
|
بيان حزب الطليعة الاسلامي بمناسبة ذكرى زيارة أربعين الامام الحسين عليه السلام |
|
خاص - إباء اصدر حزب الطليعة الاسلامي بياناً بمناسبة ذكرى زيارة أربعين الامام الحسين عليه السلام وفيما يلي نص البيان :
بمناسبة ذكرى أربعينية الامام الحسين عليه السلام حزب الطليعة الإسلامي يدعو الحكومة والأجهزة الأمنية بالعمل الجدي لتوفير الأمن والإستقرار والراحة لزوار الامام الحسين والتصدي للإرهاب وتجفيف منابعه وجذوره منعا لحدوث فتنة وإفشال مخططات الأعداء الذين يريدون جر العراق الى حرب طائفية أهلية. وأكد حزب الطليعة الإسلامي بأن أعداء العراق يحاولون بكل دنائة وخسة وخبث الى إستهداف العتبات المقدسة والمناسبات الدينية وزوار الأئمة المعصومين خصوصا زوار الامام الحسين عليه السلام ، ولذلك فإن على الأجهزة الأمنية أن تسعى بكل ما أوتيت من قوة الى التصدي لمؤامرات القوى التكفيرية الناصبية وحلفائهم البعثيين الصداميين الذين يريدون إستهداف زوار الأربعين والمقدسات في كربلاء المقدسة. وأكد حزب الطليعة الاسلامي الى أن العراق يمر بمرحلة صعبة إذ أن هناك جهات وقوى تحاول فرض أفكارها الشيطانية السقيمة والإنتقائية وتطبيقها في العراق بفرضها على أذهاب الشعب العراقي ، وتقوم هذه القوى الشريرة بتمويل الإرهاب ليقوم بعملياته الإجرامية ، مستخدمة الورقة الطائفية عن طريق جرائم القتل والتهجير على الهوية التي يتعرض لها الشيعة وأتباع أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام في مناطق متعددة من العراق خصوصا في العاصمة بغداد كمناطق الغزالية والطارمية وأبوغريب والدورة وغيرها من أحياء بغداد ومناطق في ديالي والمنطقة الغربية. وشدد حزب الطليعة الاسلامي على ضرورة العمل الجدي والدؤب للتصدي للإرهاب وتجفيف منابعه وجذوره لتجنيب العراق أسباب الحرب الطائفية التي تدفع الى وقوعها بعض الأطراف السياسية في الداخل والمدعومة خارجيا. كما دعى حزب الطليعة الاسلامي الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية الى ضرورة الإهتمام بالوضع الأمني خلال فترة زيارة الأربعين المرتقبة وحماية المدينة والعتبات المقدسة وزوار الإمام الحسين عليه السلام من أي إختراق أمني عن طريق ضبط المداخل الرئيسية والفرعية وبشكل تام ودقيق لإفشال أي عمل إرهابي أثناء مراسيم الزيارة التي يقصدها الملايين من أبناء شعبنا العراقي والألآف من شيعة وأتباع أهل البيت وعشاق الامام الحسين من سائر الأقطار المتوافدين على هذه المدينة المقدسة ، إذ أن أرواح زوار الامام الحسين الكرام هي عزيزة علينا ولابد من السعي وبكل جهد ممكن الحفاظ عليها ومنع سفك الدماء الطاهرة وإزهاق الأرواح البريئة التي يسعى الإرهاب أن يستغل المناسبات الدينية والزيارات الحسينية لإيقاع أكبر عدد من الضحايا من المدنيين العزل. وطالب حزب الطليعة الاسلامي الحكومة العراقية الى زيادة الإحتياطات الأمنية وإتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر لمنع الإرهاب التكفيري الناصبي من إمكانية قيامه بمخططات وعمليات إرهابية عن طريق إستغلاله إختطاف الطائرات وإستخدامها في عمليات إنتحارية ضد المراقد المقدسة وزائريها الكرام وكذلك إستهداف الأماكن الحكومية والحساسة في الدولة ، إذ لابد من تدريب قوات خاصة أمينة وشريفة للتصدي لمثل هذه العمليات الإرهابية حيث أن المؤشرات والأنباء تتحدث عن هناك خطط إرهابية للتدرب على الطائرات في عمق الأراضي الصحراوية والحدود الغربية من العراق ، خاصة وإن الضعف الأمني غير مستبعد في بعض المطارات والإختراقات الأمنية موجودة مما يدعو الى أخذ جانب الحيطة وإتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لردع مثل هكذا حالات والعمل على معالجة أسوأ الإحتمالات بحق زوار الامام الحسين عليه السلام ومدينة كربلاء وغيرها من المدن المقدسة وليكن نسف مرقد الإمامين العسكريين في سامراء عبرة لنا لكي نتخذ كافة الإجراءات ضد الإرهاب. وطالب حزب الطليعة الاسلامي كافة القوى الاسلامية الشيعية ومعها القوى السياسية الوطنية الشريفة الى التحالف فيما بينها والتكاتف ورص الصفوف للوقوف أمام مؤامرات القوى السياسية التي لا زالت تتشبث بأتباع النظام البائد من أجل الوصول الى السلطة ولو على أنهار من دماء الشعب العراقي ، وإن الوحدة والحيطة والحذر والتنسيق الميداني والاستراتيجي ضرورة تفرضها التطورات السياسية الراهنة والوضع الخطير الذي يمر به العراق في الوقت الحاضر. كما ذكر حزب الطليعة الاسلامي القوى السياسية الوطنية بأن الشعب العراقي يتطلع الى وقفة تاريخية مشرفة تتوحد فيها كل الجهود والطاقات لإفشال المخططات الجهنمية لبعض القوى السياسية المدعومة خارجيا ، ولإفشال مؤامرات القوى الأجنيبة وأجهزتها المخابراتية التي تغذي الارهاب في الخفاء من أجل بقاء قوات الإحتلال في العراق. وأخيرا طالب حزب الطليعة الاسلامي الشعب العراقي الى الزحف بالملايين الى كربلاء وأحياء ذكرى الأربعين بالمتمحور حول ضريح الامام الحسين وأخيه قمر بني هاشم والتعبير بصوت واحد وضمن شعارات واضحة عن الإشمئزاز من كل القوى الإرهابية ومن يساعدها من القوى السياسية في الداخل المدعومة خارجيا والتي لا يهمها الا الوثوب الى الحكم والتلاعب بمقدرات العراق وإرجاع الحكم الديكتاتوري العفلقي بلباس جديد. إن إحياء زيارة الأربعين وإعلان الإستنكار العارم لهتك حرمة العتبات المقدسة في سامراء يبقى خيارنا الوحيد الذي يجب أن نتمسك به من أجل الوقوف الى جانب إمامنا الحي والغائب عن الأنظار الامام الحجة المهدي المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء والذي هو الآن أكبر مظلوم بعد جده أمير المؤمنين حيث هتكت قوى البغي والنفاق والتكفير حرمة قبر جده وابيه وسردات غيبته ومسقط رأسه وهو ينظر بأم عيناه عظم المصاب ، ويتطلع الى وقفة علوية مشرفة من شيعته ومحبيه تتجسد في إتباع سيرة جده الحسين والسير على نهج ثورته الإصلاحية التي رفضت الظلم والبغي والارهاب اليزيدي ودعت الى الإصلاح والصلاح والفلاح في أمة جده المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
حزب الطليعة الاسلامي 18مارس 2006م 17 صفر 1427هجري
|