
|
وصول الملايين من زوار الإمام الحسين إلى مدينة كربلاء .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف ذكرت المصادر التاريخ أن سبايا آل الرسول (صلى الله عليه وآله) طلبوا من الوفد الموكل بحراستهم أن يعرج بهم إلى كربلاء ليجددوا عهدا بقبر سيد الشهداء (عليه السلام)، فلبى الوفد طلبهم فانعطفوا بهم إلى كربلاء، ولما انتهوا إليها استقبلن العلويات مرقد أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) بالصراخ والعويل وسالت الدموع كل مسيل وقضين أياما ثلاثة كن من أثقل الليالي وأوجعها على أهل البيت فلم تهدأ لهم عبرة حتى بحت الأصوات وتفتت القلوب. وتصرح بعض المصادر أن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري قد وفد إلى التشرف بزيارة قبر أبي عبد الله فالتقى الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) وأخذ يحدثه عما جرى عليهم من صنوف الرزايا والنكبات، ثم غادروا كربلاء متوجهين إلى المدينة. منذ ورود سبايا أهل البيت إلى كربلاء المقدسة في الأربعين الأول لشهادة الإمام الحسين (عليه السلام) ولم تنقطع إلى اليوم ورود قوافل عشاق الإمامة لزيارة الإمام في أربعينيته، بل زاد الزحف إلى الملايين عاما بعد عام رغم ممانعة الطواغيت وتعسفهم. حيث وصل حتى اليوم الملايين من الزائرين بعد أن قطعوا المسافات البعيدة من محافظاتهم في مواكب راجلة إلى مدينة كربلاء المقدسة من مدن الجنوب والوسط لأداء زيارة الأربعين. وقد احتشدت المواكب في المدينة المقدسة في جوار الحرم القدسي المبارك للإمام الحسين وأخيه أبا الفضل العباس (عليهم السلام)، وبدأت قوافل الزوار التي تصل إلى المدينة المقدسة بالالتحاق بمقار مواكبها المنتشرة في أرجاء المدينة والتي وصلها قبل أيام أصحاب هذه المواكب لترتيب مكانها وتهيئتها لاستقبال الزوار من مناطقهم كلا حسب محافظته أو منطقته أو عشيرته. في حين تشهد المدينة المقدسة وأطرافها إجراءات أمنية مشددة خوفا من أي خروقات أمنية يقوم به البعثيون التكفيريون يؤدي إلى سقوط عدد من الشهداء والمجروحين. فيما تشاهد المواكب والقائمين عليها يقدمون أفضل الخدمات والاستضافة لكل الزوار الذين قصدوا قبر الإمام الحسين (عليه السلام) حيث توزيع الطعام المستمر طوال اليوم تبركا بسفرة الإمام، وهنالك الهيئات التي تقدم الشاي الذي ينادى عليه (بجاي أبو عبد الله)، مع توزيع الفواكه والكعك، حيث يقوم بكل ذلك الأهالي والمواكب الحسينية المنتشرة في كل أطراف المدينة. جانب مصور :
|