مدينة الى أخرى في كربلاء والكاظمية والحلة وبعقوبة وتلعفر وغيرها  وكان إحدى محطاتها المهمة هو تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء وقال ان هذه الجريمة لم يكن لها مثيل في التاريخ الإسلامي العراقي .. مع ما رافق فق هذه العمليات من اغتيالات وتسفير وتهجير قسري للشيعة من مناطق متعددة خصوصا أطراف بغداد والمناطق الغربية . 

ونفى الحكيم بشكل قاطع "ما يذهب به البعض إلى مسؤولية الإخوة السنة عن هذه الأعمال العدوانية ضد أتباع آل البيت" واعتبرها خطأ فظيعا وقال ان العلاقة بين السنة والشيعة قوية امتدت إلى مئات السنين ولم يثبت التاريخ أي حالة تصادم بينهم لكن الذي يقوم بهذه الأعمال هم عبارة عن مجموعتين وعنوانين وهم الصداميون والتكفيريون وهؤلاء هم العدو الحقيقي للشعب العراقي وأتباع آل البيت واكد قائلا " يجب أن نقف جميعا سنة وشيعة لمواجهة هذه المجموعات لأنهم يمثلون استمرار لحرب الإبادة الطائفية والقومية التي مارسها بشكل واسع النظام الصدامي البائد ضد الإخوة الأكراد وأتباع آل البيت وبقية شرائح الشعب العراقي حيث قتل المراجع وعلماء الدين وأقام المقابر الجماعية وعمليات التسفير الواسعة وغيرها من الجرائم . 

وشدد الحكيم على عدم الانجرار إلى الحرب الطائفية لأنها تؤدي إلى حالة من الفوضى وعدم استقرار العراق مؤكدا على ضرورة تشكيل الأقاليم وخصوصا أقاليم الوسط والجنوب وبغداد وتطوير الأجهزة الأمنية وعلى كل الأصعدة وتشكيل اللجان الشعبية في المناطق المختلفة ..

وتشكيل قوة عسكرية لحماية العتبات المقدسة وكذلك الطرق الموصلة لها . وناشد "إخواننا السنة وخصوصا رجال الدين وشيوخ العشائر والأحزاب أن يكون لهم موقف واضح وصريح من العمليات الإجرامية التي يقوم بها الصداميون والتكفيريون .. ونطالب الشرفاء من إخواننا أهل السنة إن يطردوا الإرهابيين والمرتزقة من مناطقهم. 

وطالب السيد الحكيم من العالم العربي والإسلامي وبالخصوص الهيئات الدينية والعلماء والمؤتمرات ان يكون لهم موقف واضح من الإرهاب في العراق والوقوف إلى جانب الشعب العراقي كما ناشد دول الجوار الشقيقة والصديقة ان تتخذ مواقف أكثر جدية وتمد يد العون والمساعدة تجاه العراقيين من خلال غلق الحدود بوجه الإرهابيين وكذلك تبادل المعلومات . 

وأشار الحكيم إلى وجود خطة لطرح اقتراح تشكيل (نظام امني إقليمي ذكي) يطرح على الدول المجاورة وذلك لمكافحة الإرهاب والفكر التكفيري الذي يحاول أن يمتد من العراق وينطلق الى الدول الأخرى من دون اعطاء تفاصيل كاملة عنه .