
|
مضيف لجنة سيد الشهداء الخيرية لزوار الأربعين الحسيني .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف بعد رحلة متعبة ومجهدة إلى الكوفة ثم إلى الشام، استمرت قرابة أربعين يوما، عاد الركب الحسيني محملا بأثقال الألم، إلى جانب أكاليل النصر وتحقيق هدف النهضة الحسينية، واتجه إلى كربلاء..حيث موطن الذكريات. وهناك التقى عند المصرع بجابر بن عبد الله الأنصاري. لقد كان لسبي النساء والأطفال من حرائر بيت الوحي والطواف بهن من بلد إلى بلد أثراً من أسوأ الآثار على الأمويين ودولتهم وكان الجزء المتمم للغاية التي أرادها الإمام الحسين (عليه السلام) من نهضته فلقد أثارت الأحزان والأشجان في نفوس المسلمين وكشف أسرار الأمويين وواقعهم السيئ للقاصي والداني وأظهر قبائحهم ومخازيهم للعالم والجاهل وأوضح للمسلمين في كل مكان وزمان أن الأمويين من ألد أعداء الإسلام يبطنون الكفر والإلحاد ويتظاهرون بالإسلام رياء ودجلا ونفاقاً. وفي الوقت ذاته فلقد كان سبيهم من جملة الوسائل لنشر الدعوة إلى العلويين ومبدأ التشيع لأهل البيت ولعن من شايع وتابع وبايع على قتل الإمام الحسين، وقد أشارت إلى ذلك العقيلة الكبرى في قولها ليزيد بن ميسون في مجلسه بقصر الخضراء: فوالله ما فريت إلا جلدك وما حززت إلا لحمك. واليوم في أرض الطفوف تتجدد ذكريات الأربعين وعودة السبايا إلى أرض الغاضرية وأقامت العزاء عند قبر سيد الشهداء (عليه السلام) وأصحابه الميامين، فلقد توافدت الملايين من زوار الإمام الحسين (عليه السلام) إلى مدينة كربلاء المقدسة في مسيرات راجلة تعبيرا عن حزنهم وأساهم بهذا اليوم العظيم، ومشاركة أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) حزنهم وفجيعتهم في هذا اليوم الحزين، كما تسابقت الهيئات والمواكب الحسينية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية واللجان الخيرية على تقديم الخدمات لزوار الإمام طلبا للأجر والثواب من عند الباري عز وجل. وتنوعت هذه الخدمات بتنوع الهيئات والمواكب والمؤسسات واللجان، فقد قامت لجنة سيد الشهداء (عليه السلام) الخيرية من دولة الكويت في أنشاء مضيف كبير على طريق النجف كربلاء لتقديم أفضل الخدمات وأحسنها للزوار الكرام، وساهم في هذا المشروع الخيري عدد من أصحاب البر والإحسان الذين لم يدخروا جهد في هذا الطريق وتقديم خدماتهم الجليلة للزوار الذين قصدوا زيارة الإمام الحسين في يوم الأربعين. فقد تم أنشاء خيمة كبيرة لتقدم من خلالها مختلف الخدمات، حيث المكان الخاص لاستراحة الزائرين وأقامت الصلاة في أوقاتها والمبيت في الليل. كما يقدم الأخوة المشرفين على هذا المشروع الطعام للزوار وفي ثلاث وجبات، الفطور في الصباح وهو القيمر مع المربى والشاي، وعند الظهر الغداء التمن والقيمة، وفي العشاء كباب مع الخبز، وكذلك تقديم العصير والحليب طوال فترة النهار والعصر. كما تم تقديم الخدمات الطبية في خيمة خاص نصبت لها الغرض بواسطة كادر طبي متخصص ساعد الزوار على تخطي بعض المشاكل الصحية وساعدهم على مواصلة الطريق من خلال تضميد بعض الجروح التي أصابتهم من جراء المشي من مدنهم وصولا إلى مدينة كربلاء المقدسة. وأيضا تم نصب خيمة خاصة بالنساء لتقديم الخدمات الطبية والغذائية والاستراحة وإقامة الصلاة والمبيت فيها. فيما عبر الأخوة القائمين على هذا المشروع عن سرورهم بهذه الخدمة التي يقدمونها للزوار مبتهلين إلى الباري أن يتقبل منهم هذا العمل وأن يحفظ الزوار من كل سوء. كما قام الأخوة المكلفين على هذا المشروع من لجنة سيد الشهداء (عليه السلام) الخيرية بإحداث قسم خاص لتقديم خدمة الاتصال الهاتفي المجانية حيث سيمكن الزوار الكرام من الاتصال بأهاليهم ومدنهم دون أي مقابل مادي. وقد تواصلت اللجنة في إرسال المواد الغذائية والطبية والأجهزة الكهربائية وخزانات المياه لكي يستطيع الكادر الذي هيئ نفسه ليقدم هذه الخدمة قربة إلى الله تعالى على أحسن وجه. جانب مصور :
|