ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

محافظ كربلاء المقدسة يؤكد على تثبيت خطة محكمة لحماية زوار الحسين عليه السلام في الاربعينية

 

 إباء + وكالات

أكد عقيل الخزعلي، محافظ كربلاء لصحيفة  «الرأي العام» الكويتية ان قوات حفظ النظام اكملت وصولها امس بنحو تام لاجل المساعدة في تأمين الحماية للوافدين اثناء زيارة الاربعين للامام الحسين عليه السلام وتشديد الاجراءات في المناطق الرخوة والضعيفة وتعزيز دور السيطرات في العقد الامنية المتاخمة لجرف الصخر والمسيب والفلوجة التي قد يستغلها المسلحون لاستهداف المدينة.

وفي كربلاء المقدسة، وقبل البدء بسريان قرار منع دخول المركبات بأيام، بدأ اصحاب المواكب والهيئات والتجمعات المختلفة من داخل كربلاء ومن بقية المحافظات ايضا بنصب الخيام والتكايا وتوفير الادوات والمستلزمات الضرورية لتقديم خدمات الاطعام والمبيت، وذلك في الساحات وعلى جوانب الطرق المؤدية الى داخل المدينة وصولا الى الشوارع والساحات في مركزها وعلى مسافات ليست بعيدة عن المرقدين المطهرين للامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام.

هذا ووصلت طلائع آلاف الحشود من زوار الامام الحسين عليه السلام الى محافظة كربلاء المقدسة من مختلف المحافظات لاسيما من جنوب ووسط العراق قبيل يومين من حلول العشرين من صفر لتؤدي مراسيم زيارة الاربعين في المدينة المقدسة حيث مرقدي الامام الحسين واخيه العباس عليهما السلام.
 وكانت قوافل الزوار المشاة انطلقت منذ أيام من محافظة البصرة وميسان والناصرية نظرا لطول المسافة التي تعد بمئات الكيلومترات سيقطعونها فيما تنضم الى هذه المسيرة السنوية قوافل الزوار من بقية المحافظات الاقرب نسبيا الى كربلاء كالنجف الاشرف وبابل والمثنى والديوانية وبغداد.

وتعد زيارة الاربعين، واحدة من اهم الطقوس والشعائر الحسينية التي يمارسها شيعة العراق، وهذه هي المرة الرابعة التي يحيي فيها الشيعة مراسم زيارة الاربعين منذ سقوط نظام صدام حسين.

وبدأت الهيئات والحسينيات والعشائر وسكان المناطق الواقعة على طول الطريق العامة التي تسلكها قوافل المشاة بنصب الخيام وتقديم الخدمات من مأكل ومشرب ودور استراحة ومبيت للزوار.

ويرفع معظم الزوار في مسيرتهم الى كربلا الاعلام والرايات السوداء والحمراء والخضراء واللافتات، فيما يرددون في شكل جماعي الأشعار والمراثي الحسينية، كما يقدم الكثير من أصحاب السيارات التي تدور على الزوار الخدمات لهم وتلبي حاجاتهم.

ويحمل الزائرون حقائب حملوها على ظهورهم فيها بعض الاطعمة خوفا من تناول الاطعمة في الطرق الخارجية التي سلكوها، رغم ان اهالي المدينة وباقي المدن الاخرى أقاموا المئات من السرادقات والخيم لاستقبال الزائرين وتقديم الاطعمة والاشربة لهم في زيارة الاربعين.